Saturday, April 14, 2007

Free SEO Tools You Should Know About

Learn how to quickly build your own SEO tool belt to achieve search marketing success.

Friday, April 13, 2007

الحكومة الإلكترونية‏..‏ نجاح تقني وتعثر مجتمعي

كتب جمال غيطاس في 10 ابريل 2007


دفعتني صدمة التراجع المهين لمكانة مصر في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام‏2007‏ إلي تقصي موقف مصر ببعض التقارير الدولية الأخري‏,‏ لأن التقرير المشار إليه ـ والذي تناولته بشيء من التفصيل الأسبوع الماضي ـ جعل الغالبية الساحقة مما يعلن من أرقام وتصريحات حول إنجازات هذا القطاع محل تساؤل ومناقشة‏,‏ ولأن برنامج الحكومة الإلكترونية من البرامج المهمة لتطوير الأداء الحكومي علي النطاق القومي وتختلف الآراء من آن لآخر حول مدي نجاحه وجدوي وجوده من الأصل‏,‏ فقد عكفت خلال الأيام الماضية علي مراجعة تقارير المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة الخاصة بأوضاع برامج الحكومة في الـ‏192‏ دولة الأعضاء بالمنظمة‏,‏ وذلك عن سنوات‏2003‏ و‏2004‏ و‏2005‏ لم يصدر تقرير عام‏2006‏ بعد‏,‏ وحاولت من خلالها استخلاص موقف البرنامج المصري طبقا للمعايير الدولية في هذا الشأن وليس كما يروج له من قبل القائمين عليه هنا وهناك‏.‏

من المهم في البداية بالطبع التعرف علي القواعد التي تعمل بها هذه التقارير والكيفية التي تقيس بها أوضاع برامج الحكومة الإلكترونية بالـ‏192‏ دولة‏,‏ فهذه التقارير تعد وتصدر نتائجها وفقا لخمسة معايير هي‏:‏ معيار قياس وتقييم الاستعداد الإلكتروني لتنفيذ برامج الحكومة الإلكترونية‏,‏ ومعيار قياس وتقييم جودة ونضج مواقع الحكومة الإلكترونية علي الإنترنت‏,‏ ومعيار قياس وتقييم مدي جودة وتأهيل رأس المال البشري اللازم لتنفيذ هذه البرامج‏,‏ ومعيار قياس وتقييم البنية الأساسية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ ومعيار قياس وتقييم المشاركة الإلكترونية للمواطنين في برنامج الحكومة الإلكترونية‏.‏

ويفترض أن تمنح كل دولة درجة طبقا لأوضاعها في المجالات الخمسة‏,‏ ومن حاصل جمع المقاييس الخمسة يتم التوصل إلي متوسط عام أو درجة موحدة نهايتها العظمي الواحد الصحيح ويتحدد علي أساسها مرتبة أو موقع الدولة في المؤشر العام الرئيسي للتقرير‏,‏ ولذا فإنه كلما اقتربت الدرجة من الواحد الصحيح كان ذلك دلالة علي أن برنامج الحكومة الإلكترونية ناجحا وفعالا في تقديم الخدمات للمواطنين‏,‏ ومن ثم تحتل الدولة صاحبة هذا البرنامج مرتبة متقدمة في المؤشر العام والعكس‏.‏

وبعيدا عن التفاصيل الفنية المتعلقة بهذه المعايير وتقسيماتها الفرعية وتحت الفرعية يمكن استخلاص صورة موجزة لصورة وأوضاع برنامج الحكومة الإلكترونية المصرية من التقارير الثلاثة علي النحو التالي‏:‏

ـ أولا‏:‏ من حيث مكانة البرنامج المصري للحكومة الإلكترونية داخل المؤشر العام نجد أن مصر كانت تحتل المرتبة رقم‏140‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم متوسطها العام‏0.19,‏ وفي عام‏2004‏ استطاعت تحقيق تحسن طفيف في ترتيبها داخل المؤشر العام‏,‏ وتقدمت أربع نقاط لتحتل المرتبة‏136‏ بدرجة تقييم متوسطها العام‏0.22,‏ أما في عام‏2005‏ فكان التحسن ملحوظا إلي حد كبير‏,‏ حيث استطاعت مصر تحسين ترتيبها في المؤشر العام وتقدمت‏37‏ درجة لتحتل المرتبة رقم‏99‏ وتحصل علي درجة تقييم متوسطها‏0.32.‏

ـ ثانيا‏:‏ من حيث مكانة البرنامج المصري بكل معيار علي حدة كانت الأوضاع كالتالي‏:‏
*‏ في معيار الاستعداد الإلكتروني كانت مصر تحتل المرتبة‏163‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم قدرها‏0.24,‏ ثم تمكنت من تحسين أوضاعها في هذا المؤشر عام‏2004‏ بمقدار‏25‏ نقطة لتحتل المرتبة رقم‏138‏ بدرجة تقييم قدرها‏0.27,‏ ثم واصلت مصر تحسين مكانتها مرة أخري عام‏2005‏ لتتقدم‏39‏ نقطة وتحتل المرتبة‏99‏ بدرجة تقييم‏0.38.‏
‏
*‏ وفي معيار قياس جودة ونضج موقع الحكومة الإلكترونية كانت مصر في المرتبة‏163‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم‏0.04‏ ثم تقدمت‏24‏ نقطة عام‏2004‏ واحتلت المرتبة‏140‏ بدرجة تقييم‏0.10,‏ ثم قفزت مصر في هذا المؤشر للمرة الثالثة عام‏2005‏ وكسبت‏81‏ نقطة واحتلت المرتبة‏59‏ بدرجة تقييم‏0.45.‏
‏
*‏ وفي معيار قياس رأس المال البشري كانت مصر تحتل المرتبة‏106‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم‏0.62,‏ ولم تتمكن مصر من تحسين أوضاعها في هذا المؤشر عام‏2004‏ إلا بنقطة واحدة حيث احتلت المرتبة‏105‏ بدرجة تقييم بلغت‏0.63,‏ وفي عام‏2005‏ حسنت مصر أوضاعها بنقطتين فقط واحتلت المرتبة‏103‏ لكن درجة التقييم تراجعت إلي ما كانت عليه عام‏2003‏ وأصبحت‏0.62.‏
‏
*‏ وفي المعيار الخاص بالبنية الأساسية التكنولوجية كانت مصر تحتل المرتبة‏140‏ في عام‏2003‏ بدرجة تقييم قدرها‏0.06,‏ وفي عام‏2004‏ استطاعت إحراز نقطتين فقط في هذا المعيار واحتلت المرتبة‏138‏ بدرجة تقييم‏0.07,‏ وفي عام‏2005‏ خسرت نقطتين وعادت لترتيبها السابق عام‏2003‏ وهو المرتبة‏140,‏ لكن درجة التقييم حافظت علي مستواها عند‏0.07.‏
‏
*‏ أما في المعيار الخاص بالمشاركة الإلكترونية فكان ترتيب مصر‏131‏ عام‏2003‏ بدرجة تقييم‏0.02,‏ تراجع أربع نقاط عام‏2004‏ وأصبحت مصر في المرتبة‏135‏ بدرجة تقييم‏0.02,‏ وفي عام‏2005‏ حدث تحسن ملحوظ وتقدمت مصر‏54‏ نقطة واحتلت المرتبة‏81‏ بدرجة تقييم قدرها‏0.08.‏

ـ ثالثا‏:‏ علي مستوي الدول العشر التي جاورت مصر في الترتيب العام ـ الدول الخمس السابقة واللاحقة عليها ـ نجد أن مكانة مصر عام‏2003‏ كانت تدور في فلك دول مثل نيجيريا وتنزانيا ومدغشقر وتوجو ومالاوي وبنين وغانا ورواندا وباكستان وغينيا الجديدة‏,‏ وفي عام‏2004‏ تغير الوضع قليلا واقتربت من المغرب والكاميرون وسوريا وجزر سولون ونيبال‏,‏ وفي‏2005‏ غادرت مصر هذه الدول جميعا وأصبحت وسط مجموعة دول أخري من بينها إيران واندونيسيا وسيريلانكا وجرينادا وكوبا وألبانيا وأذربيجان وجواتيمالاز

ـ رابعا‏:‏ علي المستوي الإفريقي كان ترتيب مصر عام‏2003‏ في المرتبة‏23‏ علي مستوي القارة وكان يسبقها غانا وجنوب إفريقيا وراوندا وتنزانيا والكاميرن والجابون وزيمبابوي وليسوتو وبتسوانا وموريشيوس وغيرها‏,‏ وفي عام‏2004‏ أصبحت تحتل المرتبة رقم‏19‏ علي القارة ويسبقها جنوب إفريقيا ومورويشيوس وسيشيل وبوتسوانا وسوايزلاند وأوغندا وناميبيا والجزائر وتونس والكونغو وغيرها‏,‏ وفي‏2005‏ أصبحت تحتل المرتبة رقم‏5‏ ولم يعد يسبقها علي مستوي القارة سوي موريشيوس التي تحتل المرتبة الأولي ثم جنوب إفريقيا في المرتبة الثانية ثم سيشل في المرتبة الثالثة وبتسوانا في المرتبة الرابعة‏.‏

ـ خامسا‏:‏ علي المستوي العربي كانت مصر تحتل المركز الثالث عشر عام‏2003‏ وتسبقها بالترتيب الإمارات والبحرين والأردن ولبنان وقطر والكويت والجزائر وعمان والسعودية وتونس والمغرب وسوريا‏,‏ وتليها السودان واليمن وليبيا والعراق‏,‏ وفي عام‏2004‏ أصبحت تحتل المركز الثاني عشر وتسبقها بالترتيب البحرين والإمارات والأردن ولبنان وقطر والسعودية والكويت والعراق والجزائر وتونس وعمان‏,‏ وتليها سوريا والمغرب والسودان واليمن‏,‏ وفي عام‏2005‏ أصبحت تحتل المرتبة الثامنة وتسبقها بالترتيب الإمارات والبحرين وقطر والأردن ولبنان والكويت والسعودية وتليها عمان والعراق وتونس والجزائر وسوريا والمغرب والسودان واليمن وليبيا‏.‏

نتائج ودلالات
تقودنا الأرقام والأوضاع السابقة إلي بعض النتائج والدلالات حول برنامج الحكومة الإلكترونية المصري منها أن هناك تحسنا عاما في أوضاع البرنامج عكستها الأرقام الخاصة بالمراتب التي تحتلها مصر في المؤشر العام للتقرير ومؤشراته الفرعية‏,‏ فغالبيتها الساحقة ـ إن لم تكن جميعا ـ حدث بها تحسن بدرجات متفاوتة ما بين سنة وأخري ومؤشر وآخر‏,‏ وهذا أداء إيجابي يستحق التقدير لكونه يدل علي أن هناك جهودا تبذل من أجل التحسين والتطوير من سنة لأخري‏,‏ وأن هذه الجهود يتم تخطيطها وتنفيذها بطريقة تحقق نتائج ملموسة تظهر عند تحليلها وفقا للمعايير العالمية‏,‏ عكس العديد من الجهود الأخري التي يتم الإعلان عنها ليل نهار في أماكن كوزارة الاتصالات وهيئة تنمية صناعة المعلومات ثم لا نجد لها أثرا إيجابيا مماثلا عند خضوعها للتحليل دوليا‏.‏

بيد أن هذا التحسن لا ينفي أن هناك نقاطا مهمة يجب الانتباه إليها وفي مقدمتها أن التحسن الذي حدث كان وراءه القفزات التي حققتها مصر في معايير الاستعداد الإلكتروني وقياس جودة ونضج موقع الحكومة الإلكترونية والمشاركة الإلكترونية‏,‏ وهذه جميعا تتعلق بالجهود المبذولة علي المستوي التقني البحت ويمكن السيطرة عليها والتحكم فيها بقوة من قبل القائمين علي البرنامج‏,‏ أما معيارا رأس المال البشري والبنية الأساسية التكنولوجية فكان التقدم فيهما ضئيلا وتأرجح بين التقدم للأمام والرجوع للخلف علي الرغم من أنهما يتعلقان بأوضاع مجتمعية وتنظيمية وإدارية عامة‏,‏ والمعني الذي يمكن الخروج به من وراء ذلك أن البرنامج من الناحية الفعلية خطا ثلاث خطوات للأمام وخطوتين للخلف‏,‏ أو بمعني آخر يتحسن تقنيا ويتعثر أو يتباطأ مجتمعيا‏,‏ وهذه النتيجة لا تختلف عن الموقف الجماهيري العام تجاه البرنامج داخل مصر والذي يتمثل في تدني الثقة والإحساس به وبخدماته‏,‏ وفي اتخاذ مواقف في غير صالحه تظهر أحيانا بصورة لا تخلو من تهكم وسخرية‏.‏

انطلاقا من ذلك يمكنني القول أن تحسين أوضاع البرنامج المصري داخل المؤشر العام للتقرير ربما يكون قد بلغ حدوده القصوي في القدرة علي الإنجاز‏,‏ لأن استمرار التقدم داخل المؤشر بات مرهونا بالأساس بتحسين الأوضاع في المعايير المتعلقة بما هو مجتمعي وتنظيمي وإداري وليس ما هو تقني فقط‏,‏ ولذلك قد لا نشهد قفزات جديدة مشابهة في مكانة مصر بالتقارير المقبلة إذا استمر الفريق القائم علي البرنامج في الاعتماد علي تطوير البرنامج تقنيا فقط‏.‏

من المهم كذلك الإشارة إلي أنه مع كل هذا التحسن لا يزال الترتيب العام لمصر متأخرا كثيرا عما تستحقه‏,‏ فليس من المقبول أن تكون مصر في المرتبة‏99‏ في الترتيب العام دوليا‏,‏ وأن تكون الخامسة إفريقيا والثامنة عربيا علي الرغم من أن الكثير من العرب والأفارقة الذين يسبقوننا بمراحل الآن كنا حتي وقت قريب نمدهم بالخبرة والمعرفة‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Thursday, April 12, 2007

10 enterprise software companies to watch

From business intelligence to CRM, from scheduling and e-procurement to database management and data governance, there is no shortage of enterprise applications available to help businesses make their processes more efficient. Choosing can be difficult, however: Do you go open source? Software-as-a-service, or in-house deployment? Every vendor has a sales pitch. Here are 10 worth watching.

more..

Tuesday, April 10, 2007

Google Announcing the OCRopus Open Source OCR System

We're happy to announce the OCRopus OCR Project, a Google-sponsored project to develop advanced OCR technologies in the IUPR research group, headed by Prof. Thomas Breuel at the DFKI (German Research Center for Artificial Intelligence, Kaiserslautern, Germany).

The goal of the project is to advance the state of the art in optical character recognition and related technologies, and to deliver a high quality OCR system suitable for document conversions, electronic libraries, vision impaired users, historical document analysis, and general desktop use. In addition, we are structuring the system in such a way that it will be easy to reuse by other researchers in the field.

more...

Sunday, April 08, 2007

EMC/Documentum's first steps in BPM

It's no coincidence that you find EMC's BPM offering under the Content Management menu from their home page: for years, EMC/Documentum have focused on content management, with process management a distant second concern, typically used for routing documents through a creation/approval/publishing cycle. Now, however, they're finally following the FileNet model and attempting to break out from ECM with a standalone BPM product.

more...

Is XML the Future of UI Development?

