Saturday, April 28, 2007

Victims Of J2EE Success

Posted by: Dan Creswell

The vast majority of server-side Java programmers have J2EE on their resumes, they pride themselves for being experts in this particular technology but there's a problem. Many of these programmers have their minds warped into the J2EE way of thinking:

  1. There is nothing beyond the database
  2. POJOs focused purely on business logic
  3. This is distributed programming
  4. Ops is someone elses problem
  5. Deploy more or bigger boxes to scale

Most enterprises can comfortably tolerate systems built this way but what if you're not most enterprises? What if you are an eBay or a MySpace? eBay for example have thrown out almost all of J2EE and built their own libraries to tackle the problems they face around:

  1. Monitoring
  2. Hot Upgrades
  3. Scaling

Basically once you're beyond a certain level of challenge the J2EE way of thought and patterns of design don't work. So where does one find Java programmers that can cope with such a challenge? They're going to need serious knowledge of:

  1. Deployment
  2. Monitoring
  3. Networking
  4. FLP
  5. SEDA
  6. Threads
  7. …..

But put that on a job advert and see how many responses you get! J2EE is a raging success to be sure but if you're a company that can't use it you're likely going to be a victim of that success when looking to hire server-side Java programmers.

All of this has me wondering how one should frame job adverts of this nature. Should we even bother asking for Java experience or simply drop the language/platform constraint entirely? What should we be asking for? Multi-user online game programming perhaps? What else?


original post


Tuesday, April 24, 2007

How BPM Software Improves Employee Satisfaction

By Andy Kamlet

Improvements in the budgeting and planning process create a ripple effect that boosts employee satisfaction.

In weighing the incentives to replace spreadsheet-only budget management practices with automated budgeting and planning software, CFOs typically focus on gains in productivity, control, fiscal accuracy, and time savings. But along the path to achieving those goals through a performance management approach, many companies also encounter a surprising side benefit: a noticeable improvement in employee satisfaction, retention, and commitment to excel.

While it may not be a core driver of ROI, the influence that intuitive and collaborative budgeting technology can have on keeping good employees happy in their work is well worth a CFO's attention. According to an October 2004 study by The Corporate Leadership Council (CLC), turnover-related productivity losses and out-of-pocket expenses can total 200 percent of the annual salary for a position. In addition to the time and direct costs involved in recruiting, screening, interviewing, and training a replacement, companies lose valuable expertise when an employee walks out the door.

How does business performance management (BPM) software improve employee satisfaction and retention?

more...

Enterprise Content Management Marketplace: Opportunities and Risks

by Alan Pelz-Sharpe
23-Apr-2007

Enteprise Content Management (ECM) technologies can have a huge impact on your business. So naturally, buyers will do well to carefully assess both ECM products and the vendors that sell them.

It is all too easy to select vendors for your short list based on their supposed "leadership" status in the market – status given either by analyst firms or by the vendors themselves. As our ECM Suites Report amply describes, ECM represents a very wide range of technologies to solve an equally wide range of business problems. Your challenge becomes making the right "fit" for your specific needs.

Once you have identified toolsets that meet your requirements, you also need to consider the vendors. Again "leadership" status in a top right quadrant on an analyst chart does little more than tell you who has the biggest revenues in the sector, along with the widest array of technology to offer. It does not tell you whether the vendor's corporate status is in state of flux, or whether the product set is currently undergoing an overhaul, or whether both are in the process of becoming somewhat irrelevant in the marketplace due to a lack of innovation and investment.

more...

تحليل فني من وزارة الاتصالات للتقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات

منقول عن جمال غيطاس في الأهرام يوم 24 ابريل 2007

بعد مرور‏20‏ يوما علي ظهور التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات أصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأربعاء الماضي تحليلا فنيا لما جاء بالتقرير عن مصر‏,‏ وركز التحليل علي استعراض الإيجابيات والسلبيات التي قال التقرير العالمي أنها تكتنف عملية التنمية المعلوماتية بالبلاد بمفهومها الشامل ودور الوزارات والجهات المختلفة في كل منها‏,‏ وكيف أدت حصيلة هذه الإيجابيات والسلبيات إلي تخفيض مرتبة مصر بالتقرير‏14‏ درجة لتحتل المرتبة رقم‏77,‏ وفي تصوري أن هذا التحليل ربما يكون الخطوة الأولي من نوعها التي تتعامل بجرأة ودون مجاملات مع قضايا التنمية المعلوماتية بالبلاد وتضع الكل أمام مسئولياته‏,‏ وتؤكد أن سقف التعامل مع هذه القضية يتعين أن يرتفع ويتسع ليصبح قضية دولة في أعلي مستوياتها ومسئولياتها المجتمعية‏,‏ وليس فقط مسئولية وزارة محصورة في اختصاصاتها التقنية‏.‏

جاء التحليل ـ الذي نشر كاملا ببعض الصحف الصادرة صباح الخميس الماضي ـ محتويا علي الكثير من الأجزاء التي يمكن التعليق عليها ومناقشتها لاحقا‏,‏ لكن الجزء المحوري والحيوي الذي لابد من الوقوف عنده والتركيز عليه الآن هو الخاص بالمؤشرات الفرعية التي اعتمد عليها معدو التقرير العالمي في تكوين نتيجتهم النهائية الخاصة بتخفيض مرتبة مصر‏14‏ درجة‏,‏ وهي كما يقول تحليل الوزارة‏67‏ مؤشرا فرعيا‏,‏ استطاعت مصر تحقيق تقدم في‏22‏ منها وسجلت تراجعا في الـ‏34‏ مؤشرا الباقية‏,‏ وذكر التحليل المنشور عينة من هذه المؤشرات تتمثل في‏12‏ مؤشرا حدث بها تحسن و‏22‏ مؤشرا حدث بها تراجع‏,‏ وبالنسبة لعينة المؤشرات التي حدث بها تحسن كانت درجات التقدم كالتالي‏:‏
ـ توافر الهواتف المحمولة‏43‏ درجة‏.‏
ـ الوقت اللازم للإعداد لبدء شركة أو مؤسسة‏38‏ درجة‏.‏
ـ خطوات الإجراءات اللازمة لبدء شركة جديدة‏33‏ درجة‏.‏
ـ استخدام الإنترنت في المدارس‏17‏ درجة‏.‏

ـ توافر خطوط التليفون الثابت‏11‏ درجة‏.‏
ـ انتشار الإنترنت‏9‏ درجات‏.‏
ـ زيادة التنافسية بين مقدمي خدمات الإنترنت‏4‏ درجات‏.‏

ـ المشاركة الإلكترونية‏25‏ درجة‏.‏
ـ التأثير الضريبي‏23‏ درجة‏.‏
ـ استعداد الحكومة الإلكترونية‏22‏ درجة‏.‏

ـ المشتريات الحكومية من المنتجات عالية التقنية‏11‏ درجة‏.‏
وبالنسبة لعينة المؤشرات التي حدث بها تراجع كانت درجات التراجع كالتالي‏:‏
ـ الأولوية الحكومية لتكنولوجيا المعلومات‏69‏ درجة‏.‏

ـ رؤية الحكومة لمدي الأهمية المستقبلية لتكنولوجيا المعلومات‏29‏ درجة‏.‏
ـ الإنفاق علي الأبحاث والتطوير في الشركات‏25‏ درجة‏.‏

ـ كفاءة وجودة العملية التعليمية والمدارس العامة‏21‏ درجة‏.‏
ـ جودة مؤسسات ومعاهد البحث العلمي‏19‏ درجة‏.‏
ـ تأثير البيروقراطية الحكومية‏16‏ درجة‏.‏
ـ التدريب والبحث العلمي المحلي‏15‏ درجة‏.‏
ـ توافر رأس مال المخاطر في مجال الاستثمار‏14‏ درجة‏.‏

ـ كفاءة الجهات التشريعية‏13‏ درجة‏.‏
ـ التعاون البحثي بين الجامعات والصناعة‏12‏ درجة‏.‏
ـ تكلفة الخدمات التليفونية في المنازل‏11‏ درجة‏.‏
ـ القدرات الإبداعية والابتكار‏11‏ درجة‏.‏

ـ تعليم الرياضيات والعلوم‏10‏ درجات‏.‏
ـ استخدام تكنولوجيا المعلومات في رفع كفاءة الجهات الحكومية‏10‏ درجات‏.‏
ـ كفاءة استيعاب التقنيات في الشركات‏9‏ درجات‏.‏
ـ توافر العلماء والمهندسين عامة في العلوم‏8‏ درجات‏.‏
ـ جودة نظم التعليم‏8‏ درجات‏.‏

ـ جودة كليات ومدارس الإدارة‏8‏ درجات‏.‏
ـ حماية حقوق الملكية الفكرية‏7‏ درجات‏.‏
ـ الاستعداد التقني‏5‏ درجات‏.‏
ـ تقدم سوق المال‏5‏ درجات‏.‏
ـ الأنظمة المؤمنة لخدمة الإنترنت درجتان‏.‏

وحينما نقارن المؤشرات التي تحسنت بتلك التي تراجعت سنجد أن التحسن يتركز في مجالات الاختصاص المباشر لوزارة الاتصالات وجميعها يتعلق بنشر وبناء كل ما هو تقني‏,‏ أما التراجع فيقع في النطاق المجتمعي الواسع الذي يشكل الأساس العريض للتنمية المعلوماتية بمفهومها الشامل ويفترض أن تتفاعل معه وزارة الاتصالات‏,‏ فطبقا للتحليل هناك‏15‏ من المؤشرات التي تراجعت تختص بالاستثمار والبنية التشريعية والإصلاح المالي و‏9‏ تخص التعليم وقضاياه و‏6‏ تخص الحكومة الإلكترونية والجهاز الحكومي وواحد يخص الكهرباء‏.‏

ووجود مثل هذه المتغيرات ضمن وسائل تقييم موقف مصر يؤكد ما ذكرته الأسبوع الماضي من أن وزارة الاتصالات تري أن مهمتها ورسالتها الأساسية هي تشييد الشبكات ونشر الأجهزة والمعدات وبناء الكوادر‏,‏ أما القائمون علي هذه التقارير فرؤيتهم تتجاوز ذلك لتحتوي الأوضاع التنموية الشاملة ومدي تفعيل ما يتم تشييده من شبكات ونشره من أجهزة في تحسين حياة الناس إلي الأفضل‏,‏ وبسبب هذا الخلاف في الرؤي يبدو الأمر وكأن الوزارة تتحدث عن إنجاز قطاعي تقني وهم يتحدثون عن تراجع تنموي كلي‏.‏

وفي ضوء ذلك يمكننا ان نستنتج بسهولة أن التراجع فيما هو مجتمعي قوض أو بدد التحسن فيما هو تقني‏,‏ وذلك علي النحو التالي‏:‏

