Monday, August 27, 2007

مصر في المركز 12 عالميا فى تصدير الخدمات العابرة للحدود

http://www.masrawy.com/News/2007/Egypt/Economy/August/26/export2.aspx

القاهرة - أبرزت صحيفة (وول ستريت جورنال) - أحد أوسع الصحف الإقتصادية
انتشارا فى العالم - وصول مصر إلى المرتبة رقم 12 على مستوى العالم فى
مجال "تصدير الخدمات العابرة للحدود" بعد الهند والصين وماليزيا ودول
أمريكا اللاتينية ودول شرق أوروبا.

ونوهت الصحيفة الأمريكية -
المتخصصة فى المجال الإقتصادى - بأن مصر والأردن ودولة الإمارات العربية
المتحدة صنعت لنفسها مؤخرا مكانة ضمن أفضل 20 دولة على مستوى العالم
الأكثر جذبا لتقديم خدمات التعهيد وفقا للمؤشر الذى نشرته مؤسسة "إيه تى
كيرنى" للخدمات الإستشارية.

وقالت ماريام فام - التى كتبت المقال
بالصحيفة - إن بعض حكومات المنطقة وعلى رأسها الحكومة المصرية تعمل على
جذب الشركات العاملة فى هذا المجال لتحرير وتنويع مواردها بما يمثل فرصة
لهذه الشركات فى نفس الوقت للاستفادة من فرص التنافس فى الأسواق المحلية
المتنامية بالمنطقة.

وأرجعت احتدام هذا السباق الى ارتفاع مستوى
أجور العمالة فى هذا القطاع بالهند ، الأب الروحى لهذه الصناعة على مستوى
العالم ، وتسابق دول الشرق الأوسط على الدخول فى هذا المجال.

وأوضحت
أن دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشق طريقها الآن للدخول فى هذا السباق
باستضافة العاملين فى مجال المبيعات عن بعد ومراكز الخدمة والدعم الفنى
وما شابه ذلك وذلك بفضل تميزها بعامل فارق التوقيت الزمنى وقوة العمل التى
تتمتع بتعدد المهارات اللغوية ووفرة الإستثمارات البترولية والتوسع فيها.

ونوهت
صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية بأن بعض كبريات شركات تعهيد الخدمات
العاملة فى الهند قامت بإنشاء فروع لها فى منطقة الشرق الأوسط .. مشيرة
الى قيام شركتى (ساتيم وويبرو) بإنشاء فروع لهما فى القرية الذكية فى مصر، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ومن
جانبها..قامت شركة (ساتيم) لخدمات الكمبيوتر بتوظيف 300 متخصص لافتتاح
مركز جديد لها فى القاهرة ليقوم بخدمة عملائها فى المملكة العربية
السعودية والعالم العربى.

وفى وقت سابق من العام الجارى..أقامت شركة
(ويبرو) مشروعا مشتركا لتعهيد الخدمات فى المملكة العربية
السعودية..وأعلنت مؤخرا عن خططها لدخول السوق المصرى.

غير أن
الصحيفة لفتت الى أن صناعة التعهيد عن بعد تواجه بعض التحديات فى منطقة
الشرق الأوسط مثل عدم الإستقرارالسياسى كما هو الحال فى العراق وإسرائيل.

ونقلت
صحيفة ( وول ستريت جورنال ) الأمريكية عن سايمون بيل أحد كبار الخبراء
بمؤسسة (إيه تى كيرنى) الإستشارية الذى عمل مع الحكومة المصرية مؤخرا
للتوصل إلى أفضل الطرق لجذب المزيد من أعمال تقديم الخدمات العابرة للحدود
وتصديرها من مصر .. متوقعا أن تصبح "منطقة الشرق الأوسط أحد أكبر المقاصد
الخمسة الكبرى لصناعة تعهيد الخدمات على مستوى العالم".

وأشارت الى
أن أعداد المواهب القادرة على الدخول فى هذه الصناعة فى دول الشرق الأوسط
لاتزال قليلة نسبيا فمصر ، وهى أكبر دول العالم العربى من حيث التعداد
السكانى تخرج 250 ألف خريج جامعى سنويا ولكن العديد منهم يحتاج إلى المزيد
من التدريب لتحسين مهاراتهم فى اللغات الأجنبية وبعض المجالات الأخرى
لتشجيع الشركات متعددة الجنسيات على تشغيلهم..ووسط موجة من التوسع تنهال
عروض العمل من الشركات الإقليمية على القلة المدربة فى مجال تكنولوجيا
المعلومات مما يعمل على رفع أجور هذه الفئة ومعدلات المنافسة عليها.

ونقلت
صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية عن السيد أجراوال من شركة (ساتيم)
الهندية قوله أن الأجور فى مصر خاصة بين العاملين الأكثر خبرة فى مجال
الخدمات العابرة للحدود قد تكون أعلى قليلا من مثيلاتها فى نيودلهى ولكن
مع توسع الأنشطة الإقتصادية فى الشرق الأوسط لايزال توظيف المصريين أفضل
للشركات العالمية من حيث التكلفة الاقتصادية.

وأضاف أجراوال أن
القاهرة منذ أمد بعيد هى العاصمة الثقافية للمنطقة وصادراتها من الأفلام
والمسلسلات جعل اللهجة المصرية مألوفة ومتعارف عليها على مستوى جميع الدول
الناطقة بالعربية.

وأوضحت الصحيفة أن اللغة تمثل ميزة كبيرة أخرى
بالنسبة للدول الناطقة بالفرنسية فى شمال إفريقيا حيث تقوم شركة
"تليبيرفورمانس" كبرى شركات تشغيل مراكز الاتصال ومقرها باريس" بتشغيل ما
يزيد على 3500 متخصص يقومون بخدمة الأسواق الفرانكفونية التى تعمل بها
الشركة.

وتتطلع الشركة إلى تشغيل مركز اتصال لها فى القاهرة لخدمة الشركات متعددة الجنسيات فى الولايات المتحدة وأوروبا.

وأضافت
أن فرص العمل التى تخلقها صناعة تعهيد الخدمات تمثل هبة كبيرة لدول منطقة
الشرق الأوسط التى تعانى من ارتفاع معدلات البطالة والمواليد ..وقد بدأت
بعض دول المنطقة فى الاستفادة من صناعة تعهيد الخدمات للاستفادة من هذين
الجانبين.. فالحكومة المصرية تدفع 80% من تكاليف تدريب الموظفين الجدد.

وأوضحت
أن شركة (إليكترونك داتا - إى دى إس) فى بلانو بولاية تكساس الأمريكية
تستثمر مع إمارة أبوظبى بدولة الإمارت فى مشروع مشترك بمبلغ 100 مليون
دولار لإنشاء مركز اتصال يستهدف خدمة عملاء بمنطقة الشرق الأوسط..وقد بدأت
هذه الشركة مؤخرا فى توظيف عمالة فى المغرب لخدمة عملائها فى أوروبا وذلك
بعد أن وظفت بالفعل 450 متخصصا فى مصر.

ونقلت الصحيفة عن تشارليز
كوكس نائب الرئيس الإقليمى لشركة "إى دى إس" لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا
قوله "إننا ندرك أهمية هذه المنطقة سواء كسوق فى حد ذاتها أو كمركز يمكن
من خلاله خدمة أنشطة أخرى


Saturday, August 25, 2007

Selling SOA to the Business


Posted by
Hartmut Wilms
on
Aug 23, 2007 08:39 A
Richard Veryard, a software industry analyst for the CBDi Forum, ponders the question: Do we have to sell SOA? If yes, how should it be done? He also talks about the cost and ROI of SOA.


As Richard Veryard points out right from the beginning, SOA
marketing "involves two-way communication [...] - this entails
listening and responding to what the business wants. And that means
what a particular business specifically wants, not just vague
generalizations like 'adaptability' and 'customer satisfaction'". He
does so in reaction to Steve Jones' article "SOA needs Marketing", which clearly states that SOA has to be sold to the business:


Well guess what, the think about trying to communicate your
SOA strategy, service repository, service or whatever is... a marketing
job. You've got to think about it as a core part of your SOA approach
and develop an actual marketing plan.

The question if SOA has to be sold to the business directly leads to
the question "whether it makes sense to measure the ROI of SOA". John Devadoss discusses this question
and says that on the one hand "Service Oriented Architectures are
[merely] a means to an end", and that "any project, regardless of how
poorly organized, how over-budget, and how miserably aligned with the
business requirements can claim a good ROI, as long as the project
costs are amortized over a long-enough period of time". On the other
hand the question is, "can the business survive long enough to realize
the return?".


John Evdemon expresses his doubts that it makes sense to measure the ROI of SOA without a realistic "time frame":


ROI is not an exact science and will vary from one
organization to another (much like SOA itself). There are many ROI
models available, some more complex than others. The best ROI models I
have seen are relatively straightforward. Overly complicated ROI models
may require spending more time maintaining the model instead of working
on the project to be measured. When it comes to ROI use realistic data
points and time frames to determine the value an implementation may
have generated. SOA ROI requires patience - benefits may take a year or
more to be properly recognized.

So, do we have to sell SOA at all? Does the business need to know about SOA? Nick Malik has a blunt answer:


I’ve decided that the best way to “Sell SOA” to the
business is not to sell SOA to the business. Let’s talk about the
asthetics, the features, the speed and reliability, the automation of
their business processes to allow them to focus and innovate where it
counts. Let’s not talk about standard parts.