Or is it JavaScript? A common trend in the new crop of desktop UI frameworks is that they are XML based with some sort of support for JavaScript. We take a brief look at AJAX, WPF/XAML, Flex/MXML, and Firefox's Gran Paradiso.

The first up is AJAX, the poster child of the Web 2.0 craze. Being essentially a new technique to leverage existing HTML and JavaScript technologies, there is little reason not to use HTML. While not currently suitable for desktop application development, it did set the stage for what was to come.

Microsoft is betting heavily on a new XML based language called Extensible Application Markup Language (XAML). For traditional Windows developers, this is leveraged through Windows Presentation Foundation (WPF). WPF looks a lot like ASP.NET in that one language, XAML, is used for presentation while another, C# or VB, is used for event handling in a code-behind file.



more...

قراءه في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات لعام‏2007

كتب جمال غيطاس 3ابريل 2007


صباح الخميس الماضي اطلق المنتدي الاقتصادي العالمي الذي يعقد دوريا في دافوس تقريره السادس حول اوضاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في‏122‏ دوله حول العالم‏,‏ وعقب صدوره تناولته العديد من المواقع الكبري والمتخصصه علي الانترنت بالتعليق والتفسير‏,‏ كما نشر موقع المنتدي جزءا لا باس به من بياناته الخام الاساسيه والتي توفر صوره اجماليه لفحواه ونتائجه‏,‏ وكان من بينها القائمه الكامله للدرجات التي حصلت عليها كل دوله وترتيبها داخل الموشر العام للتقرير‏,‏ وحينما راجعت موقف مصر بالتقرير وجدتها قد تقهقرت للوراء‏14‏ نقطه دفعه واحده وفقدت مركزها الذي سجلته العام الماضي وكانت تحتل فيه المرتبه رقم‏63‏ لتصبح هذا العام في المرتبه‏77,‏ وبعد ان كانت مصر عام‏2004‏ من حيث معدل التراجع مصنفه ضمن مجموعه دول تضم اليابان والبرازيل والامارات اصبحت الان ضمن مجموعه الدول التي تسجل تراجعا سريعا وحادا وتضم اوغندا وزيمبابوي وبوتسوانا‏.‏

قبل الخوض في تفاصيل وضع مصر داخل التقرير اشير سريعا الي ان هذا التقرير من اعداد المنتدي الاقتصادي العالمي بالتعاون مع موسسه انسيد الرائده في مجال الاعمال علي المستوي الدولي‏,‏ وينشر للعام السادس علي التوالي تحت اسم تقرير تكنولوجيا المعلومات العالمي‏,‏ ويعتبر موشر الاستعداد الشبكي العمود الفقري للتقرير‏,‏ وهو عباره عن منهجيه او اداه ذات ارضيه علميه رصينه صممها باحثو ومعدو التقرير ليستخدمونها في قياس مدي ما لدي البلدان المختلفه من اراده وانجاز حقيقي علي الارض في تفعيل وتوظيف الفرص التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمه عمليات التنميه وزياده التنافسيه‏,‏ كما يختبر الموشر مدي استعداد الدول لاستخدام تكنولوجيا المعلومات بفعاليه علي ثلاثه محاور الاول الاعمال العامه والثاني البيئه التنظيميه والثالث البنيه الاساسيه المطلوبه لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ ولذلك يعتبر التقرير من اهم موشرات التقييم التي تحظي بالاحترام في مجال قياس تاثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات علي عمليه التنميه والقدرات التنافسيه للبلدان المختلفه حول العالم‏.‏
والان‏...‏ ما هي صوره مصر داخل التقرير؟

تقتضي الموضوعيه والبحث عن الحقيقه ان نتناول التقرير بغرض رصد اوضاع مصر كما قدمها باحثوه ومعدوه وبالصوره التي يتوقع ان يفهمها العالم وهو يحاول ان يبني مواقفه تجاه الاستثمار والتعامل مع قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري في اطار البيئه التنافسيه العالميه شديده الضراوه والتعقيد‏,‏ واتساقا مع ذلك قمت بالتعامل مع المعلومات الوارده بالتقرير في ضوء التقريرين السابقين عليه والصادرين عامي‏2004‏ و‏2005‏ ثم قمت بتصنيف وعرض البيانات الخاصه بمصر في التقارير الثلاثه وفقا للمسارات الخمسه التاليه‏:‏

المسار الاول استهدف تلخيص الوضع العام لمصر داخل التقرير بالارقام المجمعه السريعه‏,‏ وفي هذا الصدد وجدت انه في عام‏2004‏ كانت مصر تحتل المرتبه رقم‏57‏ من بين‏104‏ دول شملها التقرير‏,‏ وكان موشر الاستعداد الرقمي يعطيها درجه هي‏-0.24,‏ وفي عام‏2005‏ ارتفع عدد الدول التي شملها التقرير الي‏115‏ دوله وتراجعت فيه مصر للوراء قليلا لتحتل المرتبه‏63‏ وتحصل علي درجه اقل هي‏-0.29‏ وبذلك خسرت مصر ست نقاط فيما يتعلق بالمرتبه وحوالي‏0.05‏ فيما يتعلق بالدرجه‏,‏ وفي التقرير الجديد الذي اعلن الخميس الماضي تكرر التراجع مره اخري ولكن بصوره اكبر حيث خسرت مصر‏14‏ نقطه دفعه واحده واحتلت المرتبه رقم‏77‏ وارتفعت الدرجه التي حصلت عليها في الموشر لتصبح‏3.44.‏

المسار الثاني حاولت من خلاله التعرف علي ترتيب مصر خلال الفتره من‏2004‏ الي‏2006‏ بالنسبه لمجموعه من الدول العربيه والدول الاخري الاقرب لمنافستها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالميا‏,‏ فوجدت انه في عام‏2004‏ كانت مصر تاتي بعد اسرائيل وايرلندا والامارات وتونس والبحرين وجنوب افريقيا وقبرص والهند والاردن والبرازيل وتركيا ورومانيا‏,‏ لكنها كانت تسبق كل من باكستان وبولندا وبلغاريا واوغندا والجزائر ونيجيريا والكويت وقطر‏,‏ وفي عام‏2005‏ تغير الموقف ولم تعد مصر تسبق سوي بلغاريا وباكستان واوغندا والجزائر ونيجيريا وتفوقت عليها الكويت وقطر وبولندا‏,‏ وفي عام‏2006‏ تغير الموقف من جديد ولم تعد تسبق سوي الجزائر وباكستان ونيجيريا واوغندا وتفوقت عليها بلغاريا‏.‏

ووجدت كذلك انه من حيث معدل التراجع والتقدم خلال عام‏2005‏ كانت مصر تحتل المرتبه الثالثه بين منافسيها وجيرانها بمعدل تراجع قدره‏-6‏ عن عام‏2004,‏ وكان الاسوا منها هما البحرين بمعدل تراجع‏-16‏ والجزائر بمعدل تراجع‏-7,‏ فيما كانت باقي الدول بالجدول افضل منها بدرجات متفاوته وافضلها علي الاطلاق بولندا التي سجلت في ذلك العام معدل تقدم قدره‏19‏ نقطه‏,‏ وفي عام‏2006‏ حافظت مصر علي مرتبتها الثالثه في معدل التراجع لكنها سجلت نقاطا اكبر للوراء قدرها‏-14,‏ لكن الدول الاسوا تغيرت واصبحت اوغندا وباكستان بدلا من البحرين والجزائر اللتين استطاعتا تحسين اوضاعهما والتفوق علي مصر‏,‏ بل ان الجزائر كانت هي الدوله التي حققت افضل معدل تقدم في هذه المجموعه عام‏2006‏ باجمالي‏8‏ نقاط‏.‏

وحينما راجعت المعدل العام للتقدم والتراجع خلال فتره‏2004‏ و‏2006‏ وجدت ان مصر تحتل المرتبه الثانيه بين الدول الاسوا اداء بنقاط تراجع اجماليها‏-20‏ وذلك بعد اوغندا التي تراجعت بمقدار‏-23‏ نقطه‏,‏ في حين ان افضل الدول اداء في هذا المسار هي بولندا التي حققت تقدما اجماليا قدره‏14‏ نقطه خلال هذه الفتره‏,‏ والنتيجه التي يمكن الخروج بها من هذه الارقام ان مصر طوال هذه الفتره لم تستطع التفوق علي اي من جيرانها او منافسيها حول العالم بل تراجعت امام الجميع ولم يسبقها في التراجع سوي اوغندا‏.‏

المسار الثالث رصدت فيه الدول العشر الاقرب لمصر في الترتيب العام للتقرير وتحديدا الدول التي تحتل المراكز الخمسه السابقه عليها والخمسه اللاحقه لها بكل سنه‏,‏ ولاحظت انه في عام‏2004‏ كانت مصر تقع ضمن مجموعه دول من بينها تركيا ورومانيا والمغرب وروسيا والمكسيك ولاتفيا‏,‏ وفي عام‏2005‏ تراجعت واصبحت ضمن مجموعه دول اقل في القدرات والترتيب والقدره علي المنافسه مثل غانا والسفادور وباكستان وكازخستان واوروجواي‏,‏ وفي عام‏2006‏ تكرر السيناريو ودخلت مصر دائره دول اقل في القدرات مثل صربيا وبيرو وفيتنام واوكرانيا وجواتيمالا‏,‏ وبشكل عام يكشف هذا المسار عن ان ما يقال عن التحسين الذي يطرا علي صوره مصر عالميا ليست سوي تهاويم وخيالات يصنعها البعض من امثال قاده هيئه تنميه صناعه المعلومات‏,‏ ثم ترتد اليهم كصدي صوت يصدقونه ويحاولون اقناع الجميع بتصديقه‏,‏ اما الواقع الفعلي فهو اقرب لما يشير اليه التقرير‏.‏

المسار الرابع تتبعت من خلاله موقع مصر من حيث معدل التراجع الذي حدث لمكانتها في اطار قائمه التراجعات العامه داخل التقرير‏,‏ وهنا وجدت ان اوضاع مصر في هذه النقطه عام‏2004‏ كانت جيده الي حد كبير‏,‏ حيث كان معدل التراجع يقف عند‏-6,‏ ولذلك جاءت مصر في المرتبه رقم‏27‏ من حيث معدل التراجع‏,‏ بل كان معدل التراجع لديها اقل من اليابان التي سجلت معدل تراجع قدره‏-8‏ واكثر قليلا من الامارات التي سجلت معدل تراجع قدره‏-5,‏ لكن في عام‏2006‏ اصبح الوضع غايه في السوء حيث دخلت مصر ضمن اكبر‏10‏ دول سجلت تراجعا علي مستوي العالم واحتلت المركز الثالث في القائمه بدلا من المركز‏27‏ عام‏2004‏ لان معدل تراجعها بلغ‏-14,‏ وهو معدل لم يسبقها فيه سوي اوغندا وباكستان وتساوت معها موزمبيق والكاميرون‏,‏ وهكذا بعد ان كان معدل التراجع يضعها عام‏2004‏ بجوار دول كاليابان والامارات والبرازيل ورومانيا‏,‏ اصبحت في عام‏2006‏ بجوار موزمبيق والكاميرون‏.‏

المسار الخامس حاولت من خلاله التعرف علي الدول التي قفزت الي المراتب التي تخلت عنها مصر والدول التي اخذت مصر مكانتها بعدما تراجعت للوراء‏,‏ وقد وجدت في هذا المسار ان رومانيا استطاعت ازاحه مصر عن موقعها الذي كانت تحتله في عام‏2004‏ واصبحت هي صاحبه المرتبه رقم‏57‏ عام‏2005,‏ وتكرر السيناريو نفسه بعد ذلك‏,‏ حيث استطاعت الارجنتين ازاحه مصر عن موقعها الذي كانت تحتله عام‏2005‏ واصبحت هي صاحبه المرتبه رقم‏63‏ عام‏2006,‏ وفي المقابل نجد ان مصر في عام‏2005‏ حلت محل باكستان التي ازداد موقفها تدهورا‏,‏ كما حلت محل المغرب في عام‏2006‏ واخذت مرتبتها رقم‏77‏ بعدما استطاعت المغرب تحسين اوضاعها والقفز لمرتبه اكثر تقدما‏,‏ وهذا يعني ببساطه ان مصر خسرت مواقعها خلال هذه الفتره امام كل من رومانيا والارجنتين والمغرب‏.‏

تدلنا الارقام السابقه علي ان الفتره من‏2004‏ الي‏2006‏ هي بشكل عام فتره تراجع وتدهور مهين لمكانه مصر بالتقرير‏,‏ وهي نفسها الفتره التي تقلدت فيها الحكومه الحاليه زمام المسئوليه ورفعت فيها شعار التحول لمجتمع المعلومات واستخدام تكنولوجيا المعلومات في التنميه‏.‏

يبقي القول ان مجمل ما جاء بالتقرير يشكل صدمه لكل متابع وغيور علي مستقبل البلاد‏,‏ صدمه تدفع للذهن بعشرات الاسئله وعلامات الاستفهام‏:‏ فهل يا تري نحن ننفق ونبذل جهدا اقل مما يجب‏,‏ ام اننا نعمل وفق خطط رديئه عاجزه عن ملاحقه الاخرين ام نسير في الاتجاه الخطا؟ وما حقيقه الضجيج المستمر حول انجازات هذا القطاع وملياراته‏:‏ هل هو غثاء سيل لا قيمه له ولا وزن لدي من يدرسون ويحللون اوضاعنا حول العالم ام ماذا يجري بالضبط؟‏..‏ في كل الاحوال نحن امام صدمه تفرض ان يقدم مسئولو هذا القطاع تفسيرا واضحا للتقهقر المريع لمكانه مصر علي هذا النحو‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Wednesday, March 28, 2007

تجربة مهمة في إدارة العلاقة مع الشريك الأجنبي


بقلم جمال غيطاس :
http://ait.ahram.org.eg/Index.asp?DID=9168&CurFN=MAKA0.HTM

دعاني منذ فترة المهندس عاطف حلمي ـ الذي افتتح وأدار فرع شركة أوراكل العالمية للبرمجيات بمصر طوال حوالي عشر سنوات وقفز به قفزات متلاحقة وقوية قبل أن يتركه أخيرا ـ لزيارة مركز أوراكل العالمي للدعم الفني بالقرية الذكية‏,‏ وكنت قد تابعت خلال السنتين الماضيتين مراحل المخاض والميلاد التي مر بها هذا المركز لكن لم تتح الفرصة لزيارته بعد ذلك‏,‏ وبعد الزيارة والاستماع لتفاصيل كثيرة حول ما وصل إليه أستطيع القول أننا أمام تجربة مهمة في إدارة العلاقة مع الشريك الأجنبي بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ تحمل الكثير من المعاني والأبعاد التي طالما بحثنا عنها وطالبنا بها ولا نزال نفتقدها في الغالبية الساحقة من الأحيان‏.‏

ثمة نقطة أساسية يجب الإشارة إليها أولا عن طبيعة هذه العلاقة قبل الخوض في تفاصيل التجربة‏,‏ فالملاحظ أن مصر مصنفة حتي الآن لدي غالبية الشركاء الأجانب كمكان لبيع وتسويق المنتجات وخدمات ما بعد البيع وليس كشريك في الاستثمارات الكثيفة طويلة الأجل وعميقة الخبرة‏,‏ ويعود هذا التصنيف في المقام الأول إلي أن معظم السياسات المطبقة في هذا المجال منذ فترة طويلة وما يدور في فلكها من مشروعات صممت ونفذت انطلاقا من فكرة أن مصر سوق تجارية غاية تعاملاتها مع الشريك الأجنبي أن تتلقي ولا تبدع وتشتري ولا تشارك ولا تنجز قيمة مضافة نابعة من الذات‏,‏ وهو تصور نابع بالأساس من الانهزام الداخلي وفقدان الثقة بالنفس وعدم الاقتناع بالقدرة علي التحدي‏,‏ وكلها أشياء تقود ـ إن لم يكن قد قادت بالفعل ـ إلي حالة من التبعية القائمة علي رد الفعل تجاه ما يفعله الشركاء الأجانب‏.‏