ـ في المجال الحكومي حدث تقدم بمؤشر استعداد الحكومة الإلكترونية مقداره‏22‏ درجة‏,‏ وتقدم بمؤشر المشتريات الحكومية من المنتجات عالية التقنية مقداره‏11‏ درجة‏,‏ لكن هذا التقدم جري امتصاصه وتبديد أثره تحت وطأة التراجع الذي حدث بمؤشر الأولوية الحكومية لتكنولوجيا المعلومات وكان مقداره‏69‏ درجة‏,‏ والتراجع بمؤشر رؤية الحكومة لمدي الأهمية المستقبلية لتكنولوجيا المعلومات ومقداره‏29‏ درجة‏,‏ والتراجع بمؤشر تأثير البيروقراطية الحكومية ومقداره‏16‏ درجة‏,‏ والتراجع بمؤشر استخدام تكنولوجيا المعلومات في رفع كفاءة الجهات الحكومية ومقداره‏10‏ درجات‏,‏ وتدل هذه التراجعات علي أن المحيط الحكومي العام في حالة تقاطع وربما خصومة مع التكنولوجيا‏,‏ فالحكومة تتبني مشروعات للحكومة الإلكترونية وتشتري أجهزة ومعدات عالية التقنية وتنشئ شبكات معلومات‏,‏ لكن قناعتها بجدوي تكنولوجيا المعلومات تتراجع بشدة علاوة علي أنها لا تري لها أهمية مستقبلية كما تترك البيروقراطية تفترس الأداء الحكومي بدلا من أن تجعل تكنولوجيا المعلومات بديلا لها‏.‏

ـ في مجال الشركات تحقق تقدم في مؤشر الوقت اللازم للإعداد لبدء شركة أو مؤسسة جديدة بلغ‏38‏ درجة‏,‏ وفي مؤشر خطوات الإجراءات اللازمة لبدء شركة جديدة تقدم ترتيب مصر‏33‏ درجة‏,‏ لكن حالة الخصام المجتمعي عكست نفسها بشكل آخر مخالف فيما يتعلق بتفعيل التكنولوجيا بالشركات‏,‏ بدليل أن مؤشر كفاءة استيعاب التقنيات في الشركات تراجع بمعدل‏9‏ درجات‏.‏

ـ وفي مجال التعليم قبل الجامعي وجدنا أن مؤشر استخدام الإنترنت في المدارس يتقدم‏17‏ درجة‏,‏ بينما مؤشر كفاءة وجودة العملية التعليمية والمدارس العامة يتراجع‏21‏ درجة ومؤشر جودة نظم التعليم يتراجع‏8‏ درجات‏,‏ أي أن التوسع في استخدام الإنترنت بالمدارس لم يؤثر بأي درجة علي جودة العملية التعليمية أو نظم التعليم‏,‏ بل لم يمنع حدوث المزيد من التدهور‏.‏

ـ في مجال البنية الأساسية والتفعيل العام لتكنولوجيا المعلومات بالمجتمع حدث تحسن واضح في نشر تجليات وملامح التكنولوجيا بالمجتمع وتجسد ذلك في تقدم مؤشر توافر التليفونات المحمولة‏43‏ درجة وتقدم مؤشر انتشار الإنترنت‏9‏ درجات‏,‏ وتقدم مؤشر زيادة التنافسية بين مقدمي خدمات الإنترنت‏4‏ درجات‏,‏ وتقدم مؤشر المشاركة الإلكترونية‏25‏ درجة ومؤشر توافر خطوط التليفون الثابت‏11‏ درجة‏,‏ لكن علي الرغم من كل هذا التحسن كان هناك تراجع واضح في المؤشرات الدالة علي التفعيل والتوظيف العملي للتكنولوجيا مجتمعيا‏,‏ فمؤشر الاستعداد التقني العام للبلاد تراجع‏5‏ درجات‏,‏ ومؤشر استخدام تكنولوجيا المعلومات في رفع كفاءة الجهات الحكومية تراجع‏10‏ درجات‏,‏ ومؤشر كفاءة استيعاب التقنيات في الشركات تراجع‏9‏ درجات‏,‏ فضلا عن التراجع في مؤشرات الجودة التعليمية والنظام التعليمي‏,‏ وهذا وضع متناقض يمكن تفسيره إما بحالة الخصومة فيما بين المحيط المجتمعي وجهود نشر تكنولوجيا المعلومات ومنتجاتها وأدواتها أو أن هناك خطأ في أسلوب تقديم التكنولوجيا للمجتمع يجعلها منتشرة ظاهريا وعاجزة فعليا وعمليا‏.‏

ـ يلاحظ من التحليل أيضا أنه حدث تراجع في جميع المؤشرات الدالة علي إمكانية تحقيق تنمية معلوماتية ذاتية مستقلة عميقة علي مستوي الوطن‏,‏ ومنها مؤشرات الإنفاق علي الأبحاث والتطوير في الشركات وجودة مؤسسات ومعاهد البحث العلمي والتدريب والبحث العلمي المحلي والتعاون البحثي بين الجامعات والصناعة والقدرات الإبداعية والابتكار والتعليم والرياضيات والعلوم وتوافر العلماء والمهندسين وجودة نظم التعليم وجودة كليات ومدارس الإدارة‏,‏ حيث تراوح التراجع في هذه المؤشرات ما بين‏8‏ و‏25‏ درجة‏,‏ وهذا يعزز الفكرة التي طالما كررتها سابقا بأن جزءا كبيرا من الإنجاز في هذا القطاع يتم في نطاق الترويج والبيع والتجارة لا نطاق التصنيع والتفكير والقيمة المضافة‏,‏ وإن كان التنافر في هذه النقطة بالتحديد ليس بين الإنجاز التقني والمحيط المجتمعي ولكن بين الإنجاز التقني ومستقبل الوطن‏.‏

خلاصة ما سبق أننا أمام بارقة أمل تتمثل في القدرة علي الإنجاز التقني بصورة أو بأخري‏,‏ لكن هذه البارقة في حالة اشتباك وربما خصومة مع محيط مجتمعي يسلبها فاعليتها‏,‏ وإذا جاز التشبيه فيمكنني القول أن جهود وزارة الاتصالات تبدو كدفقات من المياه العذبة التي تدخل بحيرة مالحة وملوحتها آخذة بالارتفاع‏,‏ ولأن معدل ارتفاع الملوحة أكبر من قدرة المياه العذبة علي إذابة الأملاح تتجه البحيرة بكاملها صوب مزيد من الملوحة‏.‏

بعبارة أخري‏:‏ تقول هذه العينة من المؤشرات أن وزارة الاتصالات تنجز تقدما في مسارات متعددة لكنه يتآكل ويتبدد تحت وطأة متغيرات وعوامل تقع ضمن اختصاص وزارات أخري فتبدو النتيجة الإجمالية بالنسبة للبلاد ككل سلبية‏,‏ وهذه معضلة تتطلب أن تعيد الوزارة النظر في سياساتها وخططها وطريقة أداء مسئوليها‏,‏ وتعي أنه قبل أن تمارس دورها في نشر الشبكات والأجهزة عليها أولا أن تزرع الفهم والقناعات الصحيحة لدي نظيراتها من الوزارات والهيئات الأخري وتعمل بكل قوة علي تغيير الذهنية الحكومية والمجتمعية لتنقل من حالة الخصومة مع التكنولوجيا إلي القبول بها ودعمها‏,‏ حتي لا يتبدد الإنجاز التقني في المحيط المجتمعي غير الملائم‏.‏

وإذا تخلت الوزارة عن هذه المهمة أو أجلتها خوفا من المواجهة مع الآخرين فستظل أوضاع الوزارات والقطاعات الأخري بالمجتمع تأكل حسناتها أولا بأول لتكون حصيلة البلاد ككل صفر‏,‏ وللإنصاف هذه مهمة تتجاوز كما قلت في البداية اختصاص الوزارة الضيق إلي الدولة بكامل قيادتها علي كل المستويات خاصة رئيس الوزراء‏,‏ ولحسن الحظ أنه لا يوجد في تاريخ رؤساء الوزارات بمصر من يعلم هذه الحقيقة أفضل من الدكتور نظيف‏,‏ وإذا لم تحدث هذه النقلة النوعية في وجوده فستفوت علي مصر فرصة ربما لن تتكرر مستقبلا بسهولة وستكون سمعة ومكانة البلاد عرضة لتراجعات أخري‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Monday, April 23, 2007

The 7 Habits of Highly Effective Technology Leaders

from alfresco blog:

The habits of highly effective business leaders are:

  1. Focus on business models and processes before they focus on technology infrastructure or applications
  2. Track technology that matters by focusing on the distinction between operation and strategic technology and the chasm between technology concepts, prototypes, and bona fide technology clusters
  3. Identify and prioritize business pain - and approaches to pain relief - as they move toward the create of business pleasure
  4. Optimize the value of shared services in centralized and decentralized companies, organize around the distinction between operation and strategic technology, and champion governance above and below the operational and strategic line
  5. Manage computing and communications and infrastructure professionally and const-effectively through negotiated service-level agreements (SLAs) and measurement best practices
  6. Communicate often and predictably, communicate good news and bad news in business terms, and provide transparent insight into technology initiatives through tools like dashboards
  7. Actively market their roles in the company as well as technology's ongoing contribution to the business through a variety of tools and techniques

full post

تصريحات وزير الاتصالات‏..‏ ومكانة مصر في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات



قلت الأسبوع الماضي أن صدمة التراجع في مكانة مصر بالتقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام‏2007‏ تدفعنا إلي تقصي أوضاع ومكانة مصر ببعض التقارير الدولية المهمة الأخري باعتبار أن هذه التقارير تعد عاملا مؤثرا في صناعة الصورة الذهنية عالميا لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمصر‏,‏ ومن ثم التأثير علي قرارات الاستثمار والقدرة علي التصدير وغير ذلك من القضايا فائقة الحيوية‏,‏ ولذلك قمت بالتعرض لمكانة مصر في تقارير المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة الخاصة بأوضاع برامج الحكومة في الـ‏192‏ دولة الأعضاء بالمنظمة‏,‏ وكنت أنوي هذا الأسبوع المضي قدما في هذا الاتجاه لرصد بعض الأوضاع الأخري‏,‏ لكن وزير الاتصالات أدلي بتصريحات حول القضية أري أنه من المهم التوقف عندها‏,‏ فعلي الرغم من كونها تصريحات مقتضبة إلا أنها توحي بأن لدينا بالفعل أوضاعا لابد من إعادة النظر في سبل مواجهتها‏.‏

سئل الوزير‏:‏ لماذا حصلنا علي ترتيب متواضع في تقرير تكنولوجيا المعلومات الذي أصدره منتدي دافوس أخيرا‏,‏ حيث حصلت مصر علي المركز رقم‏77‏ من بين‏122‏ دوله؟ فأجاب‏:‏ هذه المنتديات التي تقوم بإعداد هذه التقارير كثيرة جدا وبأمانه نحن أحيانا نتأخر في إتاحة البيانات لهذه الجهات لواقع البنية الأساسية في مصر في وقت رصد التقرير فيقومون باستخدام البيانات القديمة المتاحة لهم‏.‏

وسئل ثانية‏:‏ولماذا لا نقوم بإمداد هذه المنتديات بالبيانات أولا بأول؟ فأجاب‏:‏ هذا خطا نقوم بتداركه الآن ونحن بحاجه إلي تسويق أنفسنا في العالم بأكثر مما يتم ولذلك سيتم التعاقد مع شركة متخصصة في التعامل مع هذه المنتديات والجهات من أجل سرعة إمدادها بالمعلومات المطلوبة‏,‏ ولكن من ناحية التطور في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فإننامن الممكن أن نقيس التطور بحجم تعدد الزيارات التي تأتي إلي مصر من رؤساء الشركات العالمية وهؤلاء لا يأتون إلا إذا كانت الأمور مبشرة والبلد واعدا به كوادر ونمو‏.‏