If SOA is a means to an end and if we don't have to sell SOA, then is it free? Loraine Lawson does not think so:


Much of the benefits of SOA — agility, quicker deployments,
less cost for development — won’t come immediately. And even if you
could reap that ROI immediately, there’s still the credibility problem.
You see, IT has promised all of this before. And in recent years, the
business has grown impatient with spending money on technology
solutions that promise to fix business problems, only to find next year
IT wants more money, again to fix the same problems.

Richard Veryard concludes that although SOA might be free and there
might not be a need to sell SOA regarding financial aspects, we'll have
to convince the business to play along and make them accept the demands
of an SOA undertaking:


[...] it doesn't mean we don't have to sell SOA to the
business. SOA makes demands on the business - perhaps not financial or
technological ones, but demands associated with architecture and
governance. For SOA to be successful (let alone "free"), the business
may need to consider certain structural opportunities, and to engage
with IT requirements in new ways.

The whole discussion about the costs, ROI or marketing of SOA boils
down to one thing: Business and IT have to adopt a common mindset - a
service-oriented mindset.

Original URL...

Wednesday, August 22, 2007

أخطاء الهند‏..‏ فرصة مصر للنجاح‏2‏ من‏2

http://ait.ahram.org.eg/Index.asp?DID=9315&CurFN=MAKA0.HTM
تخيل معي هذا السيناريو‏:‏ شخص ظل لسنوات
طويلة واقفا علي مسافة بعيدة من طريق سريع تمرق عليه السيارات كالبرق
منطلقة بمن استطاعوا ركوبها بينما هو غير مكترث بما يحدث‏,‏ وحينما أدرك
أن الجميع يتقدمون وهو يتخلف في مكانه خاسرا الجلد والسقط بدأ يتحرق شوقا
لأن يستقل إحدي السيارات المسرعة لينضم للركب ففوجيء بأنه لا يستطيع‏,‏
لأنه أصلا بعيد عن الطريق ولا يمتلك سرعة الركض التي تمكنه من اللحاق
بواحدة من هذه السيارات التي لا تهديء من سرعتها لأحد‏,‏ لذلك ظل مشدوها
يراقبها وهي تمرق بسرعة ملوحا لها جميعا عسي ان تقترب إحداها نحوه
ليستقلها ويمضي في طريقه مع الآخرين‏,‏


ومرت سنوات دون أن يهتم به
أو يحس به أحد‏,‏ وأخيرا سنحت له الفرصة ودخل مجال الرؤية لإحدي السيارات
فبدأت تقترب منه‏,‏ لكن دون أن تهديء من سرعتها وهي تقرب أو وهي تمر من
أمامه‏,‏ ومن ثم فإن اقترابها ومرورها لا يضمن لصاحبنا القفز فيها
والانضمام لركابها‏,‏ بل يتعين عليه الركض بمنتهي القوة والسرعة حتي يتمكن
من الإمساك بها والقفز بداخلها‏...‏ لو تخيلت هذا السيناريو مع نفسك بهدوء
فستكون قد عرفت بالضبط أين تقع صناعة تكنولوجيا المعلومات المصرية علي
الساحة الدولية وما هي فرصها للانطلاق‏,‏ أو بالأحري ستكون قد فهمت
الرسالة الثانية من تقرير مجموعة يانكي الدولية للأبحاث الذي خصصته للحديث
عن فرص مصر في الدخول بقوة لساحة هذه الصناعة عالميا‏.‏


بمنتهي
البساطة نحن لدينا صناعة اتصالات وتكنولوجيا معلومات كانت دوما خارج
الحلبة‏,‏ غير مسموعة الصوت ولا يكترث بها أحد لا في الداخل ولا الخارج‏,‏
فظلت كالجسم الميت الفاقد الإحساس وغير المكترث لا بنفسه ولا بما يفعله
الآخرون وهم ينهضون ويجتهدون ويركضون ويقفزون في قافلة المستقبل‏.‏ وخلال
السنوات الأخيرة تنبه البعض إلي أن هذا الجسد الميت بإمكانه أن يفعل شيئا
للبلاد‏,‏ فحظي بحصة من الاهتمام جعلت الحركة تدب في أوصاله‏,‏ فتغير موقف
الصناعة وراحت ترنو ببصرها صوب ما يجري في العالم متحسرة علي ما فات‏.‏


وفيما
يبدو أنه بعد الصراع الطويل والشد والجذب والتلويح الذي استمر خلال
السنوات الست الماضية لعربات التكنولوجيا المنطلقة بسرعة صوب المستقبل‏..‏
وجدت هذه الصناعة نفسها في مجال الرؤية الخاص بإحدي العربات‏,‏ فبعد أن
كانت التقارير العالمية تهمل مصر تماما ولا تذكرها مطلقا‏,‏ راح بعضها
يذكرها إما علي استحياء أو يتعرض لها بصورة سلبية تماما‏,‏ ثم تطور الأمر
قليلا وبدأت بعض التقارير تضعها في مقارنات مع دول أخري‏,‏ وهنا أصبحت
البلاد كالشخص الذي تحدثنا عنه في السيناريو السابق حينما دخل مجال الرؤية
لإحدي السيارات المسرعة لكن عليه الركض بعنف كي يستطيع القفز بداخلها‏.‏


وطبقا
لتقرير يانكي جروب فإن صناعة التعهيد العالمية ـ التي أشرت لها الأسبوع
الماضي ـ هي العربة التي بدأ طيف مصر يتحرك خافتا في مجال رؤيتها‏,‏ ويفهم
من التقرير أن هذه العربة فائقة السرعة لن تغير من سرعتها أو وجهتها من
أجلنا‏,‏ هي فقط تقترب وستمر كومضة ضوء غير عابئة بما إذا كنا سنلحق بها
أم لا‏.‏


ولو عدنا للتقرير سنجده يتعرض لهذا الموقف بملابساته
الكاملة موضحا العوامل التي يمكن ان تمنع مصر من الركض بالسرعة الكافية
لاقتناص الفرصة البادية الآن للعيان ويمكن أن تختفي في لمح البصر لنعود
مرة أخري إلي موقع المتفرج‏,‏ وفي ضوء التقرير يمكننا القول إن العوامل
التي بإمكانها تفويت هذه الفرصة علي مصر تتلخص في عدة نقاط منها‏:‏


ـ
أن معظم صناعة تكنولوجيا المعلومات المصرية حاليا مركزة بشدة بالقاهرة
التي تعتبر واحدة من أكثر المدن تلوثا في إفريقيا وفيها مشكلة السحابة
السوداء وهي أمور تحد من قدرة مصر كبلد جاذب للاستثمار‏.‏


ـ علي
الرغم من أن القرية الذكية خارج القاهرة وبها بنية أساسية حديثة واجتذبت
عددا من اللاعبين العالميين في صناعة تكنولوجيا المعلومات فإنها المكان
الوحيد من نوعه في مصر‏,‏ وعليه فإن الحكومة المصرية عليها تكرار تجربة
القرية الذكية في مناطق اخري خاصة الإسكندرية‏.‏


ـ مستوي المعيشة
في مصر يبدو منخفضا بشكل واضح‏,‏ وعليه فإنه لجذب الجنسيات الأجنبية
للمجيء والعيش في مصر والعمل بها في تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات
تحتاج الحكومة المصرية إلي توضيح أن مستوي المعيشة في مصر يكافيء مستوي
المعيشة بالكويت والسعودية ودبي‏.‏


ـ فيما يتعلق بالأمن لا يزال الأمر يتطلب جهودا لإقناع الجنسيات الأجنبية بأنهم سيكونون بأمان وهم يمشون عبر شوارع مصر‏.‏

ـ
تعاني مصر من مشكلات في البنية الأساسية كالاكتظاظ المروري العنيف
ومحدودية الطرق والمشروعات غير المكتملة مثل الطريق الدائري حول
القاهرة‏,‏ كما أن السكك الحديدية في مصر تعاني من الإهمال لفترات
طويلة‏,‏ وعدد الحوادث المميتة التي تحدث بها تعكس المخاطر التي تعيشها
سكك حديد مصر وركابها‏.‏


ـ هناك بعض القلق فيما يتعلق بأمن
المعلومات خاصة بسبب الإرهاب وعدم الاستقرار السياسي في المنطقة‏,‏ وهو ما
يجعل الشركات التي تعمل في تعهيد بعض العمليات الحساسة مثل عمليات
واجراءات المعرفة تحتاج إلي جهد كبير لإقناعها بأن بياناتها ستكون
محمية‏,‏ ويدلل التقرير علي هذه النقطة بسؤال وجهه أحد المستثمرين لمسئول
مصري في أحد المؤتمرات وقال فيه‏:‏هل قنابل العراق تسمع في القاهرة؟


ـ
نظام التعليم الحالي لا يضمن تخريج عمالة مدربة علي مستوي عالي وبمعدلات
تلبي متطلبات النمو المتوقع في هذه الصناعة إذا ما استطاعت مصر دخولها علي
الساحة العالمية‏,‏ وبالتالي إذا نمت صناعة التعهيد بمصر فسيكون هناك ضغط
علي الشركات لكي توظف المزيد من العمالة بسرعة‏,‏ وفي ظل نظام التعليم
والتدريب الحالي ستكون سوق العمل غير قادرة علي ذلك‏,‏ ومن ثم سترتفع
الأجور ويرتفع معدل ترك الوظائف ما بين شركة وأخري مما يجعل مصر بيئة غير
جاذبة لهذه الصناعة‏.‏