في ضوء هذا السياق العام للعلاقة مع الشركاء الأجانب يأتي الحديث عن أهمية تجربة مركز الدعم الفني العالمي لأوراكل بالقرية الذكية‏,‏ فأوراكل ـ كما هو معروف ـ تنتج برمجيات ونظم معلومات وقواعد بيانات مخصصة لإدارة العمل بالمؤسسات والمنشآت‏,‏ بدءا من الشركات الصغيرة وانتهاء بالمؤسسات العملاقة المتعددة الجنسية‏,‏ ومنذ نشأتها وحتي الآن أصبح لديها قائمة تضم مئات الآلاف من الشركات والمؤسسات التي تعمل ببرمجياتها حول العالم وتحتاج طوال الوقت إلي دعم فني عالي المستوي لحل ما يقابلها من مشكلات تتعلق بتشغيل وصيانة وتطوير برمجيات أوراكل الموجودة لديها‏.‏

وللتعامل مع هذه الاحتياجات أنشأت أوراكل سلسلة مكونة من ثمانية مراكز عالمية للدعم الفني‏,‏ يعمل بها سبعة آلاف خبير يتلقون يوميا حوالي مليون و‏25‏ ألف مشكلة واستفسار وسؤال من المؤسسات والشركات العاملة ببرمجياتها حول العالم‏,‏ ويقوم نظام الدعم الفني الذي تطبقه أوراكل علي فكرة العولمة الكاملة في تلقي المشكلات والتعامل معها وحلها‏,‏ وذلك من خلال نظام معلومات مركزي عالمي بالغ التطور والتعقيد ومطبق فيه مستويات رفيعة من تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي‏,‏ ويعمل بالمفاهيم والتكنولوجيات المطبقة في شبكة الإنترنت من حيث طريقة التواصل بين أطرافه والمستفيدين منه لكنه مغلق علي العاملين فيه والمتعاملين معه‏,‏

ويقوم خبير الدعم الفني أو الشركة التي تعمل ببرمجيات أوراكل بالتسجيل فيه وفق معايير وقواعد خاصة تمنحها صلاحيات معينة في استخدام النظام من أي مكان بالعالم‏,‏ ويقوم النظام بتلقي كل شكاوي ومشكلات الجهات والمؤسسات العاملة ببرمجيات أوراكل ثم تحليلها وفهرستها وتنظيمها وتحديد طبيعة ومؤهلات الكوادر الفنية وخبراء الدعم الفني الملتحقين بالنظام والمناسبين لحلها‏,‏ وفي لحظة وصول المشكلة يقوم بمراجعة موقف جميع الخبراء المتصلين بالنظام بكل مراكز الدعم الفني لأوراكل علي مستوي العالم‏,‏ من حيث نوعيتهم وخبراتهم والتعرف علي من يصلح لحل كل مشكلة علي حدة ولديه وقت لحلها‏,‏ وبناء علي ذلك يوزع المهام عليهم بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو التوقيت الزمني أو الجنسية‏,‏ وبعد وصول المشكلة لخبراء الدعم يقوم النظام بمتابعة أداء كل منهم في الحل ومدي وفائه والتزامه بالمعايير الموضوعة من حيث التوقيت ومستوي الحل المقدم للمشكلة ورضا العميل عن الحل وغيرها‏,‏ ويتم تلقي المشكلات وفرزها وإعادة توجيهها علي خبراء الدعم ثم متابعتها بصورة لحظية وآلية علي مدار اليوم طوال‏24‏ ساعة‏.‏

بهذه الطريقة يمكننا القول أننا بصدد مجتمع تخيلي عملاق يضم في جنباته مئات الآلاف من العملاء والشركات وعشرات الآلاف من خبراء الدعم الفني حول العالم‏,‏ جميعهم يتواصلون ويتعاملون معا طوال الوقت‏,‏ وفي هذا المجتمع التخيلي المترامي الأطراف تعمل شبكة مراكز الدعم بطريقة نمطية ومعيارية‏,‏ أي وفق معايير وقواعد واحدة متطابقة لا تختلف من مركز لآخر‏,‏ كما تعمل بشكل متمازج ومندمج بما يجعلها تبدو أمام عملائها وزبائنها كمركز عالمي موحد يقدم خدماته لأي جهة أو شركة أو شخص حول العالم دون أن تكون هناك أية فروق في الخدمة المقدمة ما بين مركز وآخر‏.‏

ومركز الدعم الفني العالمي بالقاهرة واحد من سلسلة المراكز العاملة بهذه الطريقة‏,‏ وهذا معناه أن المركز ليس مجرد تجمع لبعض الفنيين وخبراء الدعم الذين يوجد الآلاف منهم هنا وهناك وتم وضعهم في مكان أنيق ليعملوا بالقطعة أو كيفما اتفق‏,‏ بل هو كيان يرتبط حيويا وعضويا بمنظومة عالمية موحدة متكاملة لتقديم الخدمة وفق معايير رفيعة المستوي وصارمة جدا تعمل علي مدار اللحظة وتحاسب وتقيم الأداء علي مدار اللحظة أيضا‏,‏ كما يتعامل مع مؤسسات مختلفة الأجناس والمشارب والأهواء والمشكلات‏,‏ ومن ثم فالعاملون فيه لابد أن يكونوا علي نفس المستوي العالمي من المهارة وكفاءة الأداء والعقلية ومنهجية التفكير‏.‏

وقد بدأ المركز بداية صغيرة في عام‏2005‏ حيث كان يعمل به أربعون شخصا وزاد العدد حتي أصبح‏360‏ شخصا في فبراير‏2007,‏ ويتوقع أن يرتفع إلي‏684‏ في مايو‏2008,‏ وبعد أن كان المركز يقدم عند بداية إنشائه نوعا واحدا من خدمات الدعم الفني داخل مجتمع أوراكل العالمي التخيلي للدعم الفني أصبح يقدم الآن ستة أنواع‏.‏

ينقلنا ذلك إلي القول أننا بصدد تجربة تتجاوز ما هو أعمق من مفهوم التجارة الذي توقفت عنده شركات عالمية أخري عديدة تعمل بمصر ومنها من له مقر علي مرمي حجر من مقر المركز بالقرية الذكية‏,‏ لكونها شكلا من أشكال الاستثمار ذا القيمة المضافة الأعلي‏,‏ سواء علي صعيد بناء قدرات بشرية جديدة وتعظيم استغلال ما هو قائم منها أو إرساء وتوطين أسس أنشطة إنتاجية جديدة تستوعب وتستفيد من التغييرات الجذرية في أساليب وبيئات العمل عالميا‏.‏

وعبر التفاصيل الكثيرة التي ذكرها المهندس عاطف حلمي وماجد طاهر مدير المركز حول رحلة إنشاء المركز لاحظت بعض النقاط الجديرة بالإشارة إليها في هذه التجربة‏,‏ منها دور مجموعة المصريين العاملين في أوراكل ويحتلون مناصب حيوية‏,‏ والتي آمنت بضرورة الاستفادة من مواقعها في تسويق مصر بشكل موضوعي لدي قيادة الشركة كبيئة عمل واعدة وصالحة لأن تنضم إلي منظومة الدعم الفني العالمية للشركة وبإمكانها تحقيق مصالح الشركة ومصالح مصر معا‏,‏ وكان علي رأس هذه المجموعة الدكتور طارق السعدني والمهندس عاطف حلمي وغيرهما‏,‏ ومثل هذا الدور ليس بجديد في مثل هذه المواقف‏,‏ فقد سبق وقام به الهنود العاملون بشركات التكنولوجيا الامريكية مئات المرات ولا يزالون‏,‏ وبالطبع تلقت هذه المجموعة مساعدة مهمة في القيام بدورها بنجاح بعد التغييرات التي حدثت في الخطاب والأداء الحكومي خلال السنوات الاخيرة فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبروز مسئولين علي الساحة خرجوا من عباءة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ حيث أدي هذا التغيير لتسهيل عملية التواصل والفهم المتبادل مع الشريك الاجنبي أوراكل في هذه الحالة‏,‏ وأوجد قاعدة للحوار والأخذ والرد كانت مفقودة قبل ظهور الدكتور نظيف وفريقه كوزير ثم رئيس وزراء‏.‏

وفي هذه التجربة نحن أمام ثلاثة أبعاد إيجابية للعلاقة مع الشريك الأجنبي‏,‏ الأول أنها تجربة قامت علي قاعدة الفعل والإضافة من الجانب المحلي وليس الشراء والملاحقة‏,‏ وأن هناك جهدا ملحوظا قد بذل في المشروع بعيدا عن الأفكار البغيضة من نوع تسليم المفتاح والاستسهال وشراء كل شيء علي بياض‏,‏ والثاني أن المشروع لم يكتف بالتأكيد علي صياغة العلاقة بين الكوادر المحلية والشريك الأجنبي وفقا لقاعدة الأيادي المتساوية بل حاول أن تقوم العلاقة علي مفهوم يقلب الأمر ويضعه في المسار الأصعب الذي يلعب فيه الطرف المحلي دور المصدر والبائع والموفر للخدمة والخبرات ذات المستوي العالمي بينما يلعب الشريك الأجنبي دور المشتري والمتلقي‏,‏ والبعد الثالث أن المشروع جسد في النهاية نوعا من التوازن بين التسهيلات والمسئوليات في التعامل مع الشريك الأجنبي‏,‏ ففي مقابل التسهيلات التي منحت للشريك الاجنبي في مجال البنية الاساسية والمكان وتكلفة العمالة وغيرها كان هناك التزام من الشريك تجاه توفير فرص للعمل والاستثمار أمام الكوادر المحلية المدربة وفتح المجال أمامها نحو الحصول علي المزيد من المهارات وفرص العمل في مجال الاعمال المتخصصة‏.‏

والخلاصة‏..‏ نحن أمام تجربة تقول أن إحداث تغيير نوعي في العلاقة مع الشركاء الأجانب أمر ممكن للغاية‏,‏ ويتطلب فقط أن يكون لدي مسئولي هذا القطاع رؤية واضحة للعلاقة مع الشركاء الأجانب تتجاوز حدود التجارة والسمسرة إلي التوطين والبناء والتنمية‏,‏ وأن يكون لديهم النية والإرادة والاستعداد للنضال والتضحية لتحقيق ذلك‏,‏ لأن الأمر سيتصادم حتما مع مصالح الكثير من القوي النافذة التي يوجد بعض أطرافها بالقرب من دائرة صنع القرار أو داخلها‏.
‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Wednesday, March 21, 2007

The Real Issues with XPDL, BPEL, and BPMN

Keith Swenson is one of the true superheroes of BPM, and a pioneer in the development of interoperability standards. Known for his stalwart defense of XPDL, he periodically feels called upon to insist that XPDL does not compete with BPEL… then usually adding that XPDL is actually better. But I've always felt that Keith obscures the real difference between XPDL and BPEL and their relationships to the "real" BPM standard, which is BPMN.

more...

Tuesday, March 20, 2007

Google Contributes Data Partitioning Capability to Hibernate

Today RedHat announced three new top level Hibernate projects: Validator, Search, and Shards. Search and Validator are both promotions of existing work. Shards which was contributed by Google is a horizontal partitioning solution build on top of Hibernate Core. From the press release:

Hibernate Shards, contributed by Google, offers critical data clustering and support for horizontal partitioning (also called sharding) to Hibernate. Now, customers can keep their data in more than one relational database for whatever reason-too much data or to isolate certain datasets, for instance-without added complexity when building and managing applications. Hibernate Shards is designed to encapsulate and reduce the complexity of building applications that work with sharded datasets.

"The ability to improve scalability by seamlessly distributing data across multiple databases is crucial for enterprise applications that transact against large or physically distributed datasets," said Google software engineer Max Ross. "We're pleased to contribute our implementation for horizontal partitioning to open source via Hibernate, and we look forward to working with the Hibernate team to further this technology."


more...


واقع ومستقبل الاتصالات عريضة النطاق عالية السرعة

شاركت قبل أسبوعين في أعمال لقاء رفيع المستوي بالأردن ضم عددا محدودا من الخبراء وجري خلاله إطلاق ومناقشة تقرير مهم حول واقع ومستقبل الاتصالات عريضة النطاق عالية السرعة ودورها في التنمية وبناء مجتمع المعلومات بالمنطقة العربية‏,‏ وجاءت المشاركة تلبية لدعوة تلقيتها من شركة الكاتيل لوسنت والاسكوا ـ لجنة الأمم المتحدة لدول غربي آسيا وهي دول الخليج والعراق واليمن وسوريا والأردن وفلسطين ولبنان‏,‏ بالإضافة لمصر ـ باعتبارهما الجهتان اللتان أعدتا التقرير ونظمتا اللقاء الخاص بمناقشته وإطلاقه بمقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردنية بعمان‏,‏ وفي تقديري أن هذا تقرير مهم يستحق أن نتوقف عنده‏.‏

في عمان تابعت المحاضرة التي تم خلالها شرح تفاصيل التقرير ومنهجيته وأبرز ملامحه ونتائجه وتوصياته‏,‏ ثم كنت بعد ذلك طرفا في المناقشات الثرية والقيمة التي ضمت مجموعة من الخبراء كان علي رأسهم يوسف نصير رئيس إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بلجنة الاسكوا وتيري ألبراند نائب رئيس الكاتيل لوسنت للتواصل الرقمي‏,‏ والخبيران الأساسيان اللذان أعدا التقرير وهما منصور فرح رئيس فريق الاسكوا المسئول عن سياسات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وسهيل ماريني مدير إدارة التــواصــل الرقمي بالكاتيل لوسنت‏.‏

دخل التقرير إلي القضية من نقطة الصفر فحاول تقديم تعريف وتوصيف الاتصالات عالية السرعة عريضة النطاق من منظور واسع ومتكامل لا يختزلها في خطوط الدي إس إل كما يحدث مع أغلب من يتحدثون عن هذا الموضوع‏,‏ فهو أولا يري أن الاتصالات عريضة النطاق هي كل اتصال دائم بالإنترنت بسرعات تبدأ بـ‏256‏ كيلوبايت كحد أدني‏,‏ وثانيا يقرر أن هذه الاتصالات تشمل خطوط المشتركين الرقمية دي إس إل‏,‏ ووحدات استقبال وارسال البيانات العاملة علي خطوط الكابل كابل مودم‏,‏ وخطوط الاتصالات اللاسلكية عالية السرعة الجيل الثالث للمحمول وشبكات الواي فاي والواي ماكس عالية السرعة‏,‏ وخطوط الاتصالات عبر الأقمار الصناعية‏,‏ وخطوط الألياف الضوئية التي تصل إلي المنازل‏.‏