وهذه الإجابة من جانب الوزير تحمل الكثير من النقاط التي تحتاج إلي مناقشة وقراءة من جوانب مختلفة‏,‏ وأول انطباع خرجت به من هذه الإجابة أنها تعزو تدهور مكانة مصر بالتقارير الدولية إلي مبررات وأسباب قديمة سبق للوزير أن أعلنها منذ عدة سنوات قبل توليه الوزارة‏,‏ ففي عددها الصادر في نوفمبر‏2002‏ نشرت مجلة سي آي أو الأمريكية ـ الموجهة لمديري تكنولوجيا المعلومات حول العالم ـ تصنيفا للدول النامية الصاعدة في مجال تكنولوجيا المعلومات ووضعت مصر في ذيل القائمة مع الدول المؤشر عليها باللون الأحمر الذي يعني الحالة الحرجة المتدنية‏,‏

وكتبت تعليقا بجوار موقع مصر بالتصنيف قالت فيه‏:‏ لا توجد أي علامة علي التغيير في سوق تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات المصرية في الأجل القصير‏,‏ والدعم الحكومي كله كلام وليس فعلا‏,‏ وفي ندوة صادرات البرمجيات التي عقدت علي هامش مؤتمر ومعرض القاهرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منتصف يناير‏2003‏ وحضرها معظم مسئولي وزارة الاتصالات ورؤساء الشركات المحلية والعالمية‏,‏ عرضت هذا التصنيف علي الحاضرين متسائلا عن سبب تدني مكانة مصر علي هذا النحو‏,‏ فرد الدكتور طارق كامل ـ وكان ساعتها مساعدا للدكتور نظيف ـ بأن المجلة المذكورة طلبت بيانات وحدث تأخير في مدهم بها فوضعوا مصر في ذيل التصنيف وكتبوا هذا التعليق‏.‏

وإذا استندنا لما قاله الوزير عام‏2003‏ وما قاله أخيرا نجد أمامنا إنجاز لم يتم التعبير عنه وإقناع القائمين علي التقارير به‏,‏ وإذا نظرنا لتقارير دافوس عن أعوام‏2004‏ و‏2005‏ و‏2006‏ سنجد أننا تراجعنا في السنوات الثلاث من المرتبة‏57‏ إلي‏63‏ إلي‏77‏ علي التوالي‏,‏ وحاصل جمع هذين الأمرين يؤكد أننا لسنا أمام مسألة طارئة أو عارضة بل نهج مستمر لدي وزارة الاتصالات بعدم الاعتداد أو الإكتراث بتقديم بيانات حديثة ومدققة للجهات القائمة علي هذه التقارير‏,‏ وبالتالي فالوضع الآن كما يلي‏:‏

ـ طبقا لتصريحات الوزير فإن مصر اجتهدت وأنجزت‏.‏
ـ وطبقا لبيانات تقارير دافوس هناك من كان مقصرا وغير عابئ بالتعبير عن ذلك الإنجاز أمام العالم وكان سببا في تدهور سمعة مصر ومكانتها علي هذا النحو المريع داخل تقارير تلعب ـ مع غيرها ـ دورا لا يمكن إنكاره في رسم الصورة الذهنية لمصر عالميا‏,‏ تلك الصورة التي تعد حجر الأساس في نظرة العالم إلي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفرص الاستثمار به وتلقي صادرته واحترام كوادره‏.‏

وهذا الوضع يجعلنا أمام خسارة مزدوجة هي خسارة السمعة وخسارة إقناع الآخرين بما يفترض أننا حققناه من إنجاز‏,‏ وهذا أخطر وأكثر إيلاما مما لو كنا قد ظللنا علي ما نحن فيه دون إنجاز‏,‏ لأننا في هذه الحالة كنا سنخسر خسارة واحدة هي السمعة فقط‏.‏

ويفهم من التصريحات أيضا أننا لا نزال نفتقر إلي نظام قومي فعال للقياس والمتابعة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات‏,‏ وأن لدينا فجوة إحصائية تتمثل في النقص الكبير في البيانات والمعلومات الخاصة بأوضاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سابقا وحاليا داخل المجتمع‏,‏ وفي النقص الكبير في البيانات الإحصائية التي يمكن استخدامها في رصد التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيات والخطط علي المجتمع‏,‏ ولو كان لدينا نظام وطني للقياس والمتابعة لتوافرت إجابات لكل هذه الأسئلة ولما حدث تأخير في مد الجهات الدولية بالبيانات المطلوبة‏,‏ ولما كانت هناك حاجة للتفكير في التعاقد مع شركة أجنبية تتعامل نيابة عن مصر مع المنتديات والمحافل الدولية المصدرة للتقارير‏.‏

وقال الوزير في تصريحاته نحن أحيانا نتأخر في إتاحة البيانات لهذه الجهات في وقت رصد التقرير فيقومون باستخدام البيانات القديمة المتاحة لهم وهذا قول يحتاج مناقشة‏,‏ فالواضح من التقارير أن مكانة مصر تدهورت وتدنت في تقرير‏2005‏ مقارنة بتقرير‏2004,‏ ثم تدنت في تقرير‏2006‏ مقارنة بتقرير‏2005,‏ ثم تدنت للمرة الثالثة في تقرير‏2007‏ مقارنة بتقرير‏2006,‏ أي أن البيانات التي أتيحت لهذه الجهات عن عام‏2004‏ وفرت لمصر وضعا أفضل مما فعلته البيانات التي أتيحت لهم عن عام‏2005,‏ وبيانات‏2005‏ رسمت لمصر وضعا أفضل من بيانات عام‏2006‏ وهكذا‏,‏ ويكشف هذا السياق عن أنه إما كان لدي هذه الجهات بيانات قديمة وحديثة وليس قديمة فقط وأن البيانات القديمة كانت ترسم لمصر وضعا أفضل من الحديثة‏,‏ أو كان لديهم بيانات قديمة فقط وقفت عند عام‏2003‏ ولم يتم تحديثها طوال هذه السنوات‏,‏ وفي الحالتين لسنا أمام قضية يمكن وصفها بأنها خطأ يتم العمل علي تداركه‏,‏ بل أمام تقصير جسيم أحدث ضررا بليغا بمكانة الوطن وسمعته ومكانته عالميا ويقتضي المساءلة الجدية لمن تقاعسوا وأهملوا ولم يكترثوا بإبلاغ وإقناع الجهات المصدرة لهذه التقارير بما أشار إليه الوزير من إنجازات‏.‏

وأشار الوزير في تصريحاته إلي أن هناك تأخيرا في إتاحة البيانات لهذه الجهات لواقع البنية الأساسية في مصر كما أشار إلي أنه من ناحية التطور في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فإننا من الممكن أن نقيس التطور بحجم تعدد الزيارات التي تأتي إلي مصر من رؤساء الشركات العالمية وهؤلاء لا يأتون إلا إذا كانت الأمور مبشرة والبلد واعدا‏.‏

والواضح من هذا القول أن وزارة الاتصالات تستخدم معيارين لقياس ما تحققه من إنجاز‏,‏ المعيار الأول هو التقدم الذي يحدث في البنية الأساسية‏,‏ والثاني معدل الزيارات التي يقوم بها رؤساء الشركات الأجنبية لمصر وهو ما يمكن ترجمته في الاستثمار الأجنبي‏,‏ وعمليا يختلف هذان المعياران اختلافا واضحا عن المعايير التي تستخدمها التقارير الدولية في قياس التقدم‏,‏ فتقرير دافوس ـ مثلا ـ يتحدث عن مؤشرات لقياس مدي ما لدي البلدان المختلفة من إرادة وإنجاز حقيقي علي الأرض في تفعيل وتوظيف الفرص التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة عمليات التنمية المجتمعية الشاملة وزيادة التنافسية الاقتصادية بشكل عام عبر ثلاثة محاور رئيسية هي الأعمال العامة والبيئة التنظيمية والبنية الأساسية‏,‏ بعبارة أخري هناك تصور لدي الوزارة يري أن مهمتها ورسالتها الأساسية تقف عند حدود الفكرة التي لخصها أحد كبار المسئولين يومــا مــــا بـالسلك والجهاز‏,‏ أو تشييد الشبكات ونشر الأجهزة والمعدات‏,‏ وتصور آخر لدي القائمين علي هذه التقارير يتجاوز ذلك كثيرا إلي آفاق أكثر رحابة واتساعا ليشمل مدي تفعيل ما يتم تشييده من شبكات ونشره من أجهزة في تحسين حياة الناس إلي الأفضل‏.‏

وفي تصوري أن مساحة الاختلاف بين معايير الوزارة ومعايير التقارير الدولية هي لب التحدي الذي تواجهه سياسات وخطط وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات‏,‏ لأن حصر الإنجاز في البنية الأساسية والاستثمار الأجنبي يجعله في التحليل النهائي حديث حول نشر منتجات التكنولوجيا وتجلياتها الظاهرية بما يرتبط بها من ترويج واسع النطاق للأجهزة والمعدات وما يستتبعه من تنشيط للسوق وللمبيعات‏,‏ يجد بالتبعية آذان مصغية لدي رؤساء الشركات الذين يحركهم بالأساس اتجاه مؤشر المبيعات لا اتجاه مؤشر التنمية الشاملة ودورها في خدمة المجتمع بفئاته العريضة‏,‏ ويجعله بالضرورة حديثا قافزا فوق الواقع المجتمعي بتحدياته وأزماته وفرصه وطموحاته وتفضيلاته وتاريخه وموروثاته‏,‏ ومن ثم عندما يتم تقييم هذا الإنجاز بالمعايير الدولية يظهر في حجمه الحقيقي محدودا وسط مساحات واسعة من الفراغ داخل منظومة المؤشرات العريضة للتنمية‏,‏ فيفشل في نقل البلاد من مرتبة أدني إلي مرتبة أعلي داخل هذه التقارير‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Saturday, April 21, 2007

JadeLiquid Software Releases Pure Swing Browser Component Based on Firefox

JadeLiquid Software has released WebRenderer Swing Edition a pure Swing embedded browser component built upon Mozilla technology. This allows support for features such as Flash, CSS and DHTML without requiring native browser support to be installed on the destination OS. Default HTML support in Swing has not evolved with today's browser standards. Other solutions to this issue in the desktop Java space have taken the approach of embedding native operating system browser components inside Java. This technique requires the prerequisite browser to be properly installed. A pure Swing implementation does not have these requirements. From JadeLiquid's press release:

The Swing Edition is the accumulation of years of development effort working with key clients to drive the development of Java browser SDK’s to an entirely new level ... The WebRenderer Swing Edition [supports] HTML 4.01, XHTML, SSL, JavaScript (including AJAX), CSS 1 & 2, XSL, XSLT, XML, W3C DOM, plugins and Java Applets. [It] provides a framework to allow enterprise mash-ups utilizing Swing, AJAX and complex web content all within a Swing Desktop application.

url...

Tuesday, April 17, 2007

Web 2.0 Expo 2007

CMP Technology and O'Reilly Media, producers of Web 2.0 Expo, released a list of 28 of the vendors who will be making significant announcements at Web 2.0 Expo 2007. Web 2.0 Expo 2007 is in its first year and has already received overwhelming support from many of the industry leaders driving the future of the Web. The event will take place April 15-18, 2007 at Moscone West in San Francisco. Registration is now open at www.web2expo.com.

The list of Web 2.0 Expo exhibitors making news announcements or demonstrating their new products for the first time during the event is expected to grow as the event nears. It currently includes:



more...