ويري التقرير أن العوامل السابقة هي نفسها
التي تحولت إلي أخطاء شابت التجربة الهندية وبدأت تكبل صناعة التعهيد بها
وتبطيء من اندفاعتها للأمام‏,‏ فمشكلة الهند أو أخطائها أنها انطلقت في
هذه الصناعة ولديها بنية أساسية متهالكة محدودة القدرة ونظام تعليمي قاصر
وغير مؤهل لدعمها علي المدي الطويل وبيئة تشريعية واستثمارية بها أوجه
قصور لا تتناسب مع النمو واسع النطاق في هذه الصناعة‏,‏ وكانت النتيجة أنه
مع النمو السريع لهذه الصناعة تحول قصور البنية الاساسية والاستثمارية إلي
حجر عثرة وعقبة تحد من النمو‏,‏


كما انكشفت عورات النظام التعليمي
وعجزه عن إمداد الصناعة بما تحتاجه من قوي عاملة مؤهلة‏,‏ فاتجهت الأجور
للارتفاع وزادت معدلات ترك الوظائف وتفشت ظاهرة تخاطف الموظفين فيما بين
الشركات‏,‏ ولأن الصناعة عالميا لا تعبأ كثيرا بما يحدث محليا راحت تحول
إتجاهها صوب مناطق أخري من العالم ولم تعد الهند خيارها الوحيد‏,‏ وكان
هذا أحد الأسباب التي جعلت مصر وبعض البلدان الأخري تدخل مجال الرؤية في
هذه الصناعة‏,‏ ولذلك يري التقرير أن الفرصة المتاحة لمصر يتمثل جزء كبير
منها في الاستفادة من الأخطاء الهندية وعدم تكرارها بل واستثمارها وتقديم
البديل لها‏,‏ سواء من حيث الأعداد او مستويات الأجور أو البنية الأساسية
القوية‏.‏


هكذا يحدد التقرير المجالات التي يتعين علي مصر أن تسرع
فيها بقدر ما تستطيع حتي تكون قادرة علي القفز في عربة التعهيد وهي تمرق
أمامها بمنتهي السرعة‏,‏ والملفت للنظر هنا أن هذا التحليل لا يورد الأمور
المتعلقة بقدرة مصر علي الإنجاز التقني ضمن المجالات المطلوب الإسراع
فيها‏,‏ ونعني بالإنجاز التقني معدلات انتشار التليفونات والحاسبات
ومستخدمي الانترنت وخدماتها ونوادي التكنولوجيا وغيرها‏.‏


هنا يكمن
مربط الفرس الحقيقي في القصة برمتها‏,‏ فهذا التقرير ـ كغيره من التقارير
الدولية الأخري كتقارير منتدي دافوس والاتحاد الدولي للاتصالات والأمم
المتحدة ـ يدل علي أن مصر أنجزت تقنيا بصورة أو بأخري‏,‏ لكن هذا الإنجاز
في حالة اشتباك وربما خصومة مع محيط مجتمعي يسلبه فاعليته‏,‏ وقد ذكرت من
قبل في معرض تعليقي علي تقرير دافوس أن جهود وزارة الاتصالات تبدو كدفقات
من المياه العذبة التي تدخل بحيرة مالحة وملوحتها آخذة بالارتفاع‏,‏


ولأن
معدل ارتفاع الملوحة أكبر من قدرة المياه العذبة علي إذابة الأملاح تتجه
البحيرة بكاملها صوب مزيد من الملوحة‏,‏ أي أن إنجاز وزارة الاتصالات
يتآكل ويتبدد تحت وطأة متغيرات وعوامل تقع ضمن اختصاص وزارات أخري‏,‏
فتبدو النتيجة الإجمالية بالنسبة للبلاد ككل سلبية‏,‏ وهذه معضلة تتطلب أن
تعيد الوزارة النظر في سياساتها وخططها وطريقة أداء مسئوليها‏,‏ وأن تعي
الوزارة أنه قبل أن تمارس دورها في نشر الشبكات والأجهزة عليها أولا أن
تزرع الفهم والقناعات الصحيحة لدي نظيراتها من الوزارات والهيئات الأخري
وتعمل بكل قوة علي تغيير الذهنية الحكومية والمجتمعية لتنتقل من حالة
الخصومة مع التكنولوجيا إلي القبول بها ودعمها‏,‏ حتي لا يتبدد الانجاز
التقني في المحيط المجتمعي غير الملائم‏,‏ وإذا تخلت الوزارة عن هذه
المهمة أو أجلتها خوفا من المواجهة مع الآخرين فستظل أوضاع الوزارات
والقطاعات الأخري بالمجتمع تأكل حسناتها أولا بأول لتكون حصيلة البلاد ككل
صفر‏,‏ وهي مهمة تتجاوز اختصاص الوزارة إلي الدولة بكامل قيادتها‏,‏ وهذا
بالضبط ما عنيته حينما قلت إن الرسالة الثانية في التقرير موجهة للدولة
المصرية وليست الحكومة أو وزارة الاتصالات فقط‏.‏


إن البلاد جاهزة
للدخول في معترك صناعة جديدة واعدة من حيث العائدات وتوسيع فرص العمل
واستغلال الموارد‏,‏ والقطاع المسئول عن هذه الصناعة يحاول تجهيز نفسه
بالأدوات اللازمة‏,‏ لكن الفرصة ككل محاصرة بمجتمع غير مهيأ وبيئة عمل غير
مستعدة‏,‏ ودولة تعاني مشكلات جمة بدءا مما يقال عن الاستقرار السياسي
وانتهاء بالسحابة السوداء وحرائق القطارات ونزيف الإسفلت‏,‏ وهو وضع
يجعلنا في غاية القلق علي فرصة باتت قاب قوسين أو أدني من أيدينا وتمضي
بسرعة الضوء وتوشك أن تفلت وقد لا تجود الأقدار بمثلها في المستقبل
المنظور‏..‏ فهل تتحرك الدولة وتمسك بها قبل أن تتبدد وتذهب لغيرنا؟

اخطاء الهند‏..‏ فرصه مصر للنجاح‏1‏ من‏2‏

http://ait.ahram.org.eg/Archive/Index.asp?DID=9308&CurFN=MAKA0.HTM

قرات اخيرا تقريرا صادرا
عن مجموعه يانكي الامريكيه للبحوث والاستشارات عنوانه هل المستقبل مشرق بالنسبه
لتعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات في مصر؟‏,‏ والتقرير يعرض اوضاع هذه الصناعه بمصر
بشكل متوازن راصدا نقاط الضعف والقوه والتحديات والفرص‏,‏ وبعد قراءته خلصت الي انه
يحمل رسالتين اساسيتين الاولي يحاول نقلها الي جمهور قرائه من المديرين التنفيذيين
وراسمي الاستراتيجيات في صناعه التعهيد بالعالم ومفادها انه بات هناك مكان اسمه مصر
علي خريطه الاستثمار في هذه الصناعه عالميا‏,‏ وهو مكان لا يزال في بدايه عهده
ويخطو خطواته الاولي ويحمل مزايا يفضل النظر اليها‏,‏ والرساله الثانيه للدوله
المصريه وليس الحكومه او وزاره الاتصالات فقط ومفادها ان فرصه مصر في الانطلاق في
هذه الصناعه والحصول علي نصيب عادل منها تتمثل الان في حسن وسرعه استغلال اخطاء
الهند السابقه والحاليه‏.‏

وقبل الحديث عن التقرير اشير الي ان صناعه
التعهيد في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يقصد بها الانشطه التي تقوم علي وجود
علاقه بين طرفين‏,‏ ويعهد فيها طرف ما للطرف الاخر بمهام معينه ليوديها عنه بدلا من
القيام بها بنفسه‏,‏ اي يستعين الاول بقدرات الثاني ليقوم نيابه عنه بهذه المهام
بغيه تاديتها بطريقه يري الطرف الاول ان الطرف الثاني يمكنه القيام بها بتكلفه ارخص
او كفاءه اعلي‏,‏ او لان الطرف الاول يريد التفرغ لمهام ووظائف اخري اكثر اهميه
بالنسبه له‏.‏

وحاليا تتنوع عمليات التعهيد بشده‏,‏ فهي قد تكون مجرد
الاشراف علي صيانه الاجهزه والمعدات والبرمجيات وضمان تشغيلها بشكل مناسب طوال
الوقت‏,‏ او الاشراف فقط علي تجهيز واعداد بيانات ومعلومات‏,‏ او تنفيذ برامج
لتدريب كوادر بشريه بضمان اعدادها للمستوي المطلوب‏,‏ ويحتمل ان تتصاعد المهام محل
التعهيد وتتعقد بحيث يحدد الطرف الاول نوع المنتج او الخدمه او المهمه النهائيه
التي يريد الحصول عليها بالاستعانه بتكنولوجيا المعلومات‏,‏ ويعهد بالامر كليه
للطرف الثاني ليفعل ما يشاء ثم ياتي اليه بالخدمه او المنتج المطلوب في النهايه‏,‏
ولا تكون للطرف الاول ايه علاقه مطلقا بشراء اجهزه ومعدات او تشغيلها او صيانتها او
تطوير برمجياتها او خلافه‏,‏ وطبقا لموسسه ايه تي كيرني فان حجم صناعه التعهيد
عالميا تجاوز‏81‏ مليار دولار عام‏2005‏ ويتوقع ان يصل الي‏252‏ مليار عام‏2010,‏
وتحتل مصر المرتبه رقم‏13‏ في قائمه افضل‏50‏ دوله المرشحه للعمل في هذه الصناعه‏,‏
بحصه تقدر بحوالي‏250‏ مليون دولار‏,‏ وتقسم ايه تي كيرني هذه الصناعه لتسعه افرع
هي خدمات تكنولوجيا المعلومات ومنتجات تكنولوجيا المعلومات ومراكز الاتصال ومراكز
الهندسه والدعم الفني وعمليات واج
راءات الاعمال والتوطين المحلي وخدمات اللغه
وتطوير واداره المحتوي‏,‏ والعمليات والاجراءات القائمه علي المعرفه‏,‏ وهندسه
البحوث والتطوير‏.‏