انطلاقا من هذا المنظور الواسع يصنف التقرير منطقة الاسكوا ضمن أقل وأفقر مناطق العالم استخداما للاتصالات عالية السرعة عريضة النطاق‏,‏ إذ إن عدد المشتركين الإجمالي بهذه الخدمات لا يتجاوز نصف المليون‏,‏ في حين قدر عدد سكان المنطقة بأكثر من‏160‏ مليون نسمة عام‏2005‏ أي أن معدل انتشارها يساوي‏0.3‏ مشترك لكل‏100‏ نسمة في المتوسط‏,‏ وحتي بمقياس العلاقة بين انتشار هذا النوع من الاتصالات ومستوي الدخل أو الناتج الإجمالي القومي للفرد يظهر التقرير أن هذه الدول تتميز بمعدل انتشار منخفض بالنسبة إلي دخل الفرد فيها‏.‏

انتقل التقرير بعد ذلك إلي تحليل واقع هذه النوعية من الاتصالات بشكل أكثر عمقا‏,‏ فقرر أن الغالبية الساحقة من أشكال هذه الاتصالات تتمحور حاليا حول خطوط المشتركين الرقمية دي إس إل في سرعاتها وسعاتها الدنيا التي تتأرجح في معظم الأحيان بين‏256‏ كيلوبايت وواحد ميجا‏,‏ أما باقي الأشكال الأخري من الاتصالات عريضة النطاق ـ كالكابلات والألياف الضوئية وغيرها ـ فهي في مجملها في طور الأفكار والخطط والطموحات أو المشروعات التجريبية علي أقصي تقدير‏,‏ وهذا يعكس في مجمله حالة من عدم النضج في السوق‏,‏ ومن أولي علامات عدم النضج أن شركات الاتصالات الأم المالكة للشبكات الأرضية لا تزال هي المهيمن الأكبر علي السوق حتي وإن بدا غير ذلك علي السطح‏,‏ وكانت هناك عشرات الشركات تقدم الخدمات‏,‏ وعدم نضج السوق يدفع الحكومات أحيانا إلي التدخل مباشرة بإجراءات معينة كفرض أسعار بعينها لتسهيل نشر هذه النوعية من الاتصالات كما هو الحال في مصر وسوريا‏.‏

رصد التقرير بموضوعية ودقة جانبا آخر من واقع سوق الاتصالات عريضة النطاق‏,‏ حينما أشار إلي أن هذه السوق غير الناضجة في المنطقة مدفوعة بالعرض أكثر من الطلب‏,‏ بمعني أن الشركات الموفرة للخدمة تسعي وتلح في تحفيز الطلب عن طريق طرح منتجات وتطبيقات جديدة في السوق‏,‏ علي أن يجري لاحقا تعديل هذه المنتجات لتلائم احتياجات المستخدمين البازغة في كل قطاع علي حدة‏,‏ ويذكر التقرير في هذا الصدد قطاع الأعمال والقطاع الحكومي والقطاع المنزلي وقطاع المجتمع المحلي‏.‏

وفي تصوري أن التقرير أصاب كبد الحقيقة في هذه النقطة التي تشكل واحدة من أهم جوانب الضعف والعوار بسوق الاتصالات عالية السرعة في المنطقة‏,‏ فالذين يخططون ويصممون مبادرات في مجال الاتصالات عالية السرعة والذين يستثمرون أموالهم في إقامة شبكات وشركات توفر خدماتها للناس جميعهم ينطلقون من فكرة تكوين وإيجاد طلب غير موجود فعليا لدي الجماهير العريضة‏,‏ والإلحاح عليه بحملات إعلانية ودعائية كبيرة ومستمرة حتي يقتنع به الناس ثم يبدأون في الإقبال عليه‏,‏ لكنهم لا يقدمون جهدا أصيلا في البحث عن الطلب الكامن والموجود أصلا لدي الجماهير ومحاولة استثارته والتعبير عنه بخدمات مناسبة‏,‏ وهذا المنطق المعكوس في الوصول بالخدمة إلي الناس هو أحد أهم الأسباب التي تعوق انتشارها‏,‏ لأن القائمين عليه يقررون سلفا تجاهل جماهيرهم والتعالي علي احتياجاتهم والهبوط علي رءوسهم بمنتجات وخدمات من بنات أفكارهم هم‏,‏ ومن ثم تصل هذه الخدمات إلي أرض غير مهيأة لاستقبالها فيكون نصيبها الفتور أو البطء في الإقبال عليها وضعف الإحساس بقيمتها‏.‏

يولي التقرير أهمية كبري لدور الأسعار في معدل انتشار الخدمة‏,‏ ويعترف بأن ارتفاع الأسعار لا يزال أكبر العوامل التي تحد من انتشار خدمات الاتصالات عالية السرعة‏,‏ خاصة أن المستخدمين يرغبون في الحصول علي قيمة مضافة من هذه الخدمات تبرر الكلفة التي يتحملونها‏,‏ وإذا ما أضفنا ضعف المحتوي المحلي والتطبيقات المصاحبة له إلي ارتفاع السعر نجد أن هذه الخدمات أمام تحد كبير لا تحسد عليه‏,‏ لأن المستخدم الفرد يفقد أهم مبرر يمكن أن يجعله يقبل علي هذه الخدمات ويعتمدها كوسيلة من وسائل إدارة عمله وحياته الشخصية وكذلك الحال بالنسبة للمؤسسات‏,‏ وفي الوضع الحالي لا يزال الحافز الأقوي وراء الإقبال علي هذه الخدمات أشياء من قبيل الترفيه والاتصال الصوتي عبر الإنترنت‏,‏ ثم تحدث التقرير بعد ذلك عن دور انتشار الحاسبات والخدمة الشاملة في تقوية فرص انتشار خدمات الاتصالات عالية السرعة‏.‏

في مقابل رصد هذه التحديات قدم التقرير حزمة من التوصيات للنهوض بخدمات الاتصالات عالية السرعة بالمنطقة‏,‏ كان في مقدمتها ضرورة إطلاق حملات توعية حول أهمية الاتصالات عريضة النطاق وارتباطها الوثيق ببرامج التنمية‏,‏ وطالب الحكومات بالإسهام في مثل هذه الحملات‏,‏ كما طالب مقدمي الخدمات باستخدام أساليب تسويق مبتكرة وربط الوصول للخدمة بالمحتوي والتطبيقات‏,‏ وشدد علي أهمية أن تعتمد الحكومات سياسة واضحة لبناء المحتوي المحلي المفيد وأن تترك الفرصة لتحديد الأسعار وفق قوي المنافسة‏,‏ ومؤكدا أن المستخدمين لن يلجأوا إلي خدمات الاتصالات عالية السرعة مالم يحسوا بالقيمة التي يحصلون عليها مقابل المال الذي يدفعونه وبالطبع فإن هذه القيمة لن تتحقق في غياب المحتوي المناسب والقراءة الصحيحة للاحتياجات الفعلية للجماهير حتي وإن كانت احتياجات كامنة لا يشعرون بها‏.‏

من ناحية أخري هناك بعض الملاحظات التي يمكن أن نسوقها علي التقرير‏,‏ منها مثلا أنه لم يعالج كما يجب قضية المشاركة في الخطوط واعتمد علي عدد الخطوط كوسيلة أساسية في قياس معدلات انتشار هذه الخدمات الأمر الذي يجعل الأرقام المتعلقة بمعدلات مستخدمي هذه الخطوط بعيدة عن الواقع بعض الشيء‏,‏ ففي مصر مثلا يصل معدل المشاركة في الخط وتجزئته إلي ستة مستخدمين وربما أكثر‏,‏ كذلك لم يعالج أوضاع الخدمات عريضة النطاق في ضوء الاتجاه العالمي السائد للدمج بين الثابت والمحمول‏,‏ ولم يتطرق بما يكفي لقضية التلاحم بين الإعلام والاتصالات وتأثير ذلك علي خدمات الاتصالات عريضة النطاق‏,‏ خاصة في ظل التعقيدات المتعلقة بالأوضاع التنظيمية بين الجهات القائمة علي الإعلام والجهات القائمة علي الاتصالات‏,‏ كما لا حظت أيضا أن حزمة الحلول لم تشر صراحة إلي ضرورة تشجيع وتحفيز الإبداع المحلي والذاتي من قبل المستخدمين والمجتمعات المحلية كوسيلة من وسائل تعميق نشر هذه الخدمات بالمجتمعات العربية‏,‏ واكتفت بالحديث عن بناء المحتوي‏.‏

يلاحظ أيضا أن التقرير لم يحسم أمره في تناول نقطة مهمة هي‏:‏ هل الأجدي والأفضل أن تندفع الحكومات العربية بسرعة نحو نشر خطوط الاتصالات عالية السرعة بمعدلات عالية داخل مجتمعاتها أم تختار الدفع بها تدريجيا علي التوازي مع خطة لتهيئة المجتمع وبناء المحتوي وإفساح المجال لبروز الإبداع المحلي في التطبيق‏,‏ لأن هذه النقطة تعد فاصلا بين منهجين مختلفين‏:‏ الأول يلهث وراء الترويج لمنتجات التكنولوجيا والترويج لها تجاريا ثم المتاجرة بها سياسيا‏,‏ والثاني يركز أكثر علي التنمية بالتكنولوجيا وتوطينها مجتمعيا ولو بوتيرة أبطأ‏.‏

وعلي الرغم من هذه الملاحظات فنحن في النهاية أمام جهد بحثي عالي القيمة يحسب لالكاتل والاسكوا معا‏,‏ لكونه أول تقرير تفصيلي جاد وشامل يعالج هذه القضية بموضوعية وحياد‏,‏ وقدم تشريحا موضوعيا دقيقا ورؤية شاملة لواقع ومستقبل هذه النوعية من الاتصالات بالمنطقة ووضع يده علي أبرز مناطق الضعف التي تحد من انتشارها ونجاحها‏,‏ كما أوصي بحزمة من الإجراءات المهمة المطلوب تنفيذها لكي تنجح الاتصالات عالية السرعة في القيام بدورها كأحد العوامل المحفزة علي التنمية المجتمعية والتحول صوب مجتمع المعلومات‏,‏ وآمل أن تأخذه الجهات المعنية علي محمل الجد وتعمل علي دراسة محتواه وتنفيذ توصياته‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Wednesday, March 14, 2007

Integrating Java Content Repository and Spring

It is extremely common for applications to store various pieces of information, most of the time in relational databases. While they do a great job when working with regular data types, they are not very efficient when dealing with binary data, for example images or documents. File systems can be used as an alternative and while they offer better performance, there is neither a query language for searching information nor a notion of relationship or transaction.

Allowing third parties access to the stored data (a typical requirement that arrises as the application grows) is, in many cases, a lengthy and complex process which can not happen overnight. The internal structure of the storage can easily affect the API architecture and the way information is retrieved and traversed.

more...

أزمة الحديد والأسمنت‏..‏ ودور وزارتي الاتصالات والتنمية الإدارية

الثلاثاء ‏23 من صفر 1428 هـ 13 مارس 2007 ‏السنة 127-

صباح الأحد‏4‏
مارس نشرت وزارة التجارة والصناعة إعلانا بالصفحة الأولي بالأهرام خاص بقضية أسعار
حديد التسليح‏,‏ وكان الإعلان بمثابة ضوء كاشف قام مجددا بتعرية أخطر نقاط الضعف
التي تعاني منها الخطط القومية للتنمية المعلوماتية منذ أكثر من ست سنوات ولا تلوح
في الأفق أية بادرة علي التخلص منها‏,‏ فالإعلان في محصلته النهائية دليل صريح علي
أن هذه الخطط تبدو في كثير من الأحيان وكأنها تلتزم منهجا يصر إصرارا غريبا علي
تجاهل الواقع المجتمعي الذي يعيشه الناس والقفز فوقه بكل ما فيه من ألم ومعاناه‏,‏
ولا تقدم ما يكفي من الجهود الأصيلة والمبدعة التي تتحسس نبض الجماهير وتترجمه في
مشروعات معلوماتية رصينة‏.‏

قبل أي شيء ما الذي قاله إعلان وزارة التجارة والصناعة؟

كان نص الإعلان كالآتي‏:‏ في إطار جهود الوزارة لمتابعة حركة تداول حديد التسليح
في السوق وتنفيذا لقرار وزارة التجارة والصناعة رقم‏143‏ في شأن تنظيم وتداول حديد
التسليح والذي يلزم كافة المصانع وكذلك تجار حديد التسليح بإخطار قطاع التجارة
الداخلية بوزارة التجارة والصناعة يوم الأحد من كل أسبوع ببيانات هذه السلعة بدءا
من يوم الأحد الموافق‏4‏ مارس‏2007‏ وذلك علي النحو التالي‏:‏

الالتزام بالإعلان عن الأسعار‏:‏ يلزم القرار كافة مصانع إنتاج حديد التسليح
ووكلاء وتجار حديد التسليح بالإعلان في مكان ظاهر عن أسعار البيع بالنسبة للمصانع
أسعار البيع في أرض المصنع أو أسعار تسليم المحافظات‏,‏ وبالنسبة للوكلاء والتجار
أسعار البيع للمستهلك‏,‏ كما يلزم المصانع والوكيل والتاجر بالإخطار عن البيانات
التالية‏:‏

ـ بالنسبة للمصانع‏:‏ كميات الإنتاج والكميات المصدرة وأسعار التصدير وأسماء
المتعاملين مع كل مصنع وعناوينهم والمحافظات التابعة لها والكميات الموجهة للسوق
المحلية والمسلمة لكل وكيل أو تاجر أو مستخدم علي حدة وأسعار التسليم والمخزون‏.‏

ـ
وبالنسبة للوكلاء وتجار حديد التسليم‏:‏ الكميات المستلمة من كل مصنع علي
حدة ـ أسماء المتعاملين مع كل منهم ـ والكميات المباعة لكل عميل وسعر البيع
والمخزون‏.‏

كما تل
تزم
مصانع ووكلاء وتجار حديد التسليح بالآتي‏:‏


ضرورة إمساك سجلات منتظمة تتضمن بيانات تفصيلية عن حركة البيع والشراء وعلي الأخص
اسم المشتري والبائع وتاريخ وسعر البيع وتاريخ التسليم وإن تتم التعاملات فيما
بينهم أو مع الغير من خلال فاتورة تتضمن كافة البيانات السابقة‏.‏ وتعلن الوزارة
عن تلقي هذه البيانات علي العنوان التالي‏:‏ تقوم المصانع بإرسال البيانات
المطلوبة أسبوعيا في مظروف مغلق يسلمه مندوبها إلي قطاع التجارة الداخلية‏).‏

وبعدما تفحصت الإعلان قليلا خرجت منه بالنقاط السريعة
التالية‏:‏


ـ أولا‏:‏ يطلب الإعلان تجميع بيانات من المصانع والوكلاء والتجار عن حركة إنتاج
وتوزيع وبيع الحديد‏.‏
ـ
ثانيا‏:‏ أدوات التعامل مع البيانات التي اعتمدها هي الدورات المستندية
التقليدية بل وبعض الأدوات البدائية‏,‏ وبالنسبة لإرسال البيانات للوزارة طلب
وضعها في مظروف ورقي مغلق وتسليمها عبر مندوب إلي مقر الوزارة‏.‏
ـ ثالثا‏:‏ دورية جمع البيانات مرة أسبوعيا‏.‏
ـ
رابعا‏:‏ نطاق جمع البيانات هو مصر كلها لكونه يطلب ذلك من جميع مصنعي
ووكلاء وتجار حديد التسليح بجميع المحافظات‏.‏
ـ
خامسا‏:‏ يفهم ضمنيا أن هذه البيانات سيتم معالجتها داخل الوزارة للخروج
منها بمعلومات عن أداء وسلوكيات كل طرف داخل قطاع الحديد‏.‏
ـ
سادسا‏:‏ يفهم ضمنيا أيضا أن الهدف النهائي هو أن تستخدم وزارة التجارة
هذه المعلومات في إصدار قرارات تجاه كل طرف بما يحقق أهدافها‏.‏