Saturday, April 14, 2007

Google to buy DoubleClick for $3.1 billion

NEW YORK (CNNMoney.com) -- Search engine leader Google is buying privately held DoubleClick, a top digital marketing services firm, for $3.1 billion in cash, the companies said Friday afternoon.

Google (Charts) is buying DoubleClick from private equity firm Hellman & Friedman, which bought DoubleClick in 2005 for $1.1 billion in a deal that took the company private.

For Google, the deal will likely help boost its presence in the area of Internet display advertising, ads on banners, videos and other non-text based types of ads. DoubleClick specializes on placing and serving banners and other display ads on prominent Web sites.


more...


Free SEO Tools You Should Know About

Learn how to quickly build your own SEO tool belt to achieve search marketing success.

Friday, April 13, 2007

الحكومة الإلكترونية‏..‏ نجاح تقني وتعثر مجتمعي

كتب جمال غيطاس في 10 ابريل 2007


دفعتني صدمة التراجع المهين لمكانة مصر في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام‏2007‏ إلي تقصي موقف مصر ببعض التقارير الدولية الأخري‏,‏ لأن التقرير المشار إليه ـ والذي تناولته بشيء من التفصيل الأسبوع الماضي ـ جعل الغالبية الساحقة مما يعلن من أرقام وتصريحات حول إنجازات هذا القطاع محل تساؤل ومناقشة‏,‏ ولأن برنامج الحكومة الإلكترونية من البرامج المهمة لتطوير الأداء الحكومي علي النطاق القومي وتختلف الآراء من آن لآخر حول مدي نجاحه وجدوي وجوده من الأصل‏,‏ فقد عكفت خلال الأيام الماضية علي مراجعة تقارير المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة الخاصة بأوضاع برامج الحكومة في الـ‏192‏ دولة الأعضاء بالمنظمة‏,‏ وذلك عن سنوات‏2003‏ و‏2004‏ و‏2005‏ لم يصدر تقرير عام‏2006‏ بعد‏,‏ وحاولت من خلالها استخلاص موقف البرنامج المصري طبقا للمعايير الدولية في هذا الشأن وليس كما يروج له من قبل القائمين عليه هنا وهناك‏.‏

من المهم في البداية بالطبع التعرف علي القواعد التي تعمل بها هذه التقارير والكيفية التي تقيس بها أوضاع برامج الحكومة الإلكترونية بالـ‏192‏ دولة‏,‏ فهذه التقارير تعد وتصدر نتائجها وفقا لخمسة معايير هي‏:‏ معيار قياس وتقييم الاستعداد الإلكتروني لتنفيذ برامج الحكومة الإلكترونية‏,‏ ومعيار قياس وتقييم جودة ونضج مواقع الحكومة الإلكترونية علي الإنترنت‏,‏ ومعيار قياس وتقييم مدي جودة وتأهيل رأس المال البشري اللازم لتنفيذ هذه البرامج‏,‏ ومعيار قياس وتقييم البنية الأساسية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ ومعيار قياس وتقييم المشاركة الإلكترونية للمواطنين في برنامج الحكومة الإلكترونية‏.‏

ويفترض أن تمنح كل دولة درجة طبقا لأوضاعها في المجالات الخمسة‏,‏ ومن حاصل جمع المقاييس الخمسة يتم التوصل إلي متوسط عام أو درجة موحدة نهايتها العظمي الواحد الصحيح ويتحدد علي أساسها مرتبة أو موقع الدولة في المؤشر العام الرئيسي للتقرير‏,‏ ولذا فإنه كلما اقتربت الدرجة من الواحد الصحيح كان ذلك دلالة علي أن برنامج الحكومة الإلكترونية ناجحا وفعالا في تقديم الخدمات للمواطنين‏,‏ ومن ثم تحتل الدولة صاحبة هذا البرنامج مرتبة متقدمة في المؤشر العام والعكس‏.‏

وبعيدا عن التفاصيل الفنية المتعلقة بهذه المعايير وتقسيماتها الفرعية وتحت الفرعية يمكن استخلاص صورة موجزة لصورة وأوضاع برنامج الحكومة الإلكترونية المصرية من التقارير الثلاثة علي النحو التالي‏:‏

ـ أولا‏:‏ من حيث مكانة البرنامج المصري للحكومة الإلكترونية داخل المؤشر العام نجد أن مصر كانت تحتل المرتبة رقم‏140‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم متوسطها العام‏0.19,‏ وفي عام‏2004‏ استطاعت تحقيق تحسن طفيف في ترتيبها داخل المؤشر العام‏,‏ وتقدمت أربع نقاط لتحتل المرتبة‏136‏ بدرجة تقييم متوسطها العام‏0.22,‏ أما في عام‏2005‏ فكان التحسن ملحوظا إلي حد كبير‏,‏ حيث استطاعت مصر تحسين ترتيبها في المؤشر العام وتقدمت‏37‏ درجة لتحتل المرتبة رقم‏99‏ وتحصل علي درجة تقييم متوسطها‏0.32.‏

ـ ثانيا‏:‏ من حيث مكانة البرنامج المصري بكل معيار علي حدة كانت الأوضاع كالتالي‏:‏
*‏ في معيار الاستعداد الإلكتروني كانت مصر تحتل المرتبة‏163‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم قدرها‏0.24,‏ ثم تمكنت من تحسين أوضاعها في هذا المؤشر عام‏2004‏ بمقدار‏25‏ نقطة لتحتل المرتبة رقم‏138‏ بدرجة تقييم قدرها‏0.27,‏ ثم واصلت مصر تحسين مكانتها مرة أخري عام‏2005‏ لتتقدم‏39‏ نقطة وتحتل المرتبة‏99‏ بدرجة تقييم‏0.38.‏

*‏ وفي معيار قياس جودة ونضج موقع الحكومة الإلكترونية كانت مصر في المرتبة‏163‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم‏0.04‏ ثم تقدمت‏24‏ نقطة عام‏2004‏ واحتلت المرتبة‏140‏ بدرجة تقييم‏0.10,‏ ثم قفزت مصر في هذا المؤشر للمرة الثالثة عام‏2005‏ وكسبت‏81‏ نقطة واحتلت المرتبة‏59‏ بدرجة تقييم‏0.45.‏

*‏ وفي معيار قياس رأس المال البشري كانت مصر تحتل المرتبة‏106‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم‏0.62,‏ ولم تتمكن مصر من تحسين أوضاعها في هذا المؤشر عام‏2004‏ إلا بنقطة واحدة حيث احتلت المرتبة‏105‏ بدرجة تقييم بلغت‏0.63,‏ وفي عام‏2005‏ حسنت مصر أوضاعها بنقطتين فقط واحتلت المرتبة‏103‏ لكن درجة التقييم تراجعت إلي ما كانت عليه عام‏2003‏ وأصبحت‏0.62.‏

*‏ وفي المعيار الخاص بالبنية الأساسية التكنولوجية كانت مصر تحتل المرتبة‏140‏ في عام‏2003‏ بدرجة تقييم قدرها‏0.06,‏ وفي عام‏2004‏ استطاعت إحراز نقطتين فقط في هذا المعيار واحتلت المرتبة‏138‏ بدرجة تقييم‏0.07,‏ وفي عام‏2005‏ خسرت نقطتين وعادت لترتيبها السابق عام‏2003‏ وهو المرتبة‏140,‏ لكن درجة التقييم حافظت علي مستواها عند‏0.07.‏

*‏ أما في المعيار الخاص بالمشاركة الإلكترونية فكان ترتيب مصر‏131‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم‏0.02,‏ تراجع أربع نقاط عام‏2004‏ وأصبحت مصر في المرتبة‏135‏ بدرجة تقييم‏0.02,‏ وفي عام‏2005‏ حدث تحسن ملحوظ وتقدمت مصر‏54‏ نقطة واحتلت المرتبة‏81‏ بدرجة تقييم قدرها‏0.08.‏

ـ ثالثا‏:‏ علي مستوي الدول العشر التي جاورت مصر في الترتيب العام ـ الدول الخمس السابقة واللاحقة عليها ـ نجد أن مكانة مصر عام‏2003‏ كانت تدور في فلك دول مثل نيجيريا وتنزانيا ومدغشقر وتوجو ومالاوي وبنين وغانا ورواندا وباكستان وغينيا الجديدة‏,‏ وفي عام‏2004‏ تغير الوضع قليلا واقتربت من المغرب والكاميرون وسوريا وجزر سولون ونيبال‏,‏ وفي‏2005‏ غادرت مصر هذه الدول جميعا وأصبحت وسط مجموعة دول أخري من بينها إيران واندونيسيا وسيريلانكا وجرينادا وكوبا وألبانيا وأذربيجان وجواتيمالاز

ـ رابعا‏:‏ علي المستوي الإفريقي كان ترتيب مصر عام‏2003‏ في المرتبة‏23‏ علي مستوي القارة وكان يسبقها غانا وجنوب إفريقيا وراوندا وتنزانيا والكاميرن والجابون وزيمبابوي وليسوتو وبتسوانا وموريشيوس وغيرها‏,‏ وفي عام‏2004‏ أصبحت تحتل المرتبة رقم‏19‏ علي القارة ويسبقها جنوب إفريقيا ومورويشيوس وسيشيل وبوتسوانا وسوايزلاند وأوغندا وناميبيا والجزائر وتونس والكونغو وغيرها‏,‏ وفي‏2005‏ أصبحت تحتل المرتبة رقم‏5‏ ولم يعد يسبقها علي مستوي القارة سوي موريشيوس التي تحتل المرتبة الأولي ثم جنوب إفريقيا في المرتبة الثانية ثم سيشل في المرتبة الثالثة وبتسوانا في المرتبة الرابعة‏.‏

ـ خامسا‏:‏ علي المستوي العربي كانت مصر تحتل المركز الثالث عشر عام‏2003‏ وتسبقها بالترتيب الإمارات والبحرين والأردن ولبنان وقطر والكويت والجزائر وعمان والسعودية وتونس والمغرب وسوريا‏,‏ وتليها السودان واليمن وليبيا والعراق‏,‏ وفي عام‏2004‏ أصبحت تحتل المركز الثاني عشر وتسبقها بالترتيب البحرين والإمارات والأردن ولبنان وقطر والسعودية والكويت والعراق والجزائر وتونس وعمان‏,‏ وتليها سوريا والمغرب والسودان واليمن‏,‏ وفي عام‏2005‏ أصبحت تحتل المرتبة الثامنة وتسبقها بالترتيب الإمارات والبحرين وقطر والأردن ولبنان والكويت والسعودية وتليها عمان والعراق وتونس والجزائر وسوريا والمغرب والسودان واليمن وليبيا‏.‏

نتائج ودلالات
تقودنا الأرقام والأوضاع السابقة إلي بعض النتائج والدلالات حول برنامج الحكومة الإلكترونية المصري منها أن هناك تحسنا عاما في أوضاع البرنامج عكستها الأرقام الخاصة بالمراتب التي تحتلها مصر في المؤشر العام للتقرير ومؤشراته الفرعية‏,‏ فغالبيتها الساحقة ـ إن لم تكن جميعا ـ حدث بها تحسن بدرجات متفاوتة ما بين سنة وأخري ومؤشر وآخر‏,‏ وهذا أداء إيجابي يستحق التقدير لكونه يدل علي أن هناك جهودا تبذل من أجل التحسين والتطوير من سنة لأخري‏,‏ وأن هذه الجهود يتم تخطيطها وتنفيذها بطريقة تحقق نتائج ملموسة تظهر عند تحليلها وفقا للمعايير العالمية‏,‏ عكس العديد من الجهود الأخري التي يتم الإعلان عنها ليل نهار في أماكن كوزارة الاتصالات وهيئة تنمية صناعة المعلومات ثم لا نجد لها أثرا إيجابيا مماثلا عند خضوعها للتحليل دوليا‏.‏