والتقرير المذكور موجه للمديرين التنفيذيين والمديرين
الماليين وروساء مجال الادارات وغيرهم من المسئولين عن رسم الاستراتيجيات بالشركات
والموسسات الدوليه التي تعتبر من كبار المستثمرين في هذه الصناعه وتبحث عن مكان
للاستثمار فيه ونقل انشطتها اليه‏,‏ واستعرض اليوم رسالته الاولي التي يري فيها مصر
كمكان يفضل الانتباه لمزاياه‏.‏

يبدا التقرير بتساول مثير هو‏:‏ هل ستتحول
مصر الي هند الشرق الاوسط؟
والسوال علي هذا النحو له مغزي واضح‏,‏ فالهند هي
الدوله صاحبه النصيب الاكبر علي الاطلاق من صناعه التعهيد العالميه حيث تصل حصتها
الي‏60%‏ من عائداتها علي مستوي العالم‏,‏ وحينما يتم التساول عن دور مصر كهند
الشرق الاوسط فهذا معناه ان واضعي التقرير يفكرون في مصر كقائد محتمل لهذه الصناعه
بالمنطقه ونقطه ارتكاز لها في افريقيا وغرب اسيا وجنوب وغرب اوروبا‏,‏ وفي محاولته
للاجابه عن هذا السوال يقارن التقرير بين اوضاع هذه الصناعه في كل من مصر والهند
والصين ويحلل نقاط القوه والضعف لدي الدول الثلاث‏,‏ ويخرج المرء من هذه المقارنه
بان مصر لم تعد بلدا عارضا عند الحديث عن هذه الصناعه‏,‏ بل مكانا يفضل الالتفات
اليه والانتباه لما ينتويه وما يحتمل ان يقدمه من مزايا‏.‏

ويبدا التقرير
استعراضه لاوضاع مصر في هذه الصناعه متناولا الاستثمار الاجنبي المباشر والتجاره
الدوليه باعتباره معيارا مهما لقياس التعاملات والاستثمارات للشركات متعدده
الجنسيات‏,‏ ويشير الي ان مصر شهدت في الفتره الاخيره زياده في تدفق الاستثمار
الاجنبي بمعدل‏64%‏ سنويا في الفتره ما بين العام المالي‏2000/2001‏ و‏2005/2006,‏
ففي العام المالي‏2005/2006‏ بلغ تدفق الاستثمار الاجنبي لمصر‏6.1‏ مليار دولار
بزياده قدرها‏70%‏ عن العام المالي‏2003/2004,‏ وما قبل ذلك الفتره كان التركيز علي
قطاع البترول حيث وصل تدفق الاستثمار في قطاع البترول حوالي‏70%‏ بينما في العام
المالي‏2005/2006‏ جذب قطاع البترول‏30%‏ فقط الاستثمارات الاجنبيه المتدفقه الي
مصر وباقي النسبه كانت بقطاعات البنوك والعقارات والانشاءات‏,‏

وهذا يشير
الي انه في العام المالي‏2004/2005‏ و‏2005/2006‏ ارتفع تدفق الاستثمار الاجنبي
بمصر في غير قطاعات البترول الي حوالي‏214%‏ ليصل الي‏4.3‏ مليار دولار‏,‏ وركزت
معظم هذه الاستثمارات علي تكوين شركات جديده مع زياده راس مال الخاص بها مما يشير
الي ان مصر تشجع الاستثمار الاجنبي‏.‏

الي جانب الاستثمار يتحدث التقرير عن
تطورات اخري ذات علاقه مباشره بصناعه التعهيد‏,‏ منها اقرار حزمه من الاصلاحات في
قانون العمل تم من خلالها توفير بيئه عمل تلائم طبيعه صناعه التعهيد وتقليل معوقات
توظيف العماله في مصر وتحقيق توازن بين حقوق الموظف وصاحب العمل‏,‏ واصدار قانون
حمايه الملكيه الفكريه المختص بالبرمجيات وقواعد البيانات والذي يوكد التزام
الحكومه المصريه بحمايه حقوق الملكيه الفكريه للمستثمرين‏,‏ واصدار قانون الضرائب
الموحد الذي عكس شفافيه نظام الضرائب المصري‏,‏ بالاضافه لاقرار حزمه من الحوافز
لجذب الشركات الدوليه العامله في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الي
مصر‏,‏

من بينها دعم برامج تدريب العماله ورفع كفاءه الكوادر البشريه
المصريه لكي تتواكب مع المقاييس والمعايير العالميه‏,‏ مثلما حدث مع شركه اورانج
كبري مراكز الخدمات في مصر‏.‏

وحينما يقارن التقرير بين مصر والهند في هذه
الصناعه يتعامل معهما علي قاعده اقرب الي النديه علي الرغم من انه يقر بان صناعه
التعهيد المصريه تقف خلف صناعه التعهيد الهنديه بما يتراوح بين‏15‏ و‏20‏ سنه من
حيث دوره التطوير‏,‏ فالتقرير يري ان هناك بعض التشابه بين الهند ومصر من حيث ان
البلدين لديهما معدلات فقر واميه مرتفعه خاصه بين السيدات بالاضافه الي وجود مناطق
قرويه كثيره في البلدين‏,‏ وان البلدين يتشابهان في وجود مساهمه واسعه لقطاع
الخدمات في اجمالي الناتج القومي‏,‏ ويسمح البلدان بتملك الشركات الاجنبيه
والمتعدده الجنسيات بانشطه وكيانات متنوعه في مجال تكنولوجيا المعلومات‏,‏ ومستوي
الملكيه الاجنبيه المسموح به في الهند يصل الي‏75%‏ من الكيانات
القائمه‏,‏

بينما هو بدون حدود في مصر مما يوثر تاثيرا ايجابيا علي معدلات
الناتج القومي في البلدين‏,‏ وتتشابه الهند ومصر من حيث التركيبه السكانيه‏,‏
فالفئه العمريه السائده بالهند هي‏23‏ عاما بينما في مصر‏24‏ عاما مما يشير الي ان
العماله في كلتا البلدين من الشباب القابل للتدريب‏.‏

يتحدث التقرير بعد ذلك
عن مزايا اخري لمصر في هذه الصناعه في مقدمتها التعدد اللغوي‏,‏ اي قدره المجتمع
المصري علي امداد هذه الصناعه بمحترفين قادرين علي التحدث بلغات متنوعه‏,‏ عكس
الهند التي تسودها الانجليزيه فقط وبلكنه لا تقارن بالحرفيه والمستوي اللغوي
للمصريين‏,‏ يضاف لذلك ان الزخم الحضاري المصري عبر التاريخ وقربها وتفاعلها الاكبر
مع الغرب وموقعها الجغرافي وتوقيتها الزمني المناسب وثقل صناعه السياحه بها يجعلها
افضل من الهند من حيث القدره علي التواصل الحضاري والتفاعل الاكثر حميميه مع
الشركات الغربيه وعملائها وزبائنها‏,‏ وهو وضع تتفوق به مصر علي الهند بل وتقفز به
خطوات علي الصين‏,‏ ناهيك عن ان مستويات الاجور والتكلفه في مصر رخيصه وتعتبر جيده
ان لم تكن متفوقه علي الهند‏.‏

يفهم من التقرير كذلك ان واضعيه يلمسون ان
هناك تحسنا طرا علي البنيه الاساسيه في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
بمصر‏,‏ اذ يشير التقرير الي ان معدلات انتشار الانترنت والحاسبات والتليفونات بمصر
تتجاوز كثيرا معدلات انتشارها بالهند‏,‏ ويعتبر التقرير ان هذا موشر علي ان البنيه
الاساسيه بمصر تتجاوز قوه البنيه الاساسيه الهنديه من منظور القدره علي خدمه
المجتمع ككل‏.‏

هكذا يرسم التقرير الفرصه المتاحه امام مصر في هذه الصناعه
ويضع البلاد في مستوي التوقعات الايجابيه التي نحلم بان تتحقق لتنطلق مصر للعالميه
وتاخذ شيئا مما تستحقه في عالم اليوم شديد الاضطراب والتغيير‏,‏ ولا شك ان مثل هذه
النظره لمصر لم تكن لتحدث لو لم يكن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قد حقق
تقدما اقنع واضعي التقرير بالتعامل مع مصر علي هذا المستوي من
الايجابيه‏.‏

خلاصه ما سبق ان البلاد الان امام نقطه بدايه جيده تمثل فرصه
يتعين عدم التفريط فيها وتطويرها بمرور الوقت‏,‏ لكن هذا ليس سهلا علي الاطلاق‏,‏
فالرساله الثانيه في التقرير يفهم منها ان احتمالات نجاح مصر في اقتناص هذه الفرصه
تعترضها تحديات وصعوبات جمه لا مخرج منها الا باستثمار والاستفاده من اخطاء الهند
السابقه والحاليه والا ستفلت الفرصه من يد مصر وتذهب لغيرها‏..‏والي الاسبوع
المقبل‏.‏




جمال محمد
غيطاس

ghietas@ahram0505.net

Face Book (Nice Arabic Analysis)

Nice Arabic analysis is here about FaceBook

http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=20643


Saturday, August 18, 2007

Flex vs Ajax


Nice post and analysis about Flex vs Ajax

here is the url

Sunday, August 05, 2007

روبرت بيك: موقع (Facebook.com) تبلغ قيمته نحو 6 مليارات دولار

أكد المحلل روبرت بيك من مؤسسة (Bear Stearns) أن الموقع الإلكتروني لشبكة
(Facebook) الاجتماعية من الممكن أن تبلغ قيمته نحو 6 مليارات دولار. وقد
اعتمد بيك في مزاعمه على الدخل الحالي للشركة وكذلك الأرباح المستقبلية
المتوقعة.