والإعلان بهذه الصورة يعكس فكرا تقليديا متخلفا وجامدا في إدارة المعلومات
المتعلقة بهذه الأزمة ودليلنا علي ذلك بعض النقاط منها علي سبيل المثال لا
الحصر‏:‏
ـ يطلب الإعلان أن تتم موافاة الوزارة بالبيانات‏,‏ ويعني هذا عمليا أن البيانات
المرسلة ستفتقر إلي مرجعية لحظية للتحقق من صحتها عبر مقارنتها بالبيانات الموثقة
في دفاتر ووثائق التجار والمصنعين والوكلاء‏,‏ مما يمهد لنشأة فجوة معلوماتية بين
ما يصل للوزارة وما يتم فعليا علي أرض الواقع‏,‏ ولا يمكن عمليا تجاوز هذه الفجوة
إلا بنزول مسئولي الوزارة للاطلاع علي الدفاتر الأصلية‏.‏
ـ يطلب الإعلان أن يتم تسليم المظاريف عبر مندوبي الجهات‏,‏ وعند التنفيذ العملي
سيتعين علي مئات من المندوبين السفر من محافظاتهم للقاهرة أسبوعيا لتسليم‏(‏ حضرة
المظروف‏)‏ المحتوي علي البيانات‏,‏ وبالتالي ستنشأ فجوة معلوماتية ثانية إن لم
يكن بسبب سوء النية ومحاولة التهرب من جانب التجار فبسبب ضغوط ومتطلبات السفر
أسبوعيا للعاصمة للإبلاغ عن المبيعات‏.‏
ـ يعكس الإعلان رؤية محدودة الأفق للغاية‏,‏ لأنه يضع المعلومات الخاصة بأسعار
الإنتاج والتوزيع والبيع في حوزة الوزارة والمنتجين والمصنعين والوكلاء فقط‏,‏ أما
الجمهور العام صاحب المصلحة الأولي في القضية برمتها فلن يعرف‏,‏ وهذا ينشئ فجوة
معلوماتية ثالثة تتعلق بحق المجتمع في الحصول علي المعلومات المتعلقة بهذه السلعة
وحقه في الاختيار واتخاذ القرار بناء علي هذه المعلومات‏.‏
ـ دورة تحديث المعلومات يحددها الإعلان بأسبوع وهذه فترة طويلة لا تناسب طبيعة
القضية وتنشئ فجوة معلوماتية رابعة تؤثر سلبيا علي كفاءة القرارات المتخذة ضد
المخالفين‏.‏
نحن إذن أمام منهج في إدارة المعلومات أقل ما يوصف به أنه يستخدم وابور الجاز في
مناطحة صواريخ الفضاء‏,‏ وهذا نوع من العبث يكشف عن أن وزارة التجارة لم تسمع بعد
عن نظم المعلومات ولا شبكات نقل البيانات ولا نظم المحاسبة الإلكترونية ولا
الإنترنت‏,‏ فالإدارة السليمة للمعلومات في قضية لاهبة وضاغطة كأسعار الحديد
والأسمنت تتطلب فكرا مختلفا يبدع في تطوير منظومة معلومات إلكترونية تتم من خلالها
إدارة كل هذه البيانات والمعلومات لحظيا لبيناسب خطورة القضية‏,‏ لذلك كان الأنسب
أن يأتي الإعلان ليتحدث عن‏:‏
ـ الحاجة إلي بناء قاعدة بيانات قومية بوزارة التجارة والصناعة بمنتجي ومصنعي
ووكلاء وتجار الحديد والأسمنت ومنافذ بيعهما للمستهلك‏.‏
ـ الحاجة إلي بناء نظام معلومات مركزي يعمل عبر الإنترنت أو أي وسيلة تواصل أخري
لتلقي وفهرسة البيانات الواردة للقاعدة واستخراج كل المؤشرات اللازمة لدعم
القرار‏.‏
ـ الحاجة إلي بناء مراكز طرفية مميكنة لتغذية قاعدة البيانات القومية بالبيانات
الأولية علي أن توجد هذه المراكز بجميع مواقع الإنتاج والتصنيع والتوكيلات والتجار
ومنافذ البيع‏,‏ وتستقي معلوماتها لحظيا من واقع البيانات الفعلية التي يتم استخدامها
في نظم معلومات الإنتاج والتوزيع والبيع الموجودة لدي الجميع‏,‏ ويمكن للوزارة
الرجوع إليها لحظيا للتحقق من سلامة ما يصلها من بيانات‏.‏
ـ
الحاجة إلي شبكة معلومات لربط كل المعنيين بهذا القرار‏.‏
ـ
الحاجة إلي موقع علي الإنترنت يمثل نافذة تعرض للجماهير لحظيا أسعار
الحديد والأسمنت بكل منفذ بيع ولدي كل تاجر وأسعار إنتاجهما بكل مصنع‏,‏ بما يضمن
الوفاء بحق الجماهير في الحصول علي المعلومات‏.‏

وأعرف أن هناك من سيقول بأن منظومة معلومات إلكترونية قومية لإدارة أسعار الحديد
والأسمنت لحظيا أمر يتطلب وقتا وجهدا ومالا كثيرا بينما المشكلة مشتعلة وتتطلب حلا
آنيا‏,‏ فضلا عن أن هناك مشكلات تتعلق بفئة عريضة من تجار الحديد والأسمنت الذين
لا يقرأون أصلا فكيف نطلب منهم العمل علي الحاسب‏...‏ ألخ‏,‏ ولذلك فإن المطالبة
بمنظومة معلوماتية إلكترونية نوع من التحليق في الخيال‏.‏

وب
الإمكان بالطبع الرد بسهولة علي هذه النقاط وعشرات غيرها‏,‏ لكنني أقول
إنها في مجملها تماحيك يسوقها عادة من ليس لديه أفق رحب للحل‏,‏ ومن لا يريد
مواجهة حقيقية طويلة الأجل للمشكلة‏,‏ ومن يدمن سياسة إطفاء الحرائق لا الوقاية من
اشتعالها‏,‏ ومن يدمن النقل الحرفي للمشروعات المعلوماتية عن الآخرين ثم يحولها
إلي قدر منزل علي الناس أن تتقبله‏.‏

إن مجيء الإعلان بهذه الصورة معناه أن وزارتي الاتصالات والتنمية الإدارية خارج
القضية برمتها‏,‏ وحقيقة لا أعرف مثلا كيف تنفق وزارة الاتصالات بسخاء علي مشروعات
كالمدارس الذكية والمحتوي الإلكتروني‏..‏ ألخ وتغرقنا في كلام كثيف حولها ثم لا
توجد دقيقة واحدة من وقتها لتتوقف أمام أزمة ضاغطة علي المجتمع من هذا النوع‏,‏
وكيف لا يلتقط أحد من جهابذتها هذا الخيط ويجعل منه مشروعا جماهيريا ويناضل من أجل
تنفيذه؟ ثم أين ما يسمي بهيئة تنمية صناعة المعلومات؟ وكيف لا يسترعي انتباهها أن وزارة التجارة والصناعة تناطح
وحدها أساطين صناعة الحديد والأسمنت بأدوات وأسلحة متحجرة خارج الزمن؟ ما جدوي هذه
الهيئة إذا لم تكن قادرة علي استشعار هموم مجتمعها واستنباط فرص لصناعة المعلومات
من قلب ما يواجهه المجتمع من تحديات؟ هل تري الهيئة أن دورها يقف عند إعلان
استراتيجيات لا يعرف أحد مصيرها؟ ورحلات شرقا وغربا لا
يعرف أحد جدواها وتصريحات عنترية لقادتها لا تنفذ؟

إننا مجتمع يرزخ تحت أمية معلوماتية شديدة الوطأة تطال المواطن البسيط والكثير من
المستويات الإدارية وصناع القرار بالدولة بل والكثير من شرائحه المتعلمة
والمثقفة‏,‏ ولذلك فإن قضية مثل هذه تعد مشروعا معلوماتيا ممتازا‏,‏ إذا ما نفذ
باحتراف فسيكون كفيلا بأن يجعل قطاعا واسعا من المجتمع يتذوق طعما جديدا مختلفا
للمعلوماتية يعزف علي وتر الربط بين وجود المعلوماتية وتحقيق المصالح الساخنة
واللاهبة للجماهير‏.‏

إذا كان هناك بعض العذر لوزارة التجارة والصناعة في هذا الصدد‏,‏ فلا عذر يجعل
وزارتي الاتصالات والتنمية الإدارية تقبلان بأن يتم مجابهة أزمة أسعار الحديد
والأسمنت بمثل هذه العقلية الجامدة‏,‏ وإذا قبلتا أو تجاهلتا الأمر فلا جدوي من
قيامهما بإنشاء شبكات الاتصالات مترامية الأطراف ونشر الحاسبات بمئات الآلاف
وتقديم خدمات دالة علي التحول لمجتمع المعلومات‏,‏ لأن ذلك سيعد أقرارا بعجزهما عن
أن تتحسسا أوجاع المجتمع والتعامل معها معلوماتيا في الوقت المناسب‏,‏ ويؤكد من
جديد أن جانب كبير من أنشطتهما إما يقفز فوق الواقع المجتمعي أو يتجاهله أو منفصل
عنه‏.‏

جمال محمد غيطاس

ghietas@ahram0505.net


Wikinomics: How Mass Collaboration Changes Everything (Good Book)

From Alfresco blog:

I listened to the cast on Wikinomics with the author, Don Tapscott. His book is
called Wikinomics: How Mass Collaboration Changes Everything. The basic premise is that if owners of intellectual property ignore their rights and open it up to everyone, they get far more back in terms of mass intelligence than they would have by protecting and hording their knowledge. In the podcast, he uses the example of a
geological surveyor who opened up his geological data and got free analysis in
return. He also refers to how Boeing used this concept against Airbus in the
design of new aircraft.

the complete post

book url

1st Ch pdf

Wednesday, March 07, 2007

زيارة رئيس معامل بل العالمية للأبحاث‏ وحقيقة الدور العلمي في التنمية المعلوماتية

http://ait.ahram.org.eg/Index.asp?DID=9147&CurFN=MAKA0.HTM

حينما يأتي إلي مصر رئيس معامل بل للأبحاث ـ أكبر وأعرق جهة بحثية عالمية متخصصة في بحوث الاتصالات والتي يعود تاريخها إلي العالم الكبير جراهام بل مخترع التليفون ـ ثم لا يجد من يهتم به إعلاميا ويعرض الجميع حتي عن مجرد الجلوس معه من باب المجاملة‏,‏ فهذه كأس نتجرع مرارتها تحت وطأة موجة السفاهة والتسطيح السائدة في إعلامنا علي اختلاف تخصصاته ومشاربه‏,‏ وإذا جاء الرجل ولم يجد اهتماما يليق به من جانب الوزارة المعنية ومسئولي الشركات‏,‏ فهذا دليل إضافي علي أن معظم أنشطة هذا القطاع تندرج تحت بند التجارة والسمسرة لا التفكير والبحث والتصنيع‏,‏ وإذا جاء الرجل ولم ينتفض للقائه عشرات المئات من الباحثين والطلاب والأساتذة بكليات الهندسة والحاسبات المنتشرة سرطانيا بجامعاتنا‏,‏ فهذه فجيعة غير مفاجئة فقد سبقها خروجنا من قائمة الجامعات الأشكثر احتراما في العالم‏,‏ وإذا نظم للرجل لقاء في أفخم الفنادق لكي يتحدث إلي عقل مصر في المعلومات والاتصالات فلا يحضره سوي‏30‏ شخصا فقط معظمهم من موظفي الشركات‏,‏ فهذا دلالة علي استخفاف وهزل في موضع الجد لا يقبل به أحد‏,‏ وإذا اجتمع علي الرجل كل ذلك معا خلال يومين فقط فنحن بإزاء عار علمي قومي يضع علي شفاهنا عبارة فرانسوا ساجان التي تقول‏:‏ صباح الخير أيها الحزن‏.‏

لست في حاجة للإفاضة كثيرا في التعريف بمؤسسة معامل بل العالمية للبحوث والتطوير‏,‏ فمن رحمها الأول خرجت أول وسيلة اتصال عبر الأسلاك في العالم علي يد مؤسسها الأول جراهام بل مخترع التليفون‏,‏ وعلي أكتافها جري تطوير صناعة الاتصالات حول العالم خلال القرن الماضي وصيغت أبرز توجهاتها‏,‏ ومنها خرجت جوائز نوبل وغير نوبل‏,‏ والآن تتربع علي قمة المؤسسات البحثية التي تقفز بهذه الصناعة إلي المستقبل مستندة إلي فكرة أن البحث والتطوير القائم علي الإبداع هو فقط الذي يقود للنجاح‏,‏ ولذلك فإن من يجلس علي رأس هذه المؤسسة فهو في العادة واحد من صفوة العقول وألمعها في بحوث الاتصالات‏,‏ وحينما يقرر رئيس المؤسسة زيارة مصر لأول مرة في تاريخها فإن ذلك يعتبر حدثا يجب علي المجتمع الأكاديمي ومجتمع الأعمال والمجتمع الحكومي التعامل معه بشكل جدي‏.‏

وما حدث أنني تلقيت السبت قبل الماضي بيانا صحفيا جاء فيه أن الدكتور جونج كيم رئيس المؤسسة سوف يزور المنطقة خلال الفترة من‏25‏ إلي‏28‏ فبراير‏,‏ وأنه اختار دولتين فقط لزيارتهما هما السعودية ومصر‏,‏ وبالفعل قام الرجل بزيارة السعودية الأحد قبل الماضي وألقي محاضرة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا كان عنوانها وضع خريطة لمسار البحث‏-‏ ابتكار التجديد وذلك ضمن فعاليات ندوة موسعة نظمتها المدينة تحت عنوان خريطة الطريق للنجاح‏-‏ اتجاهات ورؤي التكنولوجيا لعالم جديد فيه الإنترنت أساس كل شيء‏,‏ وتابع المحاضرة مجموعة عريضة من المسئولين بالحكومة والأمراء ومسئولي الشركات والأساتذة الجامعيين والطلاب ورجال الصحافة‏.‏

وفي مصر كان من المخطط أن يقضي الرجل يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين بالقاهرة ويقوم خلالهما ببعض الأنشطة من بينها إلقاء محاضرة في اجتماع موسع مع ممثلي المجتمع الأكاديمي ومجتمع الأعمال والقطاع الحكومي حول‏'‏المنافسة والنمو الاقتصادي والابتكار والتجديد‏'‏ علي مستوي العالم‏,‏ مع التركيز علي مدي إمكانية بذر بذور الابتكار والتجديد في مصر من عدمه‏,‏ والدور الذي تلعبه الحكومة في تعزيز تلك التغييرات‏.‏