بيد أن هذا التحسن لا ينفي أن هناك نقاطا مهمة يجب الانتباه إليها وفي مقدمتها أن التحسن الذي حدث كان وراءه القفزات التي حققتها مصر في معايير الاستعداد الإلكتروني وقياس جودة ونضج موقع الحكومة الإلكترونية والمشاركة الإلكترونية‏,‏ وهذه جميعا تتعلق بالجهود المبذولة علي المستوي التقني البحت ويمكن السيطرة عليها والتحكم فيها بقوة من قبل القائمين علي البرنامج‏,‏ أما معيارا رأس المال البشري والبنية الأساسية التكنولوجية فكان التقدم فيهما ضئيلا وتأرجح بين التقدم للأمام والرجوع للخلف علي الرغم من أنهما يتعلقان بأوضاع مجتمعية وتنظيمية وإدارية عامة‏,‏ والمعني الذي يمكن الخروج به من وراء ذلك أن البرنامج من الناحية الفعلية خطا ثلاث خطوات للأمام وخطوتين للخلف‏,‏ أو بمعني آخر يتحسن تقنيا ويتعثر أو يتباطأ مجتمعيا‏,‏ وهذه النتيجة لا تختلف عن الموقف الجماهيري العام تجاه البرنامج داخل مصر والذي يتمثل في تدني الثقة والإحساس به وبخدماته‏,‏ وفي اتخاذ مواقف في غير صالحه تظهر أحيانا بصورة لا تخلو من تهكم وسخرية‏.‏

انطلاقا من ذلك يمكنني القول أن تحسين أوضاع البرنامج المصري داخل المؤشر العام للتقرير ربما يكون قد بلغ حدوده القصوي في القدرة علي الإنجاز‏,‏ لأن استمرار التقدم داخل المؤشر بات مرهونا بالأساس بتحسين الأوضاع في المعايير المتعلقة بما هو مجتمعي وتنظيمي وإداري وليس ما هو تقني فقط‏,‏ ولذلك قد لا نشهد قفزات جديدة مشابهة في مكانة مصر بالتقارير المقبلة إذا استمر الفريق القائم علي البرنامج في الاعتماد علي تطوير البرنامج تقنيا فقط‏.‏

من المهم كذلك الإشارة إلي أنه مع كل هذا التحسن لا يزال الترتيب العام لمصر متأخرا كثيرا عما تستحقه‏,‏ فليس من المقبول أن تكون مصر في المرتبة‏99‏ في الترتيب العام دوليا‏,‏ وأن تكون الخامسة إفريقيا والثامنة عربيا علي الرغم من أن الكثير من العرب والأفارقة الذين يسبقوننا بمراحل الآن كنا حتي وقت قريب نمدهم بالخبرة والمعرفة‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Thursday, April 12, 2007

10 enterprise software companies to watch

From business intelligence to CRM, from scheduling and e-procurement to database management and data governance, there is no shortage of enterprise applications available to help businesses make their processes more efficient. Choosing can be difficult, however: Do you go open source? Software-as-a-service, or in-house deployment? Every vendor has a sales pitch. Here are 10 worth watching.

more..

Tuesday, April 10, 2007

Google Announcing the OCRopus Open Source OCR System

We're happy to announce the OCRopus OCR Project, a Google-sponsored project to develop advanced OCR technologies in the IUPR research group, headed by Prof. Thomas Breuel at the DFKI (German Research Center for Artificial Intelligence, Kaiserslautern, Germany).

The goal of the project is to advance the state of the art in optical character recognition and related technologies, and to deliver a high quality OCR system suitable for document conversions, electronic libraries, vision impaired users, historical document analysis, and general desktop use. In addition, we are structuring the system in such a way that it will be easy to reuse by other researchers in the field.

more...

Sunday, April 08, 2007

EMC/Documentum's first steps in BPM

It's no coincidence that you find EMC's BPM offering under the Content Management menu from their home page: for years, EMC/Documentum have focused on content management, with process management a distant second concern, typically used for routing documents through a creation/approval/publishing cycle. Now, however, they're finally following the FileNet model and attempting to break out from ECM with a standalone BPM product.

more...

Is XML the Future of UI Development?

Or is it JavaScript? A common trend in the new crop of desktop UI frameworks is that they are XML based with some sort of support for JavaScript. We take a brief look at AJAX, WPF/XAML, Flex/MXML, and Firefox's Gran Paradiso.

The first up is AJAX, the poster child of the Web 2.0 craze. Being essentially a new technique to leverage existing HTML and JavaScript technologies, there is little reason not to use HTML. While not currently suitable for desktop application development, it did set the stage for what was to come.

Microsoft is betting heavily on a new XML based language called Extensible Application Markup Language (XAML). For traditional Windows developers, this is leveraged through Windows Presentation Foundation (WPF). WPF looks a lot like ASP.NET in that one language, XAML, is used for presentation while another, C# or VB, is used for event handling in a code-behind file.



more...

قراءه في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات لعام‏2007

كتب جمال غيطاس 3ابريل 2007


صباح الخميس الماضي اطلق المنتدي الاقتصادي العالمي الذي يعقد دوريا في دافوس تقريره السادس حول اوضاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في‏122‏ دوله حول العالم‏,‏ وعقب صدوره تناولته العديد من المواقع الكبري والمتخصصه علي الانترنت بالتعليق والتفسير‏,‏ كما نشر موقع المنتدي جزءا لا باس به من بياناته الخام الاساسيه والتي توفر صوره اجماليه لفحواه ونتائجه‏,‏ وكان من بينها القائمه الكامله للدرجات التي حصلت عليها كل دوله وترتيبها داخل الموشر العام للتقرير‏,‏ وحينما راجعت موقف مصر بالتقرير وجدتها قد تقهقرت للوراء‏14‏ نقطه دفعه واحده وفقدت مركزها الذي سجلته العام الماضي وكانت تحتل فيه المرتبه رقم‏63‏ لتصبح هذا العام في المرتبه‏77,‏ وبعد ان كانت مصر عام‏2004‏ من حيث معدل التراجع مصنفه ضمن مجموعه دول تضم اليابان والبرازيل والامارات اصبحت الان ضمن مجموعه الدول التي تسجل تراجعا سريعا وحادا وتضم اوغندا وزيمبابوي وبوتسوانا‏.‏

قبل الخوض في تفاصيل وضع مصر داخل التقرير اشير سريعا الي ان هذا التقرير من اعداد المنتدي الاقتصادي العالمي بالتعاون مع موسسه انسيد الرائده في مجال الاعمال علي المستوي الدولي‏,‏ وينشر للعام السادس علي التوالي تحت اسم تقرير تكنولوجيا المعلومات العالمي‏,‏ ويعتبر موشر الاستعداد الشبكي العمود الفقري للتقرير‏,‏ وهو عباره عن منهجيه او اداه ذات ارضيه علميه رصينه صممها باحثو ومعدو التقرير ليستخدمونها في قياس مدي ما لدي البلدان المختلفه من اراده وانجاز حقيقي علي الارض في تفعيل وتوظيف الفرص التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمه عمليات التنميه وزياده التنافسيه‏,‏ كما يختبر الموشر مدي استعداد الدول لاستخدام تكنولوجيا المعلومات بفعاليه علي ثلاثه محاور الاول الاعمال العامه والثاني البيئه التنظيميه والثالث البنيه الاساسيه المطلوبه لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ ولذلك يعتبر التقرير من اهم موشرات التقييم التي تحظي بالاحترام في مجال قياس تاثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات علي عمليه التنميه والقدرات التنافسيه للبلدان المختلفه حول العالم‏.‏
والان‏...‏ ما هي صوره مصر داخل التقرير؟

تقتضي الموضوعيه والبحث عن الحقيقه ان نتناول التقرير بغرض رصد اوضاع مصر كما قدمها باحثوه ومعدوه وبالصوره التي يتوقع ان يفهمها العالم وهو يحاول ان يبني مواقفه تجاه الاستثمار والتعامل مع قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري في اطار البيئه التنافسيه العالميه شديده الضراوه والتعقيد‏,‏ واتساقا مع ذلك قمت بالتعامل مع المعلومات الوارده بالتقرير في ضوء التقريرين السابقين عليه والصادرين عامي‏2004‏ و‏2005‏ ثم قمت بتصنيف وعرض البيانات الخاصه بمصر في التقارير الثلاثه وفقا للمسارات الخمسه التاليه‏:‏

المسار الاول استهدف تلخيص الوضع العام لمصر داخل التقرير بالارقام المجمعه السريعه‏,‏ وفي هذا الصدد وجدت انه في عام‏2004‏ كانت مصر تحتل المرتبه رقم‏57‏ من بين‏104‏ دول شملها التقرير‏,‏ وكان موشر الاستعداد الرقمي يعطيها درجه هي‏-0.24,‏ وفي عام‏2005‏ ارتفع عدد الدول التي شملها التقرير الي‏115‏ دوله وتراجعت فيه مصر للوراء قليلا لتحتل المرتبه‏63‏ وتحصل علي درجه اقل هي‏-0.29‏ وبذلك خسرت مصر ست نقاط فيما يتعلق بالمرتبه وحوالي‏0.05‏ فيما يتعلق بالدرجه‏,‏ وفي التقرير الجديد الذي اعلن الخميس الماضي تكرر التراجع مره اخري ولكن بصوره اكبر حيث خسرت مصر‏14‏ نقطه دفعه واحده واحتلت المرتبه رقم‏77‏ وارتفعت الدرجه التي حصلت عليها في الموشر لتصبح‏3.44.‏

المسار الثاني حاولت من خلاله التعرف علي ترتيب مصر خلال الفتره من‏2004‏ الي‏2006‏ بالنسبه لمجموعه من الدول العربيه والدول الاخري الاقرب لمنافستها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالميا‏,‏ فوجدت انه في عام‏2004‏ كانت مصر تاتي بعد اسرائيل وايرلندا والامارات وتونس والبحرين وجنوب افريقيا وقبرص والهند والاردن والبرازيل وتركيا ورومانيا‏,‏ لكنها كانت تسبق كل من باكستان وبولندا وبلغاريا واوغندا والجزائر ونيجيريا والكويت وقطر‏,‏ وفي عام‏2005‏ تغير الموقف ولم تعد مصر تسبق سوي بلغاريا وباكستان واوغندا والجزائر ونيجيريا وتفوقت عليها الكويت وقطر وبولندا‏,‏ وفي عام‏2006‏ تغير الموقف من جديد ولم تعد تسبق سوي الجزائر وباكستان ونيجيريا واوغندا وتفوقت عليها بلغاريا‏.‏