وقد توقع المحلل أن يدر موقع (Facebook) دخل يُقدر بنحو 140 مليون دولار
أمريكي في العام الحالي 2007 ومن المتوقع أن يقفز هذا الرقم العام المقبل
ليبلغ 358 مليون دولار أمريكي. وقد أكد بيك أن توقعاته للموقع في العام
2016 تحمل أنباء طفرة كبيرة في الدخل الذي سيبلغ 6 مليارات دولار أمريكي
وسيكون الربح قبل حساب الضرائب نحو 2.3 مليار دولار أمريكي.



ومن الجدير بالذكر أن جميع تلك الحسابات تعتمد على افتراضه بأن قيمة موقع
(Facebook) ستتراوح بين 5 مليارات و 6 مليارات دولار أمريكي. وعلى الرغم
من رفض عرض شراء بمليار دولار تقدمت به شركة (Yahoo) إلا أن بيك توقع أن
تقوم ياهو بتقديم عرض أفضل وذلك إذا كانت حريصة على لعب دور رئيسي في هذا
القطاع الذي ينمو بشكل سريع للغاية. كما توقع أن هذا العرض الأفضل سيمنح
ياهو فرصة كبيرة للحصول على الموقع.

original link

SOLR Entrprise Search Server (Open Source)


Solr is a standalone enterprise search server with a web-services
like API. You put documents in it (called "indexing") via XML over
HTTP. You query it via HTTP GET and receive XML results.


  • Advanced Full-Text Search Capabilities
  • Optimized for High Volume Web Traffic
  • Standards Based Open Interfaces - XML and HTTP
  • Comprehensive HTML Administration Interfaces
  • Scalability - Efficient Replication to other Solr Search Servers
  • Flexible and Adaptable with XML configuration
  • Extensible Plugin Architecture
more...

Sunday, July 29, 2007

Eclipse Europa

Eclipse Europa the new annual release of Eclipse (29/June/2007)

I tried its Java EE Edition , for developing web applications.
and it is great.hot deployment, debug on server, deploy on multiple servers .
for me these features that make me use myEclipse . I think now I can use Eclipse Europa for free :)


here is a tour article

A whirlwind tour of Eclipse Europa

Wednesday, July 11, 2007

Google will acquire on-demand communications security firm Postini Solutions for $625 million

The SaaS world is abuzz around Google yet again with yesterday’s news that Google will acquire on-demand communications security firm Postini Solutions for
$625 million.  The acquisition is aimed at bolstering enterprise
security and management confidence in the Google Apps online suite, and
seems to be a direct mirror of Microsoft’s Exchange Hosted Services strategy which was born from their own 2005 acquisition of Frontbridge Technologies. 

With advanced security, archiving, and message filtering in place,
Google’s hopes are that this move will shine a new light on the Google
Apps suite as a viable hosted business suite to enterprise users who
often must conform to compliancy requirements in security and data
archiving.  It’s a good move, and one that Google pretty much had to
make in some form or another.  They’ve established over 100,000 Google
Apps users who will speak for the suite’s usability and aid in
productivity.  Now they’ve set their sights on converting the hordes of
users who haven’t been convinced that usability benefits and frills
outweigh security and compliancy concerns.


As always, Phil has an interesting piece that takes the news and goes another step… “What next for MessageLabs?”

original post

Saturday, July 07, 2007

Grand Central acquired by Google for $50 million?

Michael Arrington was right when he heard GrandCentral was either in talks, or has already been acquired by Google. Today Google announced the acquisition
on their official blog, though the terms have not yet been disclosed.
If Arrington was correct, it’s safe to presume it was around the $50
million dollar mark.


What does this mean? Well, we can only speculate, but it could have
a huge impact in several areas for Google. First, imagine having a
single, always-on, always-ready, forever available, telephone number
that is tied to every phone number you currently have. By signing up,
you will have simplified your life and that of anybody else who tries
to contact you.


Now imagine having that single phone number tied to your Google Talk
instant messenger and Gmail. You can receive phone calls directly on
your computer from anyone and listen to voicemail right in Gmail — the
latter of which, interestingly enough, can already be used today.


The service is currently now in private beta — you will need an
invitation to set up a new account now. You will also find that it only
works for American phone numbers so far. There is no word on upcoming
features or plans to expand to other countries at this time.

more...



Powered by ScribeFire.

Wednesday, July 04, 2007

ScribeFire


ScribeFire (previously Performancing for Firefox) :: Firefox Add-ons

This FireFox plugin will make you easy to blog from frieFox.

This my first post using it

لتجربة العربي


Powered by ScribeFire.

Monday, July 02, 2007

Stripes vs. Struts

Stripes was born out of my ongoing frustration with the lack of a high quality, easy to use web framework. Sure, Struts has its good points, but there are a lot of small things that really add up. A lot of small things that you learn to work around, and live with, without realizing how unproductive it's making you.

Up until recently it would have been difficult to create a framework that was better-enough to warrant competing with Struts. And with JSF on the horizon (perpetually?), and other web frameworks in play (WebWork, Tapestry, Wicket) some might question the rationale behind yet another framework. But with Java 1.5 and Servlet 2.4 I think the time has come. The rationale is plain and simple - I wanted a web framework that made it easy, no, fun, to write web applications in Java. The best way to demonstrate is perhaps by a comparison with Struts.

more...



Saturday, June 30, 2007

DIMDIM Free Open Source Web meeting based on RED5

http://www.dimdim.com/

Last week I have a quick look on DIMDIM . It full feature web meeting Solution based on Red5.
It has audio/video conference / screen sharing

this product has 2 versions
one is open source called community edition
and the other is enterprise 

u can compare the feature of the 2 editions here in Feature Matrix

Friday, June 29, 2007

فضاء إلكتروني جديد‏..‏ ومحركات بحث مختلفة

من المعتاد أن تبدأ بحثك علي الإنترنت بكلمة أو جملة تكتبها في محرك بحث‏,‏ فتتلقي النتيجة إما نصوصا أو صورا أو فيديو طبقا لنمط الطلب الذي طلبته‏,‏ ومن المعتاد أيضا أن ينتابك إحساس بالدهشة والذهول نتيجة ما يوضع علي أطراف أصابعك من نتائج ضخمة كما ونوعا في بضع ثوان‏,‏ لكن قد يدهشك أكثر لو علمت أن كل ما تعجب به وتنبهر به الآن في عمليات البحث ليس سوي نقطة بداية بدائية في البحث والتجوال علي الشبكة‏,‏ لأننا واقعيا بصدد فضاء إلكتروني جديد يتشكل ومحركات بحث مختلفة علي وشك الظهور ستضع بين أيدينا مستقبلا واقعا لم نعهده‏.‏

كانت هذه هي النتيجة التي استخلصتها من حصيلة أعمال اليوم الصحفي العالمي الذي عقدته شركة جوجل ـ صاحبة أكبر محرك بحث علي الشبكة ـ بباريس الثلاثاء الماضي وحضره أكثر من مائة صحفي من مختلف دول العالم‏,‏ وشهد سلسلة محاضرات ونقاشات شارك فيها ايريك شميت الرئيس التنفيذي‏,‏ وتشاد هيرلي وسيف تشين مؤسسا موقع يوتيوب للفيديو الذي يعد من أكثر المواقع شهرة وإثارة للجدل علي الشبكة حاليا‏,‏ وماريسا ماير نائب الرئيس لبحوث المنتجات وهي عالمة شابة تتمتع بحضور قوي وخلفية علمية واسعة قدمت أهم ما قيل خلال اللقاء وعرضت إطلالة سريعة حول حاضر ومستقبل محركات البحث علي الشبكة‏,‏ بالإضافة إلي نيكاش ارورا رئيس جوجل بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا‏.‏