وعمليا كان الأمر في مصر مختلفا تماما عما وجده الرجل بالسعودية‏,‏ فحينما طلبت مقابلته تصورت أن الأمل ضعيف في الفوز ببضع دقائق من وقته نظرا لأن جدوله سيكون مشغولا‏,‏ لكنني فوجئت بأن هناك إعراضا وعدم اهتمام واضح بزيارة الرجل من قبل الجميع‏,‏ الإعلام ومجتمع الأعمال والجانب الحكومي‏,‏ وأذهلني أكثر أن الجهة المنظمة للقاء الموسع تواجه حرجا في تدبير عدد مناسب من الحاضرين الراغبين في الاستماع للرجل ومحاضرته المقترحة‏,‏ كما لم يتضح أن أحدا من المجتمع العلمي والأكاديمي ومن حزمة الاساتذة والمستشارين والجامعيين والخبراء الألمعيين الذين تتكدس بهم طرقات ومكاتب وزارة الاتصالات وما يسمي بهيئة بتنمية صناعة المعلومات والاتصالات قد استشعر في الرجل قيمة وطلب منه أي شيء‏.‏

خلاصة كل ذلك أنني حينما طلبت الموعد وجدت أجندة الرجل خالية‏,‏ فقابلته بالفعل في نفس يوم وصوله واستمعت إليه لأكثر من ساعة ونصف‏,‏ تحدث خلالها عن أشياء مذهلة مقبلة في عالم الاتصالات‏,‏ وعن الدور الذي يلعبه البحث والابتكار في عالم اليوم‏,‏ والكثير من النقاط التي سأعود لنشرها لاحقا‏.‏

في اليوم التالي للمقابلة قمت بزيارة خاطفة للأردن وعدت لأعرف أن اللقاء الموسع الذي خصص لكي يلقي فيه الرجل محاضرته لم يهتم به سوي حوالي‏30‏ شخصا كانت نسبة كبيرة منهم من موظفي الشركات‏,‏ وعلمت كذلك أن الرجل عرض للحاضرين أفكارا ومعلومات عن بعض التطورات والبحوث العلمية فائقة التقدم في مجال الاتصالات لكنها لم تجد آذانا مصغية لديهم‏,‏ وعلي الرغم من أن أغلب الحاضرين قالوا همسا وتصريحا أنهم لم يفهموا ما يقوله الرجل فإن أيا منهم لم يجشم نفسه عناء السؤال عن معني ومغزي ما سمعه ولم يفهمه‏,‏ ولولا وجود ثلاثة من العلماء الحقيقيين ـ من بينهم الدكتور عثمان لطفي أستاذ الاتصالات بهندسة القاهرة ـ لكان الرجل في حكم من يجري حوار طرشان‏,‏ والأدهي أن إحدي كبار الموظفات بالإدارة العليا للمصرية للاتصالات شكت من أن ما يجري تضييع للوقت لأنها لا تفهم ما يقال‏.‏

وقد تضمنت المحاضرة الإشارة إلي تطور علمي يتوقع أن يجد طريقه للأسواق قريبا في صورة تكنولوجيات تجارية سوف تترك آثارا مهمة علي صناعة الاتصالات‏,‏ وكان الدكتور كيم قد أعلن عنه في معرض تيليكوم وورلد الأخير الذي عقد بهونج كونج بالصين وحظي ساعتها باهتمام واسع‏,‏ لكن من حضروا محاضرة القاهرة لم يستوقفهم هذا التطور العلمي الكبير ولم يكلف أي منهم نفسه ولو عناء السؤال عنه‏,‏ الأمر الذي دعي الرجل لأن يعبر عن دهشته للمحيطين به بعد المحاضرة قائلا‏:‏ لماذا لم يسأل أحد عن هذا الموضوع كما حدث في كل العالم؟

ليس لدي وصف لما حدث مع هذا العالم الكبير سوي أنه عار علمي علي مجتمع الاتصالات والمعلومات في مصر‏,‏ وأنه دليل حي علي أننا أوغلنا في امتهان العلم وأصحابه وأننا نهبط علميا دون وجود حد أدني للهبوط‏,‏ ففي مرحلة سابقة تخلينا عن مسئوليتنا في إنتاج العلم‏,‏ ثم هبطنا أكثر وتخلينا عن الأخذ به‏,‏ ثم ازداد تدهورنا وفقدنا احترامنا له‏,‏ واليوم نهبط درجة جديدة ونسجل علنا بلا خجل أو وجل امتهاننا له حتي أصبح بين كبار مسئولينا من يصف حديث العلم بأنه مضيعة للوقت‏.‏

وفي تصوري أن ما حدث مع الدكتور كيم لا يمكن قراءته خارج السياق العام السائد في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر والفكر الذي يديره‏,‏ فنحن حينما نراجع الخطة القومية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الصادرة مع مطلع عام‏2000‏ وتعديلاتها اللاحقة حتي الآن والمنهجية التي تنفذ بها‏,‏ سنكتشف أنها لم تحدد دورا واضحا لمؤسسات البحث العلمي المحلية العاملة في هذا المجال‏,‏ وأن غالبية مشروعات وبرامج الخطة جري تصميمها وتنفيذها بطريقة جعلتها إما لا تحتاج كثيرا إلي جهود هذه المؤسسات أو تتجاهلها أو تخاصمها‏,‏ والغالبية الساحقة من الأنشطة والمشروعات الجارية علي الساحة تدور داخل مفهوم التجارة بالتكنولوجيا والتبشير بها داخل المجتمع و التخديم علي ناتج العقل العلمي الأجنبي أكثر من تنمية وإذكاء العقل العلمي المحلي وتفعيل دوره ليتصاعد مع الوقت قدر الإمكان ويسهم بفعالية في مختلف جوانب التنمية المعلوماتية‏.‏

بعبارة أخري يلقي هذا الفكر بالثقل الأساسي من التركيز والاهتمام علي ما يمكن أن نطلق عليه لوبي الاستيراد وتسليم المفتاح بما يضمه من أصحاب التوكيلات التجارية وكبار المستوردين والقائمين بأعمال الفراشة التكنولوجية محليا الذين لا يهتمون بأي تنمية حقيقية وطنية مستقلة‏,‏ ولا يعرفون لغة الصناعة ولا يحترمون العلم والبحث والابتكار والأصالة والقيمة الحقيقية النابعة من الاعتماد علي الذات وإعلاء العقل الوطني وتنمية همته‏,‏ حتي ولو بنقطة بحث تلتقط من بين كلمات باحث كبير يحل علينا ضيفا ليوم أو بعض يوم‏.‏

ومن المؤكد أنه في ظل مناخ يحتفي بالتجارة والسمسرة بأكثر مما يحتفي بالإبداع والتصنيع تكثر مثل هذه الممارسات التي تسمنا بالتخلف والعار في عصر العلم والمعرفة‏,‏ كما يصبح من المعتاد أن تصدر عن غالبية العاملين بالشركات والقطاع الأكاديمي وأعلي مستويات القطاع الحكومي تصرفات تستهين بالعلم والعلماء ولا تطيق الصبر علي الجهد المطلوب لتحصيل المعرفة وبناء العقول المبدعة‏.‏

ومثل هذه الأوضاع تجعل من مصر تربة صالحة فقط لأن تستقبل وتحتفي برجال التجارة والبيزنس الذين نلح في دعوتهم‏,‏ وحينما يأتون إلينا نحشد الآلاف لاستقبالهم ونصورهم للمواطنين علي أنهم أنصاف آلهة ورسل الرجل الأبيض الذين سينتشلوننا من الجهل والفقر والمرض كما حدث مع بيل جيتس أكثر من مرة‏,‏ وأجزم أن العلم والعلماء الحقيقيين لن يلقون المعاملة التي تليق بهم وتشرف البلاد إلا بعد رفع قبضة التجارة والسمسرة من حول عنق الوطن‏,‏ وساعتها سيصل الدم إلي عقله المبدع ويعود لقيمه الأصيلة في إنتاج العلم واحترامه والتي تشهد بها جدران معابد الفراعنة‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Saturday, March 03, 2007

Microsoft Announces its Commitment to BPEL 1.1 and 2.0

Microsoft already supports BPEL in its ESB product BizTalk Server. Now the company has announced its plans to support BPEL within the Windows Workflow Foundation (WF), which is integrated into Windows Vista. BPEL will be supported by a set of WF activities available as BPEL for Windows Workflow Foundation.

more...

Thursday, March 01, 2007

Network effect

A network effect is a characteristic that causes a good or service to have a value to a potential customer which depends on the number of other customers who own the good or are users of the service.

One consequence of a network effect is that the purchase of a good by one individual indirectly benefits others who own the good - for example by purchasing a telephone a person makes other telephones more useful. This type of side-effect in a transaction is known as an externality in economics, and externalities arising from network effects are known as network externalities. The resulting bandwagon effect is an example of a positive feedback loop.

more...

Wednesday, February 28, 2007

How To Increase Your Profits With an "Upselling Offer"

By Bob Leduc

The cost of finding new customers or clients is a big expense for most businesses. "Upselling" those new customers maximizes your return on that expense. It's a simple approach any business can implement quickly and get immediate results.


more...

Tuesday, February 27, 2007

IDC Worldwide Business Analytics Software 2006-2010 Forcast and 2005 Vendor Shares (EXCERPT)

In this Excerpt

The content of this excerpt was taken directly from the IDC Marekt Analysis Report , Worldwide Business Analytics Software 2006-2010 Forcast and 2005 Vendor Shares , By Dan Vesset , Brain McDonough , and Kathleen Wilhide (Doc # 203468)

more...

IBM digests FileNet

14-Feb-2007
Yesterday IBM clarified its ECM intentions via a series of analyst briefings. In short the recently acquired FileNet P8 product will become Big Blue's main ECM offering, although legacy IBM products will remain supported for the foreseeable future. The latest version of P8 (version 4) is certainly a powerful solution for buyers of large-scale ECM systems and will benefit over time with the absorption of other IBM products, for example in enterprise search. The speed of the acquisition and integration of the ECM team (read all the old FileNet team) has been impressive, and the company says it now has 1200 developers dedicated to ECM development. The ECM space will surely see more acquisitions, but the market has already bifurcated into business solutions providers and ECM platform players. The rational buyer might chose a platform first (Oracle, Microsoft, IBM, or EMC) and then chose specific applications -- but with the platform vendors also dipping their toes into the solutions market with varying degrees of success, meeting the strategic needs of the enterprise and the shorter-term needs of the business remains a difficult task in the current ECM market.

source...

List of Some BPM Vendors

Just a list of some BPM Vendors

Monday, February 26, 2007

Workflow/BPM product Bonita v3 released with graphical tools

Bonita v3 has just been released. Bonita is a workflow/BPM project. Major changes for this release include an XPDL-compliant graphical workflow editor; XPDL is a standard process definition language that encourages interoperability between workflows and business processes.

The following tools are now part of Bonita v3:
  • Workflow/BPM Console
    The Workflow Console is a web application which provides a common environment to workflow actors involved in the development, the administration, the monitoring and the execution of workflow processes.
  • XPDL compliant workflow editor
    The ProEd workflow editor is a graphical application which easily allows users to define XPDL compliant workflow processes on top of the Bonita workflow system.
  • Web forms editor (Workflow forms)
    The formEditor application is a web form editor allowing workflow designers to customise workflow web forms. This editor will automatically generate a default xForms files according to the workflow relevant data defined for a particular activity or workflow process. Those files will be accessible from the Workflow Console.
Two different versions of Bonita can be downloaded:
  • Bonita Engine: packaged solution including the workflow engine as well as main workflow services.
  • Bonita Platform: an integrated version of Bonita including the engine + services + the graphical tools
Both are released under the LGPL license.

discuss here

Sunday, February 25, 2007

Alfresco 2.0 Released with WCM and OpenSearch under GPL

Alfresco is pleased to announce the availability of the Community Version 2.0 of its Open Source Enterprise Content Management System and JSR-170-based repository. This version is now available under the GPL license with a FLOSS exception which allows any open source software using an OSI-approved license to embed the Alfresco repository or applications without change of license or attribution.

Version 2.0 has combined the core Alfresco repository with the new web content management system and records management system. The web content management system was designed and implemented by the original engineers from Interwoven who joined Alfresco at the beginning of 2006. The WCM system provides:

- Simple import of existing web sites
- Simple Xforms-based entry of XML data based upon the open source Chiba project with AJAX extensions
- Templating of XML and HTML based upon XSLT and Freemarker
- Virtual sandboxes for staging of web sites without copying files
- Timeline snapshot of web sites with zero effort
- Standard web production workflows extending the JBoss jBPM engine with group and queue support

http://www.alfresco.com/

New RedMonk Report: An Analysis of Open Source ESBs

by Anne Zelenka

Lightweight open source enterprise service bus (ESB)
implementations offer a low cost, scalable, and practical approach to
enterprise application integration. Some commercial vendors offer
the idea that ESBs must be the heart or backbone of an SOA and
therefore require a significant investment of money along with
additional integrated components. But you can achieve highperformance
application integration without buying into an entire
SOA stack and story.

more...

Wednesday, February 21, 2007

Designing Your Organization for BPO and Shared Services

By Alsbridge

This article provides guidance on organizational design (OD) for organizations that are undertaking or contemplating a shared service or business process outsourcing (BPO) initiative. It comes from the series, "Guidelines for Shared Services and BPO," developed by Alsbridge to reflect a shared understanding of good practice in outsourcing. Related columns will discuss the following areas: developing a business case, change management and SLAs and service levels, charging and benchmarking.

Organizational design is sometimes used to mean simply the design of an organization chart. However, this article uses a broader definition which covers the operating model, the organizational structure (including the organization chart), the roles, competencies and job descriptions.

more...


BPM Dutch Case Study

here is a case study for

Dutch Lab Manages Millions of Processes with BPM Software


By Linda L. Briggs

With millions of tests running a year to help Dutch farmers keep their livestock certified as disease-free, Animal Health Service in central Netherlands was a perfect candidate for a business process management (BPM) system for its large lab.

Because BPM software can automate repetitive processes and can allow business people – not developers – to control changes to computer processes, it was a good solution for the Dutch company, which was increasingly faced with tight deadlines to create new tests when fast-moving threats like blue tongue disease surfaced



more...

Monday, February 19, 2007

OpenSTA - Open Source Web Load , stress, and performance testing software

http://www.opensta.org/

  • is a very powerful open source Load and stress testing tool for web applications.
  • has extensive reporting and different ways to build extensive load scenarios.
  • can run load test from more than one machine using one control console
  • unlimited number of virtual users

Marketing Lesson Store (Five Forces Analysis)

This is nice simple site collecting some useful marketing lessons

http://marketingteacher.com/Lessonstore.htm

here is also a nice lesson

Five Forces Analysis

http://marketingteacher.com/Lessons/lesson_fivefoces.htm

Friday, February 16, 2007

BPM 2.0 Vision

Nowadays I search for more study resources for BPM. ,Foundations and Where BPM standards go.

I found a very agile white paper , written by Ismail Ghalimi.

Ismael Ghalimi is a passionate entrepreneur and fervent industry observer,
founder and CEO of Intalio, creator of BPMI.org and initiator of Office 2.0.