ووجدت كذلك انه من حيث معدل التراجع والتقدم خلال عام‏2005‏ كانت مصر تحتل المرتبه الثالثه بين منافسيها وجيرانها بمعدل تراجع قدره‏-6‏ عن عام‏2004,‏ وكان الاسوا منها هما البحرين بمعدل تراجع‏-16‏ والجزائر بمعدل تراجع‏-7,‏ فيما كانت باقي الدول بالجدول افضل منها بدرجات متفاوته وافضلها علي الاطلاق بولندا التي سجلت في ذلك العام معدل تقدم قدره‏19‏ نقطه‏,‏ وفي عام‏2006‏ حافظت مصر علي مرتبتها الثالثه في معدل التراجع لكنها سجلت نقاطا اكبر للوراء قدرها‏-14,‏ لكن الدول الاسوا تغيرت واصبحت اوغندا وباكستان بدلا من البحرين والجزائر اللتين استطاعتا تحسين اوضاعهما والتفوق علي مصر‏,‏ بل ان الجزائر كانت هي الدوله التي حققت افضل معدل تقدم في هذه المجموعه عام‏2006‏ باجمالي‏8‏ نقاط‏.‏

وحينما راجعت المعدل العام للتقدم والتراجع خلال فتره‏2004‏ و‏2006‏ وجدت ان مصر تحتل المرتبه الثانيه بين الدول الاسوا اداء بنقاط تراجع اجماليها‏-20‏ وذلك بعد اوغندا التي تراجعت بمقدار‏-23‏ نقطه‏,‏ في حين ان افضل الدول اداء في هذا المسار هي بولندا التي حققت تقدما اجماليا قدره‏14‏ نقطه خلال هذه الفتره‏,‏ والنتيجه التي يمكن الخروج بها من هذه الارقام ان مصر طوال هذه الفتره لم تستطع التفوق علي اي من جيرانها او منافسيها حول العالم بل تراجعت امام الجميع ولم يسبقها في التراجع سوي اوغندا‏.‏

المسار الثالث رصدت فيه الدول العشر الاقرب لمصر في الترتيب العام للتقرير وتحديدا الدول التي تحتل المراكز الخمسه السابقه عليها والخمسه اللاحقه لها بكل سنه‏,‏ ولاحظت انه في عام‏2004‏ كانت مصر تقع ضمن مجموعه دول من بينها تركيا ورومانيا والمغرب وروسيا والمكسيك ولاتفيا‏,‏ وفي عام‏2005‏ تراجعت واصبحت ضمن مجموعه دول اقل في القدرات والترتيب والقدره علي المنافسه مثل غانا والسفادور وباكستان وكازخستان واوروجواي‏,‏ وفي عام‏2006‏ تكرر السيناريو ودخلت مصر دائره دول اقل في القدرات مثل صربيا وبيرو وفيتنام واوكرانيا وجواتيمالا‏,‏ وبشكل عام يكشف هذا المسار عن ان ما يقال عن التحسين الذي يطرا علي صوره مصر عالميا ليست سوي تهاويم وخيالات يصنعها البعض من امثال قاده هيئه تنميه صناعه المعلومات‏,‏ ثم ترتد اليهم كصدي صوت يصدقونه ويحاولون اقناع الجميع بتصديقه‏,‏ اما الواقع الفعلي فهو اقرب لما يشير اليه التقرير‏.‏

المسار الرابع تتبعت من خلاله موقع مصر من حيث معدل التراجع الذي حدث لمكانتها في اطار قائمه التراجعات العامه داخل التقرير‏,‏ وهنا وجدت ان اوضاع مصر في هذه النقطه عام‏2004‏ كانت جيده الي حد كبير‏,‏ حيث كان معدل التراجع يقف عند‏-6,‏ ولذلك جاءت مصر في المرتبه رقم‏27‏ من حيث معدل التراجع‏,‏ بل كان معدل التراجع لديها اقل من اليابان التي سجلت معدل تراجع قدره‏-8‏ واكثر قليلا من الامارات التي سجلت معدل تراجع قدره‏-5,‏ لكن في عام‏2006‏ اصبح الوضع غايه في السوء حيث دخلت مصر ضمن اكبر‏10‏ دول سجلت تراجعا علي مستوي العالم واحتلت المركز الثالث في القائمه بدلا من المركز‏27‏ عام‏2004‏ لان معدل تراجعها بلغ‏-14,‏ وهو معدل لم يسبقها فيه سوي اوغندا وباكستان وتساوت معها موزمبيق والكاميرون‏,‏ وهكذا بعد ان كان معدل التراجع يضعها عام‏2004‏ بجوار دول كاليابان والامارات والبرازيل ورومانيا‏,‏ اصبحت في عام‏2006‏ بجوار موزمبيق والكاميرون‏.‏

المسار الخامس حاولت من خلاله التعرف علي الدول التي قفزت الي المراتب التي تخلت عنها مصر والدول التي اخذت مصر مكانتها بعدما تراجعت للوراء‏,‏ وقد وجدت في هذا المسار ان رومانيا استطاعت ازاحه مصر عن موقعها الذي كانت تحتله في عام‏2004‏ واصبحت هي صاحبه المرتبه رقم‏57‏ عام‏2005,‏ وتكرر السيناريو نفسه بعد ذلك‏,‏ حيث استطاعت الارجنتين ازاحه مصر عن موقعها الذي كانت تحتله عام‏2005‏ واصبحت هي صاحبه المرتبه رقم‏63‏ عام‏2006,‏ وفي المقابل نجد ان مصر في عام‏2005‏ حلت محل باكستان التي ازداد موقفها تدهورا‏,‏ كما حلت محل المغرب في عام‏2006‏ واخذت مرتبتها رقم‏77‏ بعدما استطاعت المغرب تحسين اوضاعها والقفز لمرتبه اكثر تقدما‏,‏ وهذا يعني ببساطه ان مصر خسرت مواقعها خلال هذه الفتره امام كل من رومانيا والارجنتين والمغرب‏.‏

تدلنا الارقام السابقه علي ان الفتره من‏2004‏ الي‏2006‏ هي بشكل عام فتره تراجع وتدهور مهين لمكانه مصر بالتقرير‏,‏ وهي نفسها الفتره التي تقلدت فيها الحكومه الحاليه زمام المسئوليه ورفعت فيها شعار التحول لمجتمع المعلومات واستخدام تكنولوجيا المعلومات في التنميه‏.‏

يبقي القول ان مجمل ما جاء بالتقرير يشكل صدمه لكل متابع وغيور علي مستقبل البلاد‏,‏ صدمه تدفع للذهن بعشرات الاسئله وعلامات الاستفهام‏:‏ فهل يا تري نحن ننفق ونبذل جهدا اقل مما يجب‏,‏ ام اننا نعمل وفق خطط رديئه عاجزه عن ملاحقه الاخرين ام نسير في الاتجاه الخطا؟ وما حقيقه الضجيج المستمر حول انجازات هذا القطاع وملياراته‏:‏ هل هو غثاء سيل لا قيمه له ولا وزن لدي من يدرسون ويحللون اوضاعنا حول العالم ام ماذا يجري بالضبط؟‏..‏ في كل الاحوال نحن امام صدمه تفرض ان يقدم مسئولو هذا القطاع تفسيرا واضحا للتقهقر المريع لمكانه مصر علي هذا النحو‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Wednesday, March 28, 2007

تجربة مهمة في إدارة العلاقة مع الشريك الأجنبي


بقلم جمال غيطاس :
http://ait.ahram.org.eg/Index.asp?DID=9168&CurFN=MAKA0.HTM

دعاني منذ فترة المهندس عاطف حلمي ـ الذي افتتح وأدار فرع شركة أوراكل العالمية للبرمجيات بمصر طوال حوالي عشر سنوات وقفز به قفزات متلاحقة وقوية قبل أن يتركه أخيرا ـ لزيارة مركز أوراكل العالمي للدعم الفني بالقرية الذكية‏,‏ وكنت قد تابعت خلال السنتين الماضيتين مراحل المخاض والميلاد التي مر بها هذا المركز لكن لم تتح الفرصة لزيارته بعد ذلك‏,‏ وبعد الزيارة والاستماع لتفاصيل كثيرة حول ما وصل إليه أستطيع القول أننا أمام تجربة مهمة في إدارة العلاقة مع الشريك الأجنبي بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ تحمل الكثير من المعاني والأبعاد التي طالما بحثنا عنها وطالبنا بها ولا نزال نفتقدها في الغالبية الساحقة من الأحيان‏.‏

ثمة نقطة أساسية يجب الإشارة إليها أولا عن طبيعة هذه العلاقة قبل الخوض في تفاصيل التجربة‏,‏ فالملاحظ أن مصر مصنفة حتي الآن لدي غالبية الشركاء الأجانب كمكان لبيع وتسويق المنتجات وخدمات ما بعد البيع وليس كشريك في الاستثمارات الكثيفة طويلة الأجل وعميقة الخبرة‏,‏ ويعود هذا التصنيف في المقام الأول إلي أن معظم السياسات المطبقة في هذا المجال منذ فترة طويلة وما يدور في فلكها من مشروعات صممت ونفذت انطلاقا من فكرة أن مصر سوق تجارية غاية تعاملاتها مع الشريك الأجنبي أن تتلقي ولا تبدع وتشتري ولا تشارك ولا تنجز قيمة مضافة نابعة من الذات‏,‏ وهو تصور نابع بالأساس من الانهزام الداخلي وفقدان الثقة بالنفس وعدم الاقتناع بالقدرة علي التحدي‏,‏ وكلها أشياء تقود ـ إن لم يكن قد قادت بالفعل ـ إلي حالة من التبعية القائمة علي رد الفعل تجاه ما يفعله الشركاء الأجانب‏.‏

في ضوء هذا السياق العام للعلاقة مع الشركاء الأجانب يأتي الحديث عن أهمية تجربة مركز الدعم الفني العالمي لأوراكل بالقرية الذكية‏,‏ فأوراكل ـ كما هو معروف ـ تنتج برمجيات ونظم معلومات وقواعد بيانات مخصصة لإدارة العمل بالمؤسسات والمنشآت‏,‏ بدءا من الشركات الصغيرة وانتهاء بالمؤسسات العملاقة المتعددة الجنسية‏,‏ ومنذ نشأتها وحتي الآن أصبح لديها قائمة تضم مئات الآلاف من الشركات والمؤسسات التي تعمل ببرمجياتها حول العالم وتحتاج طوال الوقت إلي دعم فني عالي المستوي لحل ما يقابلها من مشكلات تتعلق بتشغيل وصيانة وتطوير برمجيات أوراكل الموجودة لديها‏.‏

وللتعامل مع هذه الاحتياجات أنشأت أوراكل سلسلة مكونة من ثمانية مراكز عالمية للدعم الفني‏,‏ يعمل بها سبعة آلاف خبير يتلقون يوميا حوالي مليون و‏25‏ ألف مشكلة واستفسار وسؤال من المؤسسات والشركات العاملة ببرمجياتها حول العالم‏,‏ ويقوم نظام الدعم الفني الذي تطبقه أوراكل علي فكرة العولمة الكاملة في تلقي المشكلات والتعامل معها وحلها‏,‏ وذلك من خلال نظام معلومات مركزي عالمي بالغ التطور والتعقيد ومطبق فيه مستويات رفيعة من تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي‏,‏ ويعمل بالمفاهيم والتكنولوجيات المطبقة في شبكة الإنترنت من حيث طريقة التواصل بين أطرافه والمستفيدين منه لكنه مغلق علي العاملين فيه والمتعاملين معه‏,‏