ولكي نعرف السمات الأساسية لفكرة فضاء إلكتروني جديد ومحركات بحث مختلفة لابد أن نعود للوراء قليلا‏,‏ فحينما بدأت الإنترنت بالانتشار عالميا في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي كفضاء إلكتروني عالمي مترامي الأطراف كانت العلامات البارزة في ساحة هذا الفضاء تتمثل في بضع مئات الآلاف من الصفحات والمواقع التي تضم محتوي نصي ثابت بالكامل تقريبا وحجما محدودا من المراسلات الإلكترونية‏,‏ ويتم الوصول لهذا المحتوي عبر الحاسبات المتصلة به سلكيا‏,‏ وعبر السنوات العشر الماضية تغير الموقف بشدة حتي وصلنا إلي المشهد الراهن الذي تحول فيه المحتوي الجامد إلي متغير والطبيعة النصية المحضة تقريبا إلي متعددة الوسائط‏,‏ وعرض المعلومات فقط إلي تقديم وإدارة الخدمات والمعاملات الإلكترونية‏,‏ وتعددت وسائل تحميل ونشر المحتوي ما بين سلكية ولاسلكية وأرضية ومحمولة وفضائية الوصول للمحتوي‏.‏

وفي ظل هذه التغييرات العميقة المتسارعة أصبحت هناك أوجه اختلاف كبيرة يتوقع أن نشهدها علي الفضاء الإلكتروني خلال الفترة المقبلة‏,‏ ويمكنني أن أستخلص مما قاله الخبراء سمات هذا التغيير في النقاط التالية‏:‏

ـ تسونامي الفيديو علي الشبكة‏:‏ ويقصد بها الزيادة غير المسبوقة في ملفات وأفلام الفيديو التي يجري تحميلها علي الشبكة ثم مشاهدتها مرارا بعد ذلك عبر مواقع مشاركة الفيديو ونسبة كبيرة من المواقع التابعة للمؤسسات الإعلامية والخدمية والتجارية ومدونات الفيديو الشخصية‏,‏ ولعل الأرقام التي كشف عنها مؤسسا موقع يوتيوب الأسبوع الماضي تعطينا مؤشرا مهما علي حجم تسونامي الفيديو علي الشبكة‏,‏ فيوتيوب عند انطلاقته قبيل عام‏2005‏ كان يتلقي ثلاثة ملايين ملف فيديو يوميا معظمها يدور حول اللقطات التذكارية والمناظر الطبيعية‏,‏ لكنه الآن يستقبل ست ساعات من الفيديو في الثانية الواحدة‏,‏ وبشكل عام يستقبل ويبث‏100‏ مليون شريط فيديو في اليوم‏,‏ وبشكل عام أصبح الفيديو يشكل أكثر من‏60%‏ من حجم المرور علي الإنترنت‏,‏ والنسبة مرشحة للازدياد مع الزيادات المستمرة في مكتبات الفيديو والإقبال المذهل علي تحميل ملفات الفيديو من قبل الأفراد والمؤسسات علي السواء‏.‏

ـ جموح معدلات النمو في محتوي الويب‏:‏ تتوقع مؤسسة آي دي سي المتخصصة في بحوث تكنولوجيا المعلومات نموا سنويا قدره ستة أضعاف في حجم المعلومات الرقمية من عام‏2006‏ وحتي‏2010‏ بما في ذلك المحتوي علي الويب‏,‏ بينما يقول خبراء جوجل إنهم في بداية إنشاء وتشغيل محرك بحث جوجل قبل عشر سنوات قاموا بفهرسة وتصنيف‏25‏ ألف صفحة علي الإنترنت‏,‏ وصلت بعد ذلك إلي أكثر من مليار صفحة‏,‏ وفي كل مرة يعاد فيها فهرسة الويب ترتفع النسبة بحوالي‏10‏ إلي‏25%,‏ والنسبة مرشحة لأن تصل إلي‏50%‏ خلال وقت قصير‏,‏ وهذا معناه أن حجم المحتوي علي الويب قابل للتضاعف خلال دورات زمنية قصيرة‏,‏ ويتوقع أن يكون‏70%‏ من المحتوي الرقمي علي الشبكة وراءه أفراد‏,‏ ويكفي أن نعلم مثلا أن هناك الآن أكثر من مليار أغنية رقمية تتم المشاركة فيها يوميا عبر الإنترنت‏,‏ وهناك‏120‏ ألف مدونة يضيفها الأفراد للإنترنت كل يوم‏.‏

ـ تنوع مصادر التغذية وقنوات التوزيع‏:‏ حتي وقت قريب كانت الحاسبات هي البوابة شبه الوحيدة التي يتم من خلالها توليد وإضافة المحتوي علي الشبكة أو استقباله ومطالعته‏,‏ لكن في الفضاء الإلكتروني الجديد تغير هذا الوضع إلي حد كبير‏,‏ ودخلت علي الخط الحاسبات اليدوية والتليفونات المحمولة والكاميرات الرقمية والمساعدات الشخصية التي تعمل سلكيا ولاسلكيا وفي النطاقات الصغيرة والواسعة‏,‏ وعلي سبيل المثال تتحدث مؤسسة آي دي سي عن أن عدد الصور التي تم التقاطها بواسطة الكاميرات الرقمية الثابتة في عام‏2006‏ تخطي حاجز‏150‏ مليار صورة حول العالم‏,‏ بينما بلغ عدد الصور التي تم التقاطها بواسطة كاميرات الهواتف المحمولة حوالي‏100‏ مليار صورة‏.‏ وتتوقع آي دي سي التقاط أكثر من‏500‏ مليار صورة بحلول عام‏2010.‏

ـ توقع طفرة في عدد المستخدمين‏:‏ حينما كان عمر الإنترنت عامين فقط أي عام‏1996‏ كان هناك‏48‏ مليون شخص فقط يستخدمونها بانتظام‏,‏ وبعد عشر سنوات كسر عدد المستخدمين حاجز المليار وأصبح‏1.1‏ مليار شخص‏,‏ لكن الأمر لن يستغرق عشر سنوات أخري لكي يضاف مليار مستخدم آخر للشبكة‏,‏ فآي دي سي تتحدث عن‏500‏ مليون مستخدم جديد بعد ثلاث سنوات‏,‏ بينما يتحدث إريك شميت رئيس جوجل عن مليار مستخدم جديد خلال هذه الفترة‏,‏ ومعني ذلك أن المليار الجديد سيولد خلال سنوات قليلة فضاء إلكترونيا جديدا مختلفا علي صعيد حجم المحتوي ونوعيته وأدوات توليده واسترجاعه ومستخدميه ومشكلاته وتحدياته‏.‏

خلاصة هذه السمات الجديدة تؤكد أننا بصدد فضاء إلكتروني جديد‏,‏ وطالما أن هناك فضاء إلكترونيا جديدا فلابد أن يكون في الكفة المقابلة محركات بحث مختلفة وأكثر نضجا‏,‏ لأنه بدون محركات بحث قادرة علي ترويض هذا المحتوي بالفهرسة والتصنيف والترتيب وسرعة الوصول سيتحول المحتوي إلي جبال مصمتة من المعلومات غير المفهومة وغير القادرة علي القيام بوظيفتها‏,‏ أي تصبح عبئا ثقيلا علي المتعاملين معها ولا قيمة لها‏,‏ وكاستجابة لذلك تحدث خبراء جوجل وخاصة ماريسا ماير عن جيل مختلف من محركات البحث يجري تطويره ليلبي متطلبات الفضاء الإلكتروني الجديد‏,‏ ويمكن إجمال خصائصه فيما يلي‏:‏

ـ الشمول‏:‏ أي القدرة علي البحث في النصوص والصور وأفلام الفيديو والمواقع العادية والمدونات الشخصية ومواقع الأخبار وكل مورد من موارد المعلومات علي الشبكة في وقت واحد وبشكل متزامن بدلا من استخدام محرك بحث للصور وآخر للفيديو وثالث للمعلومات النصية‏,‏ أي أنك حينما تستخدم جوجل مستقبلا وتكتب اسم شخص ما تبحث عنه‏,‏ فإن محرك البحث سيأتي لك بأفلام الفيديو والتسجيلات الصوتية والصور الخاصة بهذا الشخص جنبا إلي جنب مع المعلومات النصية التي تأتي في صورة وثائق وصفحات‏,‏ وسيتيح الجيل الجديد تحديد طريقة عرض وتصنيف نتائج البحث‏,‏ سواء بترتيبها في مجموعات أو ضمن مجموعة واحدة أو غير ذلك‏,‏ وخاصية الشمول تأتي تلبية لظاهرة تسونامي الفيديو والانفجار الكبير في حجم المحتوي علي الويب وتنوع مصادره‏.‏

ـ السرعة‏:‏ مع النمو الهائل في حجم البيانات وتنوعها تصبح السرعة تحديا كبيرا بالنسبة لأي محرك بحث‏,‏ فالبحث في‏25‏ ألف صفحة ليس كالبحث في مليار أو ملياري صفحة وفيلم وتسجيل وصورة‏,‏ ومع ذلك فإن جوجل تتحدث عن محرك بحث يعمل وكأنه شعاع ضوء يجوب محيطات المعلومات المتلاطمة ويعود للمستخدم بالنتيجة كما لو كان هذا الشعاع يدور بين عدة نقاط ويعود لنقطة انطلاقه في كسور من الثانية‏.‏