This paper gives you not only a short course of all the BPM terms but also give you an evaluation of current market techniques. and how BPM 2.0 vision will solve current users and market problems.


paper url : http://itredux.com/bpm-20/BPM20.pdf
Ismail Blog : http://itredux.com

Thursday, February 15, 2007

التصويت الإلكتروني‏..‏ والجدل حول تعديل المادة‏88‏

قلت الأسبوع الماضي أن الجدل حول تعديل المادة‏88‏ من الدستور يتعين أن يتخذ منحي جديدا لا يتوقف عند الشكل الحالي المتحفي والمضحك بمقاييس عصر المعلومات‏,‏ والذي لا يري في الأفق سوي وجود أو عدم وجود قاض علي رأس كل صندوق أو لجنة انتخابية عامة‏,‏ فنحن في النهاية نبحث عن ضمان نزاهة الانتخابات لا ضمان استمرار إشراف القضاء‏,‏ وإذا كنا جادين فعلا في تعديل هذه المادة بما يحقق مبدأ النزاهة ويجعل الانتخابات آلية لتجسيد إرادة الأمة تجسيدا أمينا وصادقا فأمامنا بديل التصويت الإلكتروني الذي بإمكانه أن يعفي الدولة وسلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية والمجتمع المدني

والجماهير من الوقوع في هوة التشاحن والانقسام معا حول الإشراف القضائي الكلي أو الجزئي‏,‏ لأنه بديل يستند ـ كما ذكرت ـ إلي فكرة مغايرة لا تقوم علي الإشراف البشري المباشر من الأساس‏,‏ بل تقوم علي الإشراف والتحقق الإلكتروني اللحظي الذي يتيح لكل ناخب أثناء التصويت حق الإشراف علي مسار ومصير صوته والتأكد لحظيا من أنه ذهب للوجهة التي يريدها‏,‏ كما يتيح للمواطنين جميعا أن يكونوا مراقبين للعملية الانتخابية خطوة بخطوة ولحظة بلحظة‏,‏ وهنا يكون الشعب ـ لا القضاة وحدهم ـ هو من يشرف علي الانتخابات ويتحقق من نزاهتها‏.‏

وقبل أن يزايد أحد بالحجج السقيمة المعروفة سلفا أسارع إلي القول بأن هذا ليس خيالا علميا بل نظاما مطبقا في عشرات الدول واسألوا أوروبا وأمريكا واليابان وغيرها‏,‏ وليس حلما لا يتحقق إلا في جنة التقدم الاقتصادي والحضاري ولكنه يتحقق مع النضج الديمقراطي حتي لو كان ممزوجا مع الفقر والجهل والمرض والأمية‏,‏ واسألوا الهند التي جعلت الأفيال تحمل ماكينات التصويت الإلكتروني علي ظهورها بينما الناخبون يتحلقون حولها ويصوتون‏,‏ ونصبت المقار الانتخابية في الغابات تحت أشجار تتدلي منها الثعابين العملاقة‏,‏ وأكدت أنه حينما تتوافر الرغبة والإرادة الجادة في انتخابات نزيهة وحرة فالتكنولوجيا جاهزة للمساعدة والضرب لحظيا علي أيدي المزورين واختصار الوقت والتكاليف والجهد ورفع مستوي الدقة والتيسير والرضا لدي الناس بغض النظر عن فقرهم وغناهم وجهلهم وعلمهم‏.‏

وانتقال الأمور من منهج الإشراف القضائي إلي منهج التصويت والإشراف الإلكتروني ليس سهلا‏,‏ بل عملية شاقة وتتطلب جهودا مخلصة من مختلف الأطراف ذات العلاقة بالعملية الانتخابية والديمقراطية ككل‏,‏ وبدون الخوض في تفاصيل فنية كثيرة تشتت الذهن أقول إن الأمر يقتضي تغييرا جذريا في مكونات العملية الانتخابية لتصبح كالتالي‏:‏

ـ بالنسبة للناخب يتعين وجود قاعدة بيانات قومية تنشئها السلطة وتحوز احترام وثقة الشعب وتشرف عليها جهات مستقلة محايدة ومحترفة‏,‏ وتكون مهمتها التسجيل الدقيق لجميع المواليد والوفيات علي مستوي الوطن بلا توقف‏,‏ وفقا لمعايير منها السن والجنس والديانة ومحل الميلاد ومحل الإقامة والوظيفة‏,‏ لتعمل ـ ضمن وظائف أخري عديدة ـ كمصدر محايد ودقيق وشفاف لبيانات خام أولية تستخدم في إنشاء قواعد بيانات قومية إلكترونية خاصة بالناخبين والانتخابات‏,‏ يستخلص منها جداول انتخابية إلكترونية وكشوف إلكترونية للناخبين يجري طوال الوقت تحديثها وتنقيتها من المتوفين ويضم إليها من يبلغون السن القانونية‏,‏ ويكون لهم حق التصويت‏,‏ كما يجري تحديثها وفقا للانتقالات والهجرة الداخلية والخارجية‏,‏ ولحسن الحظ نحن لدينا قاعدة بيانات الرقم القومي الأم التي لم يعد هناك خيار سوي تحويلها إلي المصدر الوحيد الذي تتغذي عليه قاعدة البيانات الوطنية للناخبين والانتخابات‏.‏

وبالنسبة لنظم التصويت يجب أن تتغير بحيث تسمح للناخب بالإدلاء بصوته من حاسب شخصي بمنزله أو حاسب داخل لجنة التصويت أو عبر الإنترنت في عملية تبدأ بأن يغذي الناخب الحاسب أو ماكينة التصويت ببيان أو رقم متفرد يحدد هويته هو فقط ولا يتكرر مع مواطن آخر‏,‏ ويفترض أن تكون السلطات المختصة زودته به عند استخراجه لبطاقته الانتخابية أو هويته الشخصية‏,‏ فيقوم النظام بالتحقق من وجود هذا الرقم أو البيان داخل قاعدة بيانات الناخبين المحتوية علي كشوف الناخبين والجداول الانتخابية‏,‏ وفي حالة التأكد من وجود الرقم والتحقق من هوية صاحبه وأن له حق التصويت ولم يصوت من قبل‏,‏ يسمح النظام للناخب بمواصلة عملية إبداء الرأي‏,‏ وتنسدل أمامه علي الشاشة قوائم المرشحين فما عليه سوي أن يؤشر علي اسم أو رمز المرشح ويضغط بالموافقة علي الاختيار‏,‏ وهنا ينتقل صوته الانتخابي إلكترونيا ويسجل في أنظمة العد والفرز وإظهار النتيجة تلقائيا‏,‏ ويسجل في قاعدة بيانات الناخبين أنه أدلي بصوته‏,‏ ويفقد رقم الهوية قدرته علي الدخول إلي نظام التصويت مرة ثانية سواء في لجنته الانتخابية أو أي لجنة أخري‏.‏

وبالنسبة لنظم عد وفرز أصوات الناخبين وإظهار النتائج يتعين وجود نظم إحصائية إلكترونية تنشئ جداول إحصائية لكل المرشحين وتدخل فيها الأصوات حسب الرموز الانتخابية من مختلف اللجان والصناديق‏,‏ ثم يتم تغذيتها بالأرقام والبيانات الخام الأولية التي يستخرجها موظفو الانتخابات والقائمون علي إدارتها من صناديق الانتخابات‏,‏ لتقوم بإجراء الحسابات الإحصائية المختلفة علي أرقام المصوتين التي تتسم بالكثرة والتنوع وتتعدي الآلاف في كل صندوق أو لجنة انتخابية‏,‏ وتصل لعشرات الملايين علي مستوي الدولة ككل‏,‏ كما تقوم بالمقارنة بين أصوات المرشحين وفي تنحية الأصوات الباطلة والتعرف علي نسبتها‏,‏ ثم قياس نسبة الأصوات التي حصل عليها كل مرشح قياسا إلي إجمالي المصوتين‏.‏

هذه هي متطلبات التصويت الإلكتروني في أبسط صورها وبعيدا عن تعقيدات بناء البنية المعلوماتية اللازمة لها علي المستوي القومي‏,‏ والسؤال الآن‏:‏ كيف يمكن أن يتغير الدور الإشرافي للقضاة في ظل هذا الواقع التكنولوجي الجديد؟

هناك ثلاث نقاط أساسية توضح كيفية حدوث هذا التغيير وهي كالتالي‏:‏
أولا‏:‏ حينما تكون قاعدة بيانات الرقم القومي هي مصدر التغذية الوحيد بالبيانات الأولية التي تحتاجها قاعدة بيانات الناخبين علي مستوي البلاد‏,‏ سيكون من الصعب للغاية إن لم يكن من المستحيل التلاعب بالبيانات الأساسية داخل قاعدة بيانات الناخبين‏,‏ لأنه من المستحيل التلاعب بقاعدة بيانات الرقم القومي مهما شاعت ثقافة التزوير والاستبداد لأن هذه القاعدة باتت تشكل واحدا من الأصول الحيوية للدولة والمجتمع وليس الحكومة أو النظام فحسب‏,‏ ومن ثم فإن مثل التلاعب بها معناه هدم الدولة بكاملها علي رؤوس الجميع وليس فقط التلاعب في العملية الانتخابية‏,‏ وإذا تحقق الربط بين قاعدة بيانات الرقم القومي وقاعدة بيانات الناخبين فلنا أن نطمئن إلي سلامة وصحة مصدر التغذية الرئيسي بالبيانات الانتخابية الأولية الخاصة بالناخبين دون الحاجة إلي إشراف قضائي من عدمه في هذه المرحلة‏,‏ وعموما لن يكون الحال أسوأ مما هو عليه الآن لأن القضاة لا يشرفون علي أي مرحلة من مراحل إعداد الكشوف الانتخابية الأولية للمواطنين حاليا‏.‏

ثانيا‏:‏ يمكن فتح قاعدة البيانات الانتخابية بعد بنائها أمام الجماهير طوال العام للدخول عليها بلا عوائق بالرقم القومي لكل مواطن عبر الإنترنت كما هو الحال في الهند التي تتيح جداولها الانتخابية علي الشبكة الدولية وبها أكثر من نصف مليار ناخب‏,‏ ومادام هناك ربط بين بيانات الرقم القومي للمواطن وبين بياناته كناخب فبإمكان كل مواطن أن يتحقق من سلامة بياناته المسجلة في قاعدة بيانات الناخبين في أي وقت‏,‏ ويمكن فتحها كذلك أمام الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من الجهات طوال العام للاستفادة بها فيما تقوم به من أنشطة يخولها لها القانون ولممارسة دور إشرافي مستمر علي الكشوف الانتخابية وليس وقت الانتخابات فقط‏,‏ وإذا ما تحقق ذلك المطلب سيكون من الميسور للغاية أن يتحول كل ناخب أو عضو في حزب سياسي إلي مشرف ورقيب علي سلامة بياناته وبيانات الآخرين داخل قاعدة بيانات الانتخابات‏.‏

ثالثا‏:‏ في مرحلة التصويت التي يتركز حولها الجدل حاليا وتتناولها المادة‏88‏ بشكل مباشر‏,‏ يمكن بناء نظم التصويت الإلكتروني بحيث تتيح للمواطن التعرف علي مسار صوته لحظيا عقب التصويت علي مستوي الصندوق الانتخابي الذي يدلي فيه بصوته‏,‏ فيلاحظ علي الشاشة اسمه ورقمه القومي والمرشح الذي اختاره بعد الإدلاء بصوته مع تسجيل ذلك في نظام التصويت بطريقة فنية لا يمكن التلاعب بها أو تغييرها بعد إعطاء الموافقة النهائية علي الاختيار‏,‏ ويمكن أن يصمم النظام بطريقة تجعله يعرض نتيجة تفصيلية لكل الصناديق ونتيجة إجمالية لأعمال اللجنة الانتخابية ككل ليتابعها ويراقبها من هم داخل اللجنة وخارجها من مندوبي المرشحين ومنظمات المجتمع المدني والناخبين وغيرهم‏,‏

وتصميم نظم التصويت بهذا الشكل يجعل مراحل التصويت والفرز وإعلان النتائج علي مستوي الصندوق أو اللجنة الانتخابية تندمج معا في مرحلة واحدة تقريبا‏,‏ وبالتالي تنتفي تلقائيا أو تقل بشكل ساحق فرص التزوير والتلاعب بالأصوات داخل اللجان‏,‏ أما مرحلة التجميع والإعلان علي مستوي الدائرة ثم المحافظة ثم الدولة ككل‏,‏ فيمكن أن تتم بشكل متلاحق بفارق زمني قد يقاس بالدقائق طبقا لنظم وأدوات نقل النتائج من اللجان الفرعية إلي العامة‏,‏ وبالشكل نفسه يمكن تصميم نظم التجميع والفرز وإعلان النتائج باللجان العامة بحيث تتيح لمندوبي المرشحين والجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني والناخبين أنفسهم فرصة المراقبة والمتابعة بشفافية كاملة‏,‏ وإذا ما توافرت النية لتحقيق ذلك فسيتحول الناخب والمواطنون عموما إلي شركاء فاعلين في المراقبة والإشراف علي الانتخابات خلال مرحلة التصويت‏.‏

حينما تتحقق هذه النقاط الثلاث نكون إما أمام تغيير جذري لدور القضاء في الإشراف علي الانتخابات‏,‏ سواء بإلغاء الدور الإشرافي كاملا أو بتغييره ليتخذ طبيعة جديدة تماما تركز مثلا علي المشاركة في التحقق من سلامة نظم الانتخابات الإلكترونية نفسها ومدي قدرتها علي سد الثغرات أمام محاولات التزوير والتزييف وقبل ذلك قيام هذه النظم بوظائفها بالكفاءة والدقة المرسومة لها‏,‏ ولاشك أن كل التفاصيل السابقة تجعل من الخطأ الاستمرار في الجدل والتشاحن حول المادة‏88‏ بهذه الطريقة الحالية العقيمة والبالية دون الالتفات للتغيرات العميقة التي يعيشها العالم من حولنا‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Monday, February 12, 2007

Workflow engine Flux 7.3 released, with new workflow designer

Flux Corporation has announced the release of Flux version 7.3, a Java job scheduling, file transfer, workflow, and business process management (BPM) engine, featuring a new Workflow Designer. Using this Designer, you can easily create and edit workflows using a drag-n-drop interface with only your web browser.

The new Flux Workflow Designer boasts the advantage of a thin-client architecture. No Java, no Swing, just a web browser is all that is required to create and edit workflows.

Screencast: See a 1 minute, 55 second screencast of the Web 2.0 Workflow Designer in action. Online Demo: Play with the Web 2.0 Workflow Designer with no registration or download required.Download: Download Flux 7.3, and try it on your own box.