ويقوم خبير الدعم الفني أو الشركة التي تعمل ببرمجيات أوراكل بالتسجيل فيه وفق معايير وقواعد خاصة تمنحها صلاحيات معينة في استخدام النظام من أي مكان بالعالم‏,‏ ويقوم النظام بتلقي كل شكاوي ومشكلات الجهات والمؤسسات العاملة ببرمجيات أوراكل ثم تحليلها وفهرستها وتنظيمها وتحديد طبيعة ومؤهلات الكوادر الفنية وخبراء الدعم الفني الملتحقين بالنظام والمناسبين لحلها‏,‏ وفي لحظة وصول المشكلة يقوم بمراجعة موقف جميع الخبراء المتصلين بالنظام بكل مراكز الدعم الفني لأوراكل علي مستوي العالم‏,‏ من حيث نوعيتهم وخبراتهم والتعرف علي من يصلح لحل كل مشكلة علي حدة ولديه وقت لحلها‏,‏ وبناء علي ذلك يوزع المهام عليهم بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو التوقيت الزمني أو الجنسية‏,‏ وبعد وصول المشكلة لخبراء الدعم يقوم النظام بمتابعة أداء كل منهم في الحل ومدي وفائه والتزامه بالمعايير الموضوعة من حيث التوقيت ومستوي الحل المقدم للمشكلة ورضا العميل عن الحل وغيرها‏,‏ ويتم تلقي المشكلات وفرزها وإعادة توجيهها علي خبراء الدعم ثم متابعتها بصورة لحظية وآلية علي مدار اليوم طوال‏24‏ ساعة‏.‏

بهذه الطريقة يمكننا القول أننا بصدد مجتمع تخيلي عملاق يضم في جنباته مئات الآلاف من العملاء والشركات وعشرات الآلاف من خبراء الدعم الفني حول العالم‏,‏ جميعهم يتواصلون ويتعاملون معا طوال الوقت‏,‏ وفي هذا المجتمع التخيلي المترامي الأطراف تعمل شبكة مراكز الدعم بطريقة نمطية ومعيارية‏,‏ أي وفق معايير وقواعد واحدة متطابقة لا تختلف من مركز لآخر‏,‏ كما تعمل بشكل متمازج ومندمج بما يجعلها تبدو أمام عملائها وزبائنها كمركز عالمي موحد يقدم خدماته لأي جهة أو شركة أو شخص حول العالم دون أن تكون هناك أية فروق في الخدمة المقدمة ما بين مركز وآخر‏.‏

ومركز الدعم الفني العالمي بالقاهرة واحد من سلسلة المراكز العاملة بهذه الطريقة‏,‏ وهذا معناه أن المركز ليس مجرد تجمع لبعض الفنيين وخبراء الدعم الذين يوجد الآلاف منهم هنا وهناك وتم وضعهم في مكان أنيق ليعملوا بالقطعة أو كيفما اتفق‏,‏ بل هو كيان يرتبط حيويا وعضويا بمنظومة عالمية موحدة متكاملة لتقديم الخدمة وفق معايير رفيعة المستوي وصارمة جدا تعمل علي مدار اللحظة وتحاسب وتقيم الأداء علي مدار اللحظة أيضا‏,‏ كما يتعامل مع مؤسسات مختلفة الأجناس والمشارب والأهواء والمشكلات‏,‏ ومن ثم فالعاملون فيه لابد أن يكونوا علي نفس المستوي العالمي من المهارة وكفاءة الأداء والعقلية ومنهجية التفكير‏.‏

وقد بدأ المركز بداية صغيرة في عام‏2005‏ حيث كان يعمل به أربعون شخصا وزاد العدد حتي أصبح‏360‏ شخصا في فبراير‏2007,‏ ويتوقع أن يرتفع إلي‏684‏ في مايو‏2008,‏ وبعد أن كان المركز يقدم عند بداية إنشائه نوعا واحدا من خدمات الدعم الفني داخل مجتمع أوراكل العالمي التخيلي للدعم الفني أصبح يقدم الآن ستة أنواع‏.‏

ينقلنا ذلك إلي القول أننا بصدد تجربة تتجاوز ما هو أعمق من مفهوم التجارة الذي توقفت عنده شركات عالمية أخري عديدة تعمل بمصر ومنها من له مقر علي مرمي حجر من مقر المركز بالقرية الذكية‏,‏ لكونها شكلا من أشكال الاستثمار ذا القيمة المضافة الأعلي‏,‏ سواء علي صعيد بناء قدرات بشرية جديدة وتعظيم استغلال ما هو قائم منها أو إرساء وتوطين أسس أنشطة إنتاجية جديدة تستوعب وتستفيد من التغييرات الجذرية في أساليب وبيئات العمل عالميا‏.‏

وعبر التفاصيل الكثيرة التي ذكرها المهندس عاطف حلمي وماجد طاهر مدير المركز حول رحلة إنشاء المركز لاحظت بعض النقاط الجديرة بالإشارة إليها في هذه التجربة‏,‏ منها دور مجموعة المصريين العاملين في أوراكل ويحتلون مناصب حيوية‏,‏ والتي آمنت بضرورة الاستفادة من مواقعها في تسويق مصر بشكل موضوعي لدي قيادة الشركة كبيئة عمل واعدة وصالحة لأن تنضم إلي منظومة الدعم الفني العالمية للشركة وبإمكانها تحقيق مصالح الشركة ومصالح مصر معا‏,‏ وكان علي رأس هذه المجموعة الدكتور طارق السعدني والمهندس عاطف حلمي وغيرهما‏,‏ ومثل هذا الدور ليس بجديد في مثل هذه المواقف‏,‏ فقد سبق وقام به الهنود العاملون بشركات التكنولوجيا الامريكية مئات المرات ولا يزالون‏,‏ وبالطبع تلقت هذه المجموعة مساعدة مهمة في القيام بدورها بنجاح بعد التغييرات التي حدثت في الخطاب والأداء الحكومي خلال السنوات الاخيرة فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبروز مسئولين علي الساحة خرجوا من عباءة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ حيث أدي هذا التغيير لتسهيل عملية التواصل والفهم المتبادل مع الشريك الاجنبي أوراكل في هذه الحالة‏,‏ وأوجد قاعدة للحوار والأخذ والرد كانت مفقودة قبل ظهور الدكتور نظيف وفريقه كوزير ثم رئيس وزراء‏.‏

وفي هذه التجربة نحن أمام ثلاثة أبعاد إيجابية للعلاقة مع الشريك الأجنبي‏,‏ الأول أنها تجربة قامت علي قاعدة الفعل والإضافة من الجانب المحلي وليس الشراء والملاحقة‏,‏ وأن هناك جهدا ملحوظا قد بذل في المشروع بعيدا عن الأفكار البغيضة من نوع تسليم المفتاح والاستسهال وشراء كل شيء علي بياض‏,‏ والثاني أن المشروع لم يكتف بالتأكيد علي صياغة العلاقة بين الكوادر المحلية والشريك الأجنبي وفقا لقاعدة الأيادي المتساوية بل حاول أن تقوم العلاقة علي مفهوم يقلب الأمر ويضعه في المسار الأصعب الذي يلعب فيه الطرف المحلي دور المصدر والبائع والموفر للخدمة والخبرات ذات المستوي العالمي بينما يلعب الشريك الأجنبي دور المشتري والمتلقي‏,‏ والبعد الثالث أن المشروع جسد في النهاية نوعا من التوازن بين التسهيلات والمسئوليات في التعامل مع الشريك الأجنبي‏,‏ ففي مقابل التسهيلات التي منحت للشريك الاجنبي في مجال البنية الاساسية والمكان وتكلفة العمالة وغيرها كان هناك التزام من الشريك تجاه توفير فرص للعمل والاستثمار أمام الكوادر المحلية المدربة وفتح المجال أمامها نحو الحصول علي المزيد من المهارات وفرص العمل في مجال الاعمال المتخصصة‏.‏

والخلاصة‏..‏ نحن أمام تجربة تقول أن إحداث تغيير نوعي في العلاقة مع الشركاء الأجانب أمر ممكن للغاية‏,‏ ويتطلب فقط أن يكون لدي مسئولي هذا القطاع رؤية واضحة للعلاقة مع الشركاء الأجانب تتجاوز حدود التجارة والسمسرة إلي التوطين والبناء والتنمية‏,‏ وأن يكون لديهم النية والإرادة والاستعداد للنضال والتضحية لتحقيق ذلك‏,‏ لأن الأمر سيتصادم حتما مع مصالح الكثير من القوي النافذة التي يوجد بعض أطرافها بالقرب من دائرة صنع القرار أو داخلها‏.


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Wednesday, March 21, 2007

The Real Issues with XPDL, BPEL, and BPMN

Keith Swenson is one of the true superheroes of BPM, and a pioneer in the development of interoperability standards. Known for his stalwart defense of XPDL, he periodically feels called upon to insist that XPDL does not compete with BPEL… then usually adding that XPDL is actually better. But I've always felt that Keith obscures the real difference between XPDL and BPEL and their relationships to the "real" BPM standard, which is BPMN.

more...

Tuesday, March 20, 2007

Google Contributes Data Partitioning Capability to Hibernate

Today RedHat announced three new top level Hibernate projects: Validator, Search, and Shards. Search and Validator are both promotions of existing work. Shards which was contributed by Google is a horizontal partitioning solution build on top of Hibernate Core. From the press release:

Hibernate Shards, contributed by Google, offers critical data clustering and support for horizontal partitioning (also called sharding) to Hibernate. Now, customers can keep their data in more than one relational database for whatever reason-too much data or to isolate certain datasets, for instance-without added complexity when building and managing applications. Hibernate Shards is designed to encapsulate and reduce the complexity of building applications that work with sharded datasets.

"The ability to improve scalability by seamlessly distributing data across multiple databases is crucial for enterprise applications that transact against large or physically distributed datasets," said Google software engineer Max Ross. "We're pleased to contribute our implementation for horizontal partitioning to open source via Hibernate, and we look forward to working with the Hibernate team to further this technology."


more...


واقع ومستقبل الاتصالات عريضة النطاق عالية السرعة

شاركت قبل أسبوعين في أعمال لقاء رفيع المستوي بالأردن ضم عددا محدودا من الخبراء وجري خلاله إطلاق ومناقشة تقرير مهم حول واقع ومستقبل الاتصالات عريضة النطاق عالية السرعة ودورها في التنمية وبناء مجتمع المعلومات بالمنطقة العربية‏,‏ وجاءت المشاركة تلبية لدعوة تلقيتها من شركة الكاتيل لوسنت والاسكوا ـ لجنة الأمم المتحدة لدول غربي آسيا وهي دول الخليج والعراق واليمن وسوريا والأردن وفلسطين ولبنان‏,‏ بالإضافة لمصر ـ باعتبارهما الجهتان اللتان أعدتا التقرير ونظمتا اللقاء الخاص بمناقشته وإطلاقه بمقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردنية بعمان‏,‏ وفي تقديري أن هذا تقرير مهم يستحق أن نتوقف عنده‏.‏

في عمان تابعت المحاضرة التي تم خلالها شرح تفاصيل التقرير ومنهجيته وأبرز ملامحه ونتائجه وتوصياته‏,‏ ثم كنت بعد ذلك طرفا في المناقشات الثرية والقيمة التي ضمت مجموعة من الخبراء كان علي رأسهم يوسف نصير رئيس إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بلجنة الاسكوا وتيري ألبراند نائب رئيس الكاتيل لوسنت للتواصل الرقمي‏,‏ والخبيران الأساسيان اللذان أعدا التقرير وهما منصور فرح رئيس فريق الاسكوا المسئول عن سياسات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وسهيل ماريني مدير إدارة التــواصــل الرقمي بالكاتيل لوسنت‏.‏

دخل التقرير إلي القضية من نقطة الصفر فحاول تقديم تعريف وتوصيف الاتصالات عالية السرعة عريضة النطاق من منظور واسع ومتكامل لا يختزلها في خطوط الدي إس إل كما يحدث مع أغلب من يتحدثون عن هذا الموضوع‏,‏ فهو أولا يري أن الاتصالات عريضة النطاق هي كل اتصال دائم بالإنترنت بسرعات تبدأ بـ‏256‏ كيلوبايت كحد أدني‏,‏ وثانيا يقرر أن هذه الاتصالات تشمل خطوط المشتركين الرقمية دي إس إل‏,‏ ووحدات استقبال وارسال البيانات العاملة علي خطوط الكابل كابل مودم‏,‏ وخطوط الاتصالات اللاسلكية عالية السرعة الجيل الثالث للمحمول وشبكات الواي فاي والواي ماكس عالية السرعة‏,‏ وخطوط الاتصالات عبر الأقمار الصناعية‏,‏ وخطوط الألياف الضوئية التي تصل إلي المنازل‏.‏

انطلاقا من هذا المنظور الواسع يصنف التقرير منطقة الاسكوا ضمن أقل وأفقر مناطق العالم استخداما للاتصالات عالية السرعة عريضة النطاق‏,‏ إذ إن عدد المشتركين الإجمالي بهذه الخدمات لا يتجاوز نصف المليون‏,‏ في حين قدر عدد سكان المنطقة بأكثر من‏160‏ مليون نسمة عام‏2005‏ أي أن معدل انتشارها يساوي‏0.3‏ مشترك لكل‏100‏ نسمة في المتوسط‏,‏ وحتي بمقياس العلاقة بين انتشار هذا النوع من الاتصالات ومستوي الدخل أو الناتج الإجمالي القومي للفرد يظهر التقرير أن هذه الدول تتميز بمعدل انتشار منخفض بالنسبة إلي دخل الفرد فيها‏.‏

انتقل التقرير بعد ذلك إلي تحليل واقع هذه النوعية من الاتصالات بشكل أكثر عمقا‏,‏ فقرر أن الغالبية الساحقة من أشكال هذه الاتصالات تتمحور حاليا حول خطوط المشتركين الرقمية دي إس إل في سرعاتها وسعاتها الدنيا التي تتأرجح في معظم الأحيان بين‏256‏ كيلوبايت وواحد ميجا‏,‏ أما باقي الأشكال الأخري من الاتصالات عريضة النطاق ـ كالكابلات والألياف الضوئية وغيرها ـ فهي في مجملها في طور الأفكار والخطط والطموحات أو المشروعات التجريبية علي أقصي تقدير‏,‏ وهذا يعكس في مجمله حالة من عدم النضج في السوق‏,‏ ومن أولي علامات عدم النضج أن شركات الاتصالات الأم المالكة للشبكات الأرضية لا تزال هي المهيمن الأكبر علي السوق حتي وإن بدا غير ذلك علي السطح‏,‏ وكانت هناك عشرات الشركات تقدم الخدمات‏,‏ وعدم نضج السوق يدفع الحكومات أحيانا إلي التدخل مباشرة بإجراءات معينة كفرض أسعار بعينها لتسهيل نشر هذه النوعية من الاتصالات كما هو الحال في مصر وسوريا‏.‏

رصد التقرير بموضوعية ودقة جانبا آخر من واقع سوق الاتصالات عريضة النطاق‏,‏ حينما أشار إلي أن هذه السوق غير الناضجة في المنطقة مدفوعة بالعرض أكثر من الطلب‏,‏ بمعني أن الشركات الموفرة للخدمة تسعي وتلح في تحفيز الطلب عن طريق طرح منتجات وتطبيقات جديدة في السوق‏,‏ علي أن يجري لاحقا تعديل هذه المنتجات لتلائم احتياجات المستخدمين البازغة في كل قطاع علي حدة‏,‏ ويذكر التقرير في هذا الصدد قطاع الأعمال والقطاع الحكومي والقطاع المنزلي وقطاع المجتمع المحلي‏.‏

وفي تصوري أن التقرير أصاب كبد الحقيقة في هذه النقطة التي تشكل واحدة من أهم جوانب الضعف والعوار بسوق الاتصالات عالية السرعة في المنطقة‏,‏ فالذين يخططون ويصممون مبادرات في مجال الاتصالات عالية السرعة والذين يستثمرون أموالهم في إقامة شبكات وشركات توفر خدماتها للناس جميعهم ينطلقون من فكرة تكوين وإيجاد طلب غير موجود فعليا لدي الجماهير العريضة‏,‏ والإلحاح عليه بحملات إعلانية ودعائية كبيرة ومستمرة حتي يقتنع به الناس ثم يبدأون في الإقبال عليه‏,‏ لكنهم لا يقدمون جهدا أصيلا في البحث عن الطلب الكامن والموجود أصلا لدي الجماهير ومحاولة استثارته والتعبير عنه بخدمات مناسبة‏,‏ وهذا المنطق المعكوس في الوصول بالخدمة إلي الناس هو أحد أهم الأسباب التي تعوق انتشارها‏,‏ لأن القائمين عليه يقررون سلفا تجاهل جماهيرهم والتعالي علي احتياجاتهم والهبوط علي رءوسهم بمنتجات وخدمات من بنات أفكارهم هم‏,‏ ومن ثم تصل هذه الخدمات إلي أرض غير مهيأة لاستقبالها فيكون نصيبها الفتور أو البطء في الإقبال عليها وضعف الإحساس بقيمتها‏.‏

يولي التقرير أهمية كبري لدور الأسعار في معدل انتشار الخدمة‏,‏ ويعترف بأن ارتفاع الأسعار لا يزال أكبر العوامل التي تحد من انتشار خدمات الاتصالات عالية السرعة‏,‏ خاصة أن المستخدمين يرغبون في الحصول علي قيمة مضافة من هذه الخدمات تبرر الكلفة التي يتحملونها‏,‏ وإذا ما أضفنا ضعف المحتوي المحلي والتطبيقات المصاحبة له إلي ارتفاع السعر نجد أن هذه الخدمات أمام تحد كبير لا تحسد عليه‏,‏ لأن المستخدم الفرد يفقد أهم مبرر يمكن أن يجعله يقبل علي هذه الخدمات ويعتمدها كوسيلة من وسائل إدارة عمله وحياته الشخصية وكذلك الحال بالنسبة للمؤسسات‏,‏ وفي الوضع الحالي لا يزال الحافز الأقوي وراء الإقبال علي هذه الخدمات أشياء من قبيل الترفيه والاتصال الصوتي عبر الإنترنت‏,‏ ثم تحدث التقرير بعد ذلك عن دور انتشار الحاسبات والخدمة الشاملة في تقوية فرص انتشار خدمات الاتصالات عالية السرعة‏.‏

في مقابل رصد هذه التحديات قدم التقرير حزمة من التوصيات للنهوض بخدمات الاتصالات عالية السرعة بالمنطقة‏,‏ كان في مقدمتها ضرورة إطلاق حملات توعية حول أهمية الاتصالات عريضة النطاق وارتباطها الوثيق ببرامج التنمية‏,‏ وطالب الحكومات بالإسهام في مثل هذه الحملات‏,‏ كما طالب مقدمي الخدمات باستخدام أساليب تسويق مبتكرة وربط الوصول للخدمة بالمحتوي والتطبيقات‏,‏ وشدد علي أهمية أن تعتمد الحكومات سياسة واضحة لبناء المحتوي المحلي المفيد وأن تترك الفرصة لتحديد الأسعار وفق قوي المنافسة‏,‏ ومؤكدا أن المستخدمين لن يلجأوا إلي خدمات الاتصالات عالية السرعة مالم يحسوا بالقيمة التي يحصلون عليها مقابل المال الذي يدفعونه وبالطبع فإن هذه القيمة لن تتحقق في غياب المحتوي المناسب والقراءة الصحيحة للاحتياجات الفعلية للجماهير حتي وإن كانت احتياجات كامنة لا يشعرون بها‏.‏

من ناحية أخري هناك بعض الملاحظات التي يمكن أن نسوقها علي التقرير‏,‏ منها مثلا أنه لم يعالج كما يجب قضية المشاركة في الخطوط واعتمد علي عدد الخطوط كوسيلة أساسية في قياس معدلات انتشار هذه الخدمات الأمر الذي يجعل الأرقام المتعلقة بمعدلات مستخدمي هذه الخطوط بعيدة عن الواقع بعض الشيء‏,‏ ففي مصر مثلا يصل معدل المشاركة في الخط وتجزئته إلي ستة مستخدمين وربما أكثر‏,‏ كذلك لم يعالج أوضاع الخدمات عريضة النطاق في ضوء الاتجاه العالمي السائد للدمج بين الثابت والمحمول‏,‏ ولم يتطرق بما يكفي لقضية التلاحم بين الإعلام والاتصالات وتأثير ذلك علي خدمات الاتصالات عريضة النطاق‏,‏ خاصة في ظل التعقيدات المتعلقة بالأوضاع التنظيمية بين الجهات القائمة علي الإعلام والجهات القائمة علي الاتصالات‏,‏ كما لا حظت أيضا أن حزمة الحلول لم تشر صراحة إلي ضرورة تشجيع وتحفيز الإبداع المحلي والذاتي من قبل المستخدمين والمجتمعات المحلية كوسيلة من وسائل تعميق نشر هذه الخدمات بالمجتمعات العربية‏,‏ واكتفت بالحديث عن بناء المحتوي‏.‏

يلاحظ أيضا أن التقرير لم يحسم أمره في تناول نقطة مهمة هي‏:‏ هل الأجدي والأفضل أن تندفع الحكومات العربية بسرعة نحو نشر خطوط الاتصالات عالية السرعة بمعدلات عالية داخل مجتمعاتها أم تختار الدفع بها تدريجيا علي التوازي مع خطة لتهيئة المجتمع وبناء المحتوي وإفساح المجال لبروز الإبداع المحلي في التطبيق‏,‏ لأن هذه النقطة تعد فاصلا بين منهجين مختلفين‏:‏ الأول يلهث وراء الترويج لمنتجات التكنولوجيا والترويج لها تجاريا ثم المتاجرة بها سياسيا‏,‏ والثاني يركز أكثر علي التنمية بالتكنولوجيا وتوطينها مجتمعيا ولو بوتيرة أبطأ‏.‏

وعلي الرغم من هذه الملاحظات فنحن في النهاية أمام جهد بحثي عالي القيمة يحسب لالكاتل والاسكوا معا‏,‏ لكونه أول تقرير تفصيلي جاد وشامل يعالج هذه القضية بموضوعية وحياد‏,‏ وقدم تشريحا موضوعيا دقيقا ورؤية شاملة لواقع ومستقبل هذه النوعية من الاتصالات بالمنطقة ووضع يده علي أبرز مناطق الضعف التي تحد من انتشارها ونجاحها‏,‏ كما أوصي بحزمة من الإجراءات المهمة المطلوب تنفيذها لكي تنجح الاتصالات عالية السرعة في القيام بدورها كأحد العوامل المحفزة علي التنمية المجتمعية والتحول صوب مجتمع المعلومات‏,‏ وآمل أن تأخذه الجهات المعنية علي محمل الجد وتعمل علي دراسة محتواه وتنفيذ توصياته‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net