ـ العمق‏:‏ كل محركات البحث تعمل حتي الآن علي مستوي النص‏,‏ بمعني أنك حينما تبحث عن مصر فإن محرك البحث يقوم بمضاهاة الأحرف الثلاثة الميم والصاد والراء‏,‏ وهي متصلة معا مع ما يوجد بقواعد بياناته من نصوص توجد بها الحروف الثلاث متصلة‏,‏ وبالتالي فإن كل كلمة ترد فيها هذه الحروف الثلاثة يعتبرها من الأشياء المطلوب البحث عنها ويضعها في نتيجة البحث دون أن يعلم أي شيء عما تعنيه أو تدل عليه‏,‏ وتعتقد جوجل ـ ومعها الكثيرون حول العالم ـ أن البحث النصي مرحلة بدائية لابد من تجاوزها والبحث عن مستوي آخر تستطيع فيه محركات البحث التعرف علي معاني ودلالات الكلمات‏,‏ فيما يعرف بالبحث الدلالي أي أن محرك البحث في حالة مثال مصر لا يتعامل معها فقط كثلاثة أحرف متصلة ولكن ككلمة لها معني‏,‏ أي أن مصر تعني دولة بهذا الاسم لها موقع جغرافي وتاريخ‏..‏ ألخ‏,‏ مما يعطي عملية البحث مزيدا من العمق ينعكس علي مستوي دقة النتائج ويربط بين معلومات متناثرة قد لا يتاح الربط بينها في حالة البحث النصي‏.‏

ـ الشخصنة‏:‏ ويطلق عليها أحيانا البحث الشخصي بمعني أن تكون عملية البحث متناسبة ومفصلة علي احتياجات وإمكانات وتفضيلات القائم بالبحث‏,‏ ولتحقيق هذه الخاصية تتحدث جوجل عن أكثر من أداة‏,‏ منها أداة تسمح بأن تتم عملية البحث وتعرض نتيجتها بلغة الباحث حتي لو كان البحث يتم في محتوي بلغات أخري‏,‏ وهذا معناه وجود آلة ترجمة قوية وسريعة للغاية تعترض طريق أمر البحث من الباحث وتترجمه إلي كل اللغات المتاحة بمحرك البحث ثم تعترض طريق نتيجة البحث وتترجمها إلي لغة الباحث الأصلية قبل أن تعرض عليه‏,‏ وبذلك فإن الباحث عن كلمة مصر سيبحث بالعربية في المواقع غير العربية ثم يتلقي النتيجة بالعربية بعد ترجمتها عن اللغات غير العربية‏,‏ والمفترض أن دمج عمليتي البحث والترجمة معا لن يؤثر علي سرعة البحث ولن يطيل زمن الحصول علي النتيجة مترجمة‏,‏ وقد أكد مسئولو جوجل أن الترجمة ستكون للعناوين وأسماء الوصلات وملخصات الصفحات فقط‏,‏ أما الوثائق والنصوص الموجودة علي مواقعها الاصلية فلن تتم ترجمتها‏,‏ وقد أطلقت جوجل علي هذه الأداة اسم الارتجاع المعلوماتي العابر للغات‏.‏

ومن أدوات شخصنة البحث أيضا أداة بناء ملف تفضيلات الباحث الذي يتتبع سلوكياته وتفضيلاته في البحث عن الزمن وتخزين نتائجه أولا بأول بما يساعده علي الوصول إلي المعلومات أو العودة إليها بسرعة أكبر‏,‏ وبما يجعل الباحث يشعر وكأن بين يديه محرك بحث خاص به‏.‏

إن ما فعلته الإنترنت خلال السنوات العشر الماضية قد جعل عالم‏2007‏ مختلفا كلية عن عالم‏1997,‏ والأغلب أن حاصل جمع سمات الفضاء الإلكتروني الجديد مع خصائص محركات البحث المختلفة ستجعل عام‏2010‏ ـ ثلاث سنوات من الآن وليس عشرة ـ مختلفا عن عالم‏2007‏ لذلك علينا الاستعداد لا الانتظار‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

EasyEclipse

I tried recently easy eclipse
it is a very powerful distribution and collection for many eclipse plug ins

for more information go http://www.easyeclipse.org

Tuesday, June 26, 2007

Google Scalability Session Report

In a blog post, Microsoft's Dare Obasanjo shared his notes on a session given by Jeff Dean from Google at the Google Seattle Conference on Scalability, "MapReduce, BigTable, and Other Distributed System Abstractions for Handling Large Datasets". According to Dare, the talk covered the three main elements of Google's massively scalable architecture: GFS (the Google File System), MapReduce, an infrastructure capable of processing large datasets in parallel, and BigTable, Google's distributed store for structured data.

more....

Sunday, June 24, 2007

Red5 v0.6.2 final Released

The Red5 Team is proud to announce the release of Red5 0.6.2.

This is mainly a bugfix release over 0.6.1 with the most important resolved issue being support for the latest Flash player beta.

The complete changelog can be found in the "doc" directory after the installation.

more...

Presentation: Rod Smith - Mash-ups Meet the Enterprise

Posted by Stefan Tilkov on Jun 23, 2007 02:47 PM

In this presentation recorded at JAOO, IBM's Rod Smith discusses how technologies such as Wikis are combined with Web services and Atom and RSS feeds to form mashups, enabling the next wave of DIY-IT by combining the flexibility of user-oriented information architecture provided by active content with that of content-in-flight to provide an easy-to-use end-user integration platform.

Topics covered include IBM's customers' take on Ajax, blogs, syndication and the "programmable web", and the degree to which these Web 2.0 technologies can and should be adapted for enterprise scenarios.

Rodney is a Distinguished Engineer and the VP of Emerging Internet Technology at IBM, responsible for leading technological innovation in the Internet software space and guiding it into industry standard specifications. He advises on investment and partnering opportunities and is the lead negotiator and technical strategist in negotiations with numerous companies in the technology arena.

Watch the full presentation (28 minutes).

original post

Thursday, June 21, 2007

لغة جديدة في تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات


في خضم الحديث عن تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات كخيار رئيسي لاستراتيجية النهوض بصادرات صناعة تكنولوجيا المعلومات المحلية‏,‏ لفت نظري بيان صحفي صدر الأسبوع الماضي عن مكتب آي بي إم مصر يتحدث عن تغيير في فلسفة الشركة وتوجهاتها في التعامل مع عملائها حول العالم‏,‏ حيث ركز البيان أكثر من مرة علي مصطلح المنتجات الخدمية الذي يعني أن آي بي إم قررت أن تعامل خدمات تكنولوجيا المعلومات معاملة منتجات تكنولوجيا المعلومات أي تطبق علي الخدمة المعايير التي تطبق علي المنتج‏,‏ وتقديري أن هناك علاقة مهمة بين حديث الوزارة وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات عن تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات من جانب وبين بيان آي بي إم من جانب آخر‏,‏ فالطرفان يسعيان لتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات لأطراف أخري بالسوق الدولية‏,‏ ولذلك فإنه حينما تكشف آي بي إم ـ كلاعب عالمي رئيسي ومخضرم للغاية في هذا المجال ـ النقاب عن تغيير في الفكر ولغة الخطاب والمفاهيم الخاصة بتقديم هذه الخدمات‏,‏ فلابد أن يهتم بذلك اللاعبون الجدد أو من يسعون لأن يكونوا لاعبين جدد في سوق صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات الدولية كما هو الحال في مصر‏,‏ وهذا ما يدفعنا للوقوف قليلا
أمام هذه اللغة الجديدة في تسويق خدمات تكنولوجيا المعلومات‏.‏

حينما بحثت عن أبعاد هذه الفكرة ومقوماتها المختلفة بالعديد من المواقع المهتمة بها علي الإنترنت وداخل موقع آي بي إم خلصت إلي أننا بصدد تحول بارز في مسار خدمات تكنولوجيا المعلومات‏..‏ كيف؟

يمكننا الحصول علي الإجابة من خلال التعرف علي الاختلافات القائمة بين الخدمة والمنتج والتي يلخصها الخبراء في النقاط التالية‏:‏

ـ المادية مقابل اللامحسوسية‏:‏ فالمنتج بطبيعته حاسب ـ طابعة‏...‏ ألخ هو كيان مادي ملموس يمكن امتلاكه ورؤيته‏,‏ أما الخدمات فهي أشياء غير محسوسة أو ملموسة‏,‏ كما أن جودة الخدمة عادة ما تتحدد وفقا للمستهلك وليس لمقدم الخدمة‏,‏ عكس المنتج الذي يمكن قياس جودته بوسائل قد لاتعتمد علي العميل أو المشتري‏,‏ ولذلك فإن مسوقي الخدمات لابد أن يكون لديهم طرق مختلفة لكي يتواصلوا بفعالية مع الخدمة ومع الناتج النهائي الذي يتلقاه المستهلك أو العميل‏.‏

الانفصال مقابل التلازم‏:‏ هناك فصل واضح جدا بين مرحلة إنتاج المنتج ومرحلة استخدامه واستهلاكه‏,‏ لأن المنتج لا يصل للمستخدم أو المستهلك إلا بعد انتهاء انتاجه تماما‏,‏ أما الخدمة فلا يمكن فصل إنتاجها عن استهلاكها أو تقديمه لأنهما متلازمان‏,‏ فمثلا انتاج واستهلاك خدمات مراكز الاتصال يحدثان معا بشكل متزامن ومتلازم‏,‏ وهذا يعني مراحل إنتاج الخدمة تكون طوال الوقت تحت بصر العميل‏,‏ وهذا يعني أن العبء الأكبر في نجاح الخدمة يرتبط بالمعرفة والاتجاه والمظهر وغيره من الأشياء المتعلقة بالشخص أو الموظف الذي يقدمها‏,‏ وهو أمر يفرض أن يكون لدي مقدم الخدمة عناية فائقة بإدارة عملية الإنتاج‏.‏