Thursday, February 08, 2007

MBA In A Day (Good Book)

MBA In A Day: What You Would Learn At Top-Tier Business Schools (If You Only Had The Time!)
Book Description:
The same critical information top business schools teach
Based on Professor Stralser's popular seminar series, MBA in a Day? is specifically designed for the busy professional (physician, attorney, architect, nonprofit executive, etc.) or entrepreneur/small business owner, who needs to know about the "business-side" of their practice, organization or business. With comprehensive coverage of vital business topics, important concepts and proven strategies taught at top graduate schools, this handy book offers a complete business education without the hassle of enrolling in an MBA program. Divided into four sections covering management and policy; economics, finance, and accounting; marketing; and systems and processes; this straightforward guide is easy to navigate and simple to use. Packed with illustrative examples, helpful anecdotes, and real-world case studies, this commonsense guide covers everything busy professionals would learn at the very best business schools-if they only had the time.
Steven Stralser, PhD (Phoenix, AZ), is Clinical Professor and Managing Director, The Global Entrepreneurship Center at Thunderbird: The American Graduate School of International Management and founder and CEO of The Center for Professional Development, Inc., an organization dedicated to post-graduate training and education of today's professionals

amazon link

u can find pdf copy (non printable) @ emule network

Tuesday, February 06, 2007

2007..‏ هل هو عام ضبط بوصله صناعه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمصر؟

لثلاثاء ‏27 من ذي الحجه 1427 ه 16 يناير 2007

منذ مطلع‏2000‏ وحتي الان وصناعه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر تنمو نموا كميا علي صعيد نشر خطوط الاتصالات واعداد الحاسبات والتدريب علي التكنولوجيا واعداد مستخدمي الانترنت‏,‏ لكن الملاحظ ان هذا النمو الكمي لم تظلله رويه واضحه تحدد‏:‏ الي اين سيقودنا كل ذلك في النهايه علي صعيد بناء الصناعه الوطنيه؟ بمعني اخر لا توجد حتي الان اجابات واضحه حول‏:‏ اي نوع من الصناعه نريد؟ ولمن سنتوجه بهذه الصناعه واي المجالات ستخدم؟ وباي صوره ستخرج للعالم وتخاطبه؟ بعباره اخري نحن بصدد صناعه عرفت كيف تبدا النمو لكنها لا تعرف بدقه‏:‏ ماذا بعد‏..‏ والي اين ستتجه؟

لتوضيح هذه الفكره اشير في عجاله الي ما حدث في التجربه الهنديه التي ظللنا طويلا ننبهر بها ولا نعيها او نتعلم منها ثم فكرنا اخيرا في التظلل بظلها ونحن نحاول البحث عن موطيء قدم لصناعتنا علي خريطه العالم‏:‏

في عام‏1991‏ كانت صناعه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الهنديه في وضع اقرب للوضع الذي تعيشه الصناعه المصريه حتي الان‏,‏ حيث كانت تسير دون رويه وتئن من التشتت والتشرذم وعدم تكامل الجهود‏,‏ والافتقار الي صوره ذهنيه وسمعه عالميه واضحه‏,‏ والتعامل مع السوق الدوليه باكثر من وجه وبشكل عشوائي‏,‏ وفي الوقت نفسه كان بها الكثير من المحاولات الجاده والشركات التي صنعت بجهدها الفردي نجاحات لا باس بها‏,‏ وكانت حصيله صادرات هذه الصناعه في حدود‏106‏ ملايين دولار تقريبا‏,‏ وساعتها اتخذت الحكومه الهنديه قرارا باجراء دراسه موسعه وعميقه يتم علي اساسها تكوين رويه استراتيجيه تحكم مستقبل هذه الصناعه‏,‏ وبالفعل وضعت رويه استراتيجيه تحددت وقتها في ان الهند مصدر للخدمات التخصصيه وخدمات الدعم الفني المنخفضه السعر والعاليه الجوده‏,‏ ومقاول الباطن المحترف الذي يملك كوادر قادره علي حل المشكلات المتعلقه بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ورات هذه الرويه ايضا ان فرصه الهند تتمثل في التوجه جغرافيا للسوق الامريكيه والاوروبيه واليابانيه‏,‏ونوعيا في سوق الخدمات التخصصيه وخدمات الدعم‏,‏ وفي عمليه الانتقال العالمي من لغه الكوبول الي لغات البرمجه الجديده‏,‏ وفي الاسهام بقوه في حل بعض المشكلات التي ستواجه صناعه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالميا خلال التسعينيات‏.‏

جاءت هذه الرويه وفقا لتحليلات عميقه للاوضاع الداخليه والدوليه ولاوضاع المنافسين‏,‏ وقبل التطبيق جري تجسيدها في سلسله برامج تنفيذيه شملت برامج لبناء صوره ذهنيه لصناعه تكنولوجيا المعلومات الهنديه عالميا وبرامج تكوين النواه الاساسيه من الكوادر البشريه‏,‏ والكيانات المنتجه والعامله في صناعه البرمجيات وفقا لمفهوم التسويق قبل التدريب‏,‏ وبرامج لتطوير المناهج والمقررات بالمدارس والكليات والمعاهد المتخصصه‏,‏ وسلسله من الاجراءات الحكوميه الاخري لدعم الصناعه فيما يتعلق بالاعفاءات الجمركيه والحوافز الضريبيه وتوفير التمويل اللازم للخطه الاستثماريه في مجال البرمجيات ومجموعه من البرامج لتشجيع الاستثمار الاجنبي في الهند‏.‏

وعند اكتمال وضع الرويه وبرامجها التنفيذيه جري تشكيل مجلس وزاري برئاسه راجيف غاندي رئيس الوزراء الهندي في ذلك الوقت للاشراف علي التنفيذ‏,‏ وبذل المجلس جهودا كبيره للوصول بهذه الرويه الي جميع الاطراف في الاجهزه الحكوميه والقطاع الخاص والشركات والجهات الاكاديميه‏,‏ وتحقيق قدر معقول من الالتزام بها لدي الجميع‏,‏ ثم راحت الهند تنفذ خطتها وفق الرويه التي وضعت مسبقا وانتقلت من نجاح لاخر وتطورت اوضاعها مع الزمن حتي اصبحت علي ما هي عليه الان‏.‏

وحينما ننظر الي التجربه الهنديه نجد ان اعداد والانتهاء من الرويه الاستراتيجيه او البوصله العامه كان سابقا علي الخطط والبرامج التنفيذيه‏,‏ بمعني اخر ان القيمه النوعيه المستهدفه كانت واضحه مسبقا قبل البدء في تنفيذ اي نشاطات تفصيليه ينجم عنها انجازات كميه‏,‏ فالهند علي المستوي الحكومي والقطاع الخاص والاكاديمي كانت مدركه ومقتنعه منذ عام‏1991‏ بان فرصتها في ان تعد نفسها لتصبح في النهايه مقاول الباطن ومورد لخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ ثم اجتهدت في تقديم نفسها للعالم علي انها افضل من يقوم بهذا الدور‏,‏ وفي الوقت نفسه غيرت من اوضاعها الداخليه بالطريقه التي تساعدها علي القيام بهذا الدور وبحثت عن من يساعدها خارجيا للقيام بهذا الدور‏.‏

ولو طبقنا هذا المعيار علي التجربه المصريه منذ انشاء وزاره الاتصالات مطلع عام‏2000‏ وحتي الان سنجد امامنا تجربه معكوسه تقريبا‏,‏ فالذي حدث اننا اندفعنا بقوه في تنفيذ البرامج التفصيليه في شتي المحاور‏,‏ فخلال الفتره من اكتوبر‏1999‏ الي يونيو‏2006‏ ارتفعت سعه سنترالات الخطوط الثابته من‏6.4‏ مليون خط الي‏12.9‏ و عدد مشتركي المحمول من‏654‏ الف شخص الي‏15‏ مليون ومستخدمي الانترنت من‏300‏ الف الي‏5.7‏ مليون وزاد عدد الشركات العامله بالقطاع من‏266‏ شركه الي‏1773,‏ وعدد العاملين بالشركات من‏10.256‏ عامل الي‏43‏ الفا‏,‏ والحاصلين علي التدريب المتخصص من‏500‏ الي‏27‏ الف شاب‏,‏ وتدريب تنميه المهارات من‏1200‏ الي‏132‏ الف‏,‏ وارتفعت مبيعات الحاسبات من حوالي‏100‏ الف حاسب سنويا الي ما يناهز نصف مليون حاسب حاليا‏..‏ الخ‏.‏

لكننا في مقابل ذلك لم نصغ رويه استراتيجيه متكامله لهذه الصناعه علي غرار ما حدث في التجربه الهنديه‏,‏ فبعد ست سنوات من العمل والبناء لم نحدد بعد‏:‏ هل نريد صناعه خدمات ام صناعه تقدم منتجات ؟ وهل نستهدف السوق الداخليه وننفذ سياسه الاحلال محل الواردات ام التصدير للاقليم الذي نعيش فيه ام نخرج للسوق العالميه؟ وفي البرمجيات مثلا لم نحدد‏:‏ هل نريد صناعه تركز علي المحتوي ام النظم المدمجه ام البرمجيات التجاريه؟ وبالتبعيه فان غياب الرويه انعكس سلبيا علي برامج وسياسات التعليم والتدريب والبحث والتطوير والسياسات الحكوميه والوعي المجتمعي العام‏.‏

ومن الادله الواضحه علي غياب الرويه الاستراتيجيه انه في قطاع تكنولوجيا المعلومات بدات الوزاره الاعداد لاستراتيجيه تطوير صادرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عام‏2005‏ اي بعد خمس اعوام علي انشاء الوزاره‏,‏ ثم حددت‏2006‏ كعام لبدء التنفيذ وانقضي‏2006‏ ولم نسمع ان شيئا جادا قد حدث او في طريقه للحدوث‏.‏

ولم يكن الوضع مختلفا كثيرا في قطاع الاتصالات الذي يعاني هو الاخر من الافتقار لرويه استراتيجيه واضحه تلملم اطرافه جميعا وتحدد الهدف النهائي من برامج التحرير وتوجهات الاستثمار‏,‏ فهو حتي الان لا يزال قطاعا متحررا علي السطح احتكاريا في العمق‏,‏ ومحكوم باطار تنافسي قائم علي المنافسه في الخدمات كحد اقصي‏,‏ واطرافه مجبره علي التوافق تكنولوجيا وتشغيليا مع بنيه اساسيه تواجه سوقا ومستهلكين ومستخدمين لهم متطلبات غير التي صممت من اجلها وتحتاج الي تحسينات وتغييرات تقنيه ضخمه‏,‏ وتوسعات واضافات ربما تفوق قدرات وطاقه مالكيها‏,‏ وعلاوه علي ذلك فان هذا الاطار التنافسي غير محصن بما يكفي امام ممارسات التمييز لصالح الشركه الام وضد القطاع الخاص او العكس‏,‏ مما يثير تساولات حول امكانيه تنفيذ عمليه التحرير بفاعليه وامان‏.‏

ان الاستمرار في التراكم الكمي علي هذا النحو يدل علي ان الرويه الحاكمه والمسيطره حتي الان هي التي عبر عنها احد كبار المسئولين ذات مره مطلع عام‏2000‏ بقوله‏:‏ مهمتنا السلك والماكينه‏,‏ اي ان مهمه الوزاره هي بناء شبكات الاتصالات والمعلومات السلك ونشر الحاسبات والاجهزه الاخري الماكينه‏,‏ وفيما عدا ذلك فهو شان اخر‏.‏

وقد يجادل البعض بان مجرد تحقيق هذه الانجازات الكميه هو بحد ذاته كفيل بجعلها تتفاعل مجتمعيا وتوتي ثمارها من تلقاء نفسها‏,‏ لكن هذا مردود عليه بان التاريخ لم يعرف تجربه تنمويه عميقه وشامله حدثت من تلقاء نفسها بدون رويه تديرها وتضبط حركتها وعقول تخطط لها‏,‏ ولعل اخطر ما اسفر عنه هذا النهج الذي يفرض نوع من العفويه المتعمده ان جاز التعبير ان لدينا الان الالاف من الشباب الذين حصلوا علي التدريب او اعيد تاهيلهم ولم يجدوا الوظيفه فخسرت فيهم البلاد مرتين‏,‏ مره حينما تخرجوا في الجامعه ومره حينما اعيد تاهيلهم‏,‏ واصبح لدينا شركات شيدت بنيه اساسيه ولم تتمكن من توظيفها توظيفا كاملا فخسرت‏,‏ وشبكات اتصالات اشبه بالطرق السريعه التي لا يمر عليها احد لانعدام المحتوي المناسب‏,‏ وشركات برمجيات لديها منتجات لا تعرف كيف تسوقها‏,‏ وموسسات ماليه تحجم عن تمويل انشطه البرمجيات‏,‏ وصوره ذهنيه عالميه مشوشه وغير واضحه‏,‏ وصادرات نختلف علي رقمها الحقيقي ناهيك عن ضالته‏,‏ وهو وضع يوحي بان الصناعه ككل لاتزال بلا بوصله تحدد الي اين تمضي وما الهدف من وراء كل ما يتم تحقيقه كميا علي الارض‏.‏

وللانصاف فان المرء لا يمكنه اغفال بعض الموشرات التي ظهرت خلال العام الماضي خاصه في قطاع تكنولوجيا المعلومات وتنم عن ان شيئا ما قد بدا يلوح في الافق‏,‏ فقد جري التركيز علي الاستثمار في مراكز الاتصالات وفي التسويق لها عالميا‏,‏ وجاءت الافكار المعلنه حتي الان عن استراتيجيه التصدير متوافقه مع ذلك حيث ركزت هذه الافكار علي تقديم مصر وبناء قدراتها باعتبارها لاعبا محتملا ومميزا في مجال تقديم خدمات التعهيد التي تعد مراكز الاتصال احد انشطتها‏,‏ يضاف لذلك التوجه الاخير صوب الهند والصين وبعض التحركات الاخري في المحافل الدوليه المتخصصه التي تم انتقاوها بعنايه‏,‏ وهذه موشرات تعطي الامل في ان يكون‏2007‏ هو عام ضبط بوصله صناعه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمصر‏.‏


جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net

Interview: Arjen Poutsma on Spring Web Services

The Spring framework is very popular among Java developers as a more lightweight alternative to "enterprise" frameworks. One of the newest additions is the Spring Web Services subproject, which according to the Web site "is focused on creating document-driven Web services [and] aims to facilitate contract-first SOAP service development, allowing for the creation of flexible web services using one of the many ways to manipulate XML payloads."

more...

Wednesday, January 31, 2007

YouTube Vs FileNet

Nowadays I do some market analysis in my spare time (I'm new in this).
I notice a strange comparison

In August 2006 IBM acquired FileNet for 1.6$ Billion
In November 2006 Google acquired YouTube for 1.6$ Billion

Note that:

Many questions raised in my mind.
What is the market size of Online Video compared with ECM market?
How we explain the 2 deals ?

Afraid of Changing Java?

Here is a nice talk about changing java 1.4 , 5 , 6 and Java 7

http://www.theserverside.com/blogs/thread.tss?thread_id=43955&asrc=EM_NLN_953362&uid=5226420


My opinion is:

Java most widely used by Enterprise.Non of current existing Solutions will upgrade to a newer version.Like what happen in EJB , 80% of enterprise applications build @ 1.3 specs and not upgrades to 1.4 or EJB 3.

I think improving the performance of the JVM is more efficient than changing the language it self.

Java Developers in Egypt

I see this list in http://jdc.egjug.org/?q=node/19 about who registered in the last Java conference in Egypt (20/Jan/2007)
This list give indicator on the distribution of java developer between companies

here is the list (No of Attendees) Company Name

The online registration was around 400 and there are 200 paid developer:-

  1. 55 ITWorx
  2. 43 IBM
  3. 30 EDS
  4. 18 NTG
  5. 16 ITSoft
  6. 10 ITG
  7. 9 AMS-Europ
  8. 8 Raya Software
  9. 7 Harf
  10. 7 DMS
  11. Other companies
the total mentioned is 203

Tuesday, January 30, 2007

Sun Returns a Profit!

Reports Fiscal Q2 Earnings of $136M, or 3c a Share
by Java News Desk
(January 29, 2007) - On a roll after its détente with Intel, Sun Tuesday came in with respectable numbers for a change and announced that - for some illusive reason - Guernsey-based KKR Private Equity Investors LP had put $700 million in the company in the form of convertible notes. Sun, which has close to $3.5 billion at hand, said it would use the money for growth. Sun CEO Jonathan Schwartz described the investment as 'an opportunistic transaction.'

more...