التخزين مقابل التلاشي‏:‏ المنتج قابل للتخزين ويسمح بالحصول علي نفس الأداء من نفس النسخ المخزنة أو المكررة‏,‏ بينما الخدمات غير قابلة للتخزين وغير قابلة للاسترجاع بنفس الأداء والمواصفات‏,‏ وحينما يكون الطلب علي الخدمة مضطربا متقلبا يكون من الصعب الحفاظ علي نفس التكرارية بنفس مستوي الأداء‏,‏ فمثلا في ساعات وأوقات الذروة والضغط الشديد قد لا تقدم الخدمة بنفس الكفاءة والسرعة‏.‏

الثبات مقابل التغيير‏:‏ المنتج ثابت الجودة مهما ارتفع عدد الوحدات المباعة وزاد الإقبال عليه لثبات المواصفات التي ينتج بها لأنه يقدم من خلال خطوط إنتاج‏,‏ بينما الخدمات تقدم من خلال الناس وتعتمد كثيرا علي السلوك البشري وبالتالي فهي عرضة للتغير في المواصفات والتقلب في مستوي الجودة‏,‏ وقد تتغير جودة الخدمة من وقت لآخر من اليوم لأن الناس تصاب بالإجهاد والتعب‏,‏ كما تتأثر بالخبرة والاتجاهات والمعرفة ونمط الشخص‏.‏

المعرفة السابقة والمعرفة اللاحقة‏:‏ في حالة المنتج يمكن للعميل أو المستهلك الحصول علي معرفة سابقة قبل الشراء إذ بإمكانه تحسس المنتج واختباره أو تذوقه‏,‏ عكس الخدمات التي لا يعرف المتلقي مطلقا مدي جودتها إلا لاحقا أي بعد الحصول عليها فعليا‏.‏

انطلاقا من هذه الاختلافات يمكننا تصور حجم التغيير المنهجي الكبير الذي تحمله فكرة تطبيق معايير المنتج علي الخدمة‏,‏ فخطابا بهذه الصورة ينبئ بأننا أمام جيل جديد من خدمات تكنولوجيا المعلومات يتمتع بمستوي راق من النضج والاستقرار في كفاءة تصميم الخدمة وتقديمها والحفاظ علي مستواها ومواصفاتها وثبات خصائصها‏,‏ وأن هذا الجيل يعد بالتغلب علي أو تنحية الصفات التقليدية الراسخة لخدمات تكنولوجيا المعلومات كأشياء لا محسوسة غير قابلة للتخزين ومتغيرة الخواص والمواصفات ويتحتم معرفتها بعد استخدامها ويتلازم إنتاجها مع استهلاكها‏,‏ وأن لديه خدمات موثوق في جودتها واستقرارها إلي درجة القبول بأن تقاس وتعامل بمعايير الأشياء المادية المحسوسة القابلة للتخزين الثابتة الخواص والمواصفات‏.‏

ينتهي بنا ذلك إلي القول أنه علي مستوي الفكرة والمنهج نحن أمام تطور نوعي في التعامل مع خدمات تكنولوجيا المعلومات بالسوق المصرية خلال الفترة المقبلة يتجاوز ما هو سائد حاليا من مستويات مقبولة للجودة والاستقرار وما يحتاجه ذلك من بنية أساسية وكوادر بشرية وغيرها‏.‏

نأتي الآن إلي العلاقة بين الإعلان عن هذا التغيير من قبل آي بي إم وبين استراتيجية النهوض بصادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات المصرية‏,‏ وفي هذا الصدد لو نظرنا إلي آي بي إم أن الخدمات التي ستعاملها معاملة المنتجات خلال المرحلة المقبلة وتطلق عليها المنتجات الخدمية تنقسم إلي عشرة مسارات هي‏:‏
ـ المنتجات الخدمية الخاصة باستراتيجيات وبنية تكنولوجيا المعلومات‏.‏
ـ المنتجات الخدمية الخاصة بخدمات بالبرمجيات الوسيطة‏.‏

ـ المنتجات الخدمية الخاصة بخدمات المستخدم النهائي‏.‏
ـ المنتجات الخدمية الخاصة بخدمات الاتصالات المتكاملة‏.‏

ـ المنتجات الخدمية الخاصة باستمرار العمل ومرونته‏.‏
ـ المنتجات الخدمية الخاصة بالمواقع والمنشآت‏.‏

ـ المنتجات الخدمية الخاصة بخدمات الأمن والخصوصية‏.‏
ـ المنتجات الخدمية الخاصة بخدمات الأجهزة الخادمة‏.‏

ـ المنتجات الخدمية الخاصة بخدمات التخزين والبيانات‏.‏
ـ المنتجات الخدمية الخاصة بخدمات دعم البنية الأساسية‏.‏

وفي المقابل إذا نظرنا إلي الخيارات التي أخذت بها الاستراتيجية القومية لتنمية صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات والمستندة إلي دراسة مؤسسة أية تي كيرني سنجد هناك تسعة مسارات لخدمات تكنولوجيا المعلومات متاحة أمام صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصرية ولكنها تختلف من حيث الأفضلية‏,‏ حيث يوجد مساران تري الاستراتيجية أنهما يحتلان المرتبة الأولي من حيث الأفضلية أمام الصناعة المصرية وهما مسار خدمات تكنولوجيا المعلومات كصيانة البرمجيات والدعم الفني وإدارة تكنولوجيا المعلومات وإدارة الأجهزة والمعدات ودعمها فنيا والتطوير والأعمال المتكاملة ومسار مراكز الدعم الفني والهندسة‏,‏ ومساران يحتلان المرتبة الثانية من حيث الأفضلية وهما مراكز الاتصال وتطوير وإدارة المحتوي العربي‏,‏ ومسار يحتل المرتبة الثالثة وهو هندسة البحوث والتطوير وأربعة مسارات يحتل المرتبة الرابعة وهي عمليات المعرفة وعمليات الأعمال والتعريب وخدمات اللغة وعمليات التوطين المحلي لتكنولوجيا المعلومات ومنتجات تكنولوجيا المعلومات‏.‏

وعند مقارنة مسارات الاستراتيجية المصرية مع مسارات آي بي إم نجد أن مسارات آي بي إم العشرة متضمنة تقريبا في الخيارات التي تري الاستراتيجية أنها من حيث الأفضلية تحتل المرتبة الأولي أمام مصر‏,‏ أما الخيارات التي تحتل المراتب التالية فهي تغطي مسارات ربما لا تتضمنها مسارات آي بي إم‏,‏ وهذا ليس معناه ضيق في الأفق لدي آي بي إم لأنه من الطبيعي ان يكون هناك فارق واضح بين خيارات الدولة وخيارات الشركة‏.‏

والتقارب الشديد بين الخيارات ذات الأولوية بالنسبة للدولة والشركة يكشف إلي أي مدي هناك حاجة للبحث فيما وراء البيان الصادر عن الشركة باعتباره ضوء كاشفا يتعين أن تراه وترصده الاستراتيجية المعدة من قبل الدولة‏.‏

بعبارة أخري‏...‏ حينما تأتي آي بي إم وتتحدث عن تقديم كل هذه الخدمات بمعايير المنتجات فهذا مؤشر علي وجود لغة جديدة في خطاب تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات بالسوق الدولية‏,‏ وإذا كانت هذه اللغة مطروحة الآن باعتبارها عنوانا لآي بي إم وهي تتحرك بالأسواق‏,‏ فالمؤكد أنها لن تكون بعد ثلاث أو أربع سنوات من الآن عنوانا لآي بي إم فقط بل ستصبح وضع افتراضي بالسوق الدولية برمتها‏,‏ وهذا أمر يتعين أخذه في الاعتبار بجميع انشطة الاستراتيجية التي تتحدث عن عام‏2010‏ ـ ثلاث سنوات من الآن ـ باعتباره نهاية خطة يفترض أن تصل بصادرات مصر من تكنولوجيا المعلومات إلي مليار دولار‏.‏

خلاصة القول أن منهج معاملة الخدمات كمنتجات يتعين أن يكون حاضرا ونحن نرسم الصورة الذهنية لمصر وشركاتها ومؤسساتها العاملة في هذا المجال‏,‏ وحاضرا ونحن نخاطب العملاء المحتملين خطابا مباشرا وحينما نتصدي للمنافسين بالأسواق وحاضرا ونحن نبني كوادرنا المحلية في مختلف المستويات بدءا من المكودين والمبرمجين والقائمين بالاتصالات داخل مراكز الاتصال وانتهاء بمديري البرامج والمشروعات والمحللين ومخططي المشروعات والمسوقين والبائعين والإدارة العليا والمخططين علي المستوي الوطني‏,‏ أما إن مر علينا هذا التطور مرور الكرام فالأغلب أن الاستراتيجية والقائمين عليها سيصبحوا عرضة بعد فترة لأن يغردوا خارج السرب بالسوق الدولية ويتحدثون خطابا قديما لا يتناسب مع مقتضيات ومتطلبات السوق‏,‏ وساعتها ربما نفتش عن المليار فلا نجده


